زاوية "جفرا" .. أسامة كرم امسيح

خاص


لم يلمع الاسم إلا بعد سنوات من التميز والثقة، أصبحت مجوهراتهم العلامة الأكثر شهرة ورمزًا للرفاهية والبساطة في آن واحد، يقصدها القاصي والداني حتى وصلت إلى العالمية، وبتمثيل من أهم الأسماء المعروفة في عالم الفن والأزياء، الرحلة كانت صعبة ومحفوفة بالتحديات التي لا ترحم، الطريق لم يكن مفروشًا بالذهب والألماس، لكن الذهب والمجوهرات النفسية عرفت قيمتها واهتدت إلى طريقها في "امسيح".

مجوهرات امسيح التي يقصدها الأثرياء وكبار الأسماء والشخصيات، وعشاق التحف الفنية من المجوهرات، بدأت من حلم "الأب" الراحل كرم امسيح الذي هُجر من دياره ومسقط رأسه اللد،عام 1048 وهو طفل إلى رام الله ومن ثم لعمّان؛ حيث رسمت القصة بحروف من ذهب، لكن المعاناة كانت كبيرة وقتذاك؛ إذ كيف يمكن لطفل في سن العاشرة صنع مملكة عريقة من الذهب والألماس، والمجوهرات، وكذلك التفرد والتمكن في هذه التجارة، في وقت لم يكن يمتلك حينها أي ممكنات، وعمل في سن صغيرة بمهن مختلفة ومتنوعة، وعانى من بطش الغير وتكبرهم، حتى لحظة امتلاكه لأول معمل للحلي والمجوهرات، ووسع تجارته حتى ذاع صيته. 


اليوم يترأس هذه الإمبراطورية النجل الوفي لمهنة والده، أسامة كرم امسيح، الذي ولد لكنه لم يجد الملعقة الذهبية في فمه كما يظن البعض، فهو تابع عمل والده منذ الصغر؛ إذ كان ينزل إلى وسط البلد بعد المدرسة؛ لمساعدة والده ، ولتعلم صنعته، والتي جعلته اليوم اسما لامعا في عالم المجوهرات والذهب في الأردن، وهو ما انعكس على علمه ومعرفته الكبيرة، وقوة شخصيته في مجال يحتاج إلى فطنة ونباهة كبيرة، أسامة كان نقطة التحول التي عملت على تطوير مجوهرات امسيح، ومواكبتها منذ سنوات وحتى اليوم للتكنولوجيا، والتطور في صناعة المجوهرات التي تحاكي الأذواق والعقليات على اختلافها. 

في عام 2012 ترشح امسيح لانتخابات نقابة أصحاب محال الحلي والمجوهرات، وبقي نقيبًا لـ 14 عامًا، وكانت خلال هذه الفترة الأوضاع في مجال بيع الذهب، وضبط المخالفات، ورصد الشكاوى، وعمليات التزوير وغيرها، مضبوطة بإحكام، كان أسامة صارمًا في قراراته، وكان يعمل دائمّا من أجل المصلحة العامة، وخدمة القطاع ومن فيه، وتحسين صورته عربيًا وعالميًا، ودعم الاقتصاد بتشغيل عدد كبير من الشباب والأيدي العاملة. 

مجوهرات امسيح قصة لن تندثر، وسيبقى شعاع الذهب يزين أفرعها المنتشرة في المملكة، وهي المقصد لعشاق التميز والجمال، ومن يرغبون في الاستثمار عن طريق شراء الذهب والمجوهرات، كما أنها الخيار الأول لمن يريدون تزين حفلاتهم ومناسباتهم بهدايا تحمل القيم المادية والمعنوية في نفس الوقت، وللعلم مجوهرات امسيح مناسبة للأذواق كافة؛ نظرًا للتنوع الذي توفره من حيث الخيارات؛ لهذا استحق أسامة امسيح لقب العمدة بين تجار وصناع الحلي والمجوهرات في المملكة.


"جفرا نيوز " اختارت أسامة كرم امسيح ليكون شخصية عنوانها الاسم اللامع.