ايقاف وغرامات كبيرة.. “كاف” يصدر قرارات نهائي افريقيا
فرضت لجنة الانضباط في الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "الكاف" عقوبات على كل من السنغال والمغرب بعد الفوضى التي حصلت في المباراة النهائية لبطولة كأس أمم أفريقيا 2025، في وقت رُفض فيه الاحتجاج المُقدم من الاتحاد المغربي.
ونشر الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "الكاف" بياناً رسمياً امس الخميس ذكر فيه: "رفضت لجنة الانضباط في الكاف الاحتجاج المقدّم من الاتحاد المغربي لكرة القدم بشأن ما اعتبره خروقات من جانب الاتحاد السنغالي لكرة القدم لأحكام المادتين، الـ82 والـ84 من لوائح بطولة كأس أمم أفريقيا، والمتعلقة بالنهائي الخاص بنسخة المغرب 2025".
وأوقف الاتحاد القاري مدرب السنغال باب تياو خمس مباريات رسمية للكاف بسبب سلوكه غير الرياضي، لمخالفته مبادئ اللعب النظيف والنزاهة وإساءة سمعة اللعبة؛ كذلك فُرضت عليه غرامة قدرها 100 ألف دولار، وقررت إيقاف لاعبي السنغال إيليمان ندياي وإسماعيل سار مباراتين رسميتين بسبب السلوك غير الرياضي تجاه حكم المباراة".
وأضاف الكاف في العقوبات التي أعلنها فجر الخميس: "عقوبات الإيقاف ستُطبَّق في المباريات التي ينظمها الاتحاد الأفريقي، وهو ما يعني أنها ستُطبق تباعاً خلال مباريات التصفيات المؤهلة إلى نسخة كأس أمم أفريقيا 2027، التي من المنتظر أن تنطلق في التوقف الدولي الخاص بشهر أيلول (سبتمبر) المقبل.
وغُرّم الاتحاد السنغالي 300 ألف دولار بسبب السلوك غير اللائق لجماهيره، الذي أضرّ بسمعة اللعبة وخالف مبادئ اللعب النظيف والنزاهة، و300 ألف دولار بسبب السلوك غير الرياضي للاعبيه والجهاز الفني، ما أساء أيضاً إلى سمعة اللعبة وخالف مبادئ اللعب النظيف والولاء والنزاهة".
وبالنسبة إلى المغرب، أوقف القائد أشرف حكيمي مباراتين رسميتين مع تعليق تنفيذ إحدى هاتين المباراتين لمدة عام من تاريخ القرار، بسبب سلوكه غير الرياضي، لوقوع واقعة إخفاء مناشف حارس السنغال، وأوقف زميله إسماعيل صيباري ثلاث مباريات رسمية لسلوكه غير الرياضي، وفُرضت عليه غرامة قدرها 100 ألف دولار".
وغُرّم الاتحاد المغربي 200 ألف دولار بسبب السلوك غير المناسب من جامعي الكرات في الملعب خلال المباراة المذكورة، و100 ألف دولار بسبب السلوك غير اللائق للاعبين والجهاز الفني، إثر اقتحامهم منطقة مراجعة الفيديو وعرقلة عمل الحكم، في مخالفة لمبادئ اللعب النظيف والنزاهة المنصوص عليها في المادتين الـ82 والـ83 من لائحة الانضباط.
يُذكر أن نهائي أمم أفريقيا الذي أقيم يوم 18 كانون الثاني(يناير) الحالي توقف لمدة دامت نحو ربع ساعة في نهاية وقته الأصلي، بسبب تهديد لاعبي السنغال بالانسحاب حين ألغى الحكم هدفاً لهم قبل أن يحتسب ركلة جزاء للمغرب، ثم عاد لاعبوه إلى الملعب ليهدر إبراهيم دياز ركلة الجزاء، ويسجل المنتخب السنغالي في الوقت الإضافي، ليتوج باللقب في النهاية.
كذلك شهدت المباراة أحداث شغب من جماهير السنغال، وأخرى قام بها لاعبون من المغرب وجامعو الكرات بإخفاء المناشف الخاصة بحارس مرمى المنتخب السنغالي إدوار مندي.