داودية : الاخوان المسلمون يريدون شراكة في الحكم - صور

جفرا نيوز - احمد برهمة - اكد معالي الاستاذ محمد داودية ان الاخوان المسلمين يريدون شراكة في الحكم وفق ما ابلغه القيادي الاسلامي زكي بني ارشيد .
واضاف داودية خلال ندوة بعنوان "الانتخابات النيابية وافاق المستقبل " عقدت في المركز الثقافي الملكي ان التحول الديمقراطي بدا في الاردن منذ العام 89 حيث جرت انتخابات وفق قانون ديمقراطي متعدد الاصوات وفازت قوى متعددة ومميزة حيث كان ذلك البرلمان مجيدا بكل المقاييس في ذلك الوقت ولكنه تعثر وبرأ الفاسدين .
وتابع داودية مقارنا بين مجلس الحادي عشروالمجلس الثالث عشر الذي كان احد اعضاؤه ان المجلس الحادي عشر منحت الثقة لمضر بدران بواقع 65 الى 80 وفي المجلس الثالث عشر حصل عبدالسلام المجالي على 41 من 80 صوت وتدخل لذالك رئيس المخاربرات وقتذاك مصطفى القيسي
وبين داودية ان القضية ليست قانون انتخاب انما المسألة في من ننتخب مشيرا الى ان الشعب يحدد طبيعة المجلس وتمنى داودية ان يشارك الاخوان المسلمون لانهم لو كانوا تحت القبة ستكون اكثر تمثيلا وتنويعا لانهم يدافعون عن مصالح الشعب الاردني

وتابع :"ارفض قانون الصوت الواحد وانان انحاز الى المطلب الشعبي الرافض له لكن الصوت الواحد اصبح مفروض علينا واذا بقينا اسرى في الماضي سنبقى في الشارع

واضاف داودية :"في الاردن ثنائية الشارع والبرلمان سببها تزوير الانتخابات وبعض مدراء المخابرات السابقون دون اي سبب فقط استخدموا مزاجهم لانجاح مرشح عبى حساب اخر

من جانبه اكد القيادي في الحركة الاسلامية ان الحركة الاسلامية شاركت مرات كثيرة وعندما اصبح التزوير هو السمة الغالبة قررنا المقاطعة ، مشيرا الى انه يجب ان يصبح صندوق الاقتراع هو من يقرر شكل الحكومة مشيرا الى ان اي حزب ليس له داع اذا لم يسعى لان يكون شريكا في الحكم

واكد ان الاردنيون يريدون قفزة الى الامام في ظل ثورات الشعوب العربية حيث تولد هذا الطموح كبقية الشعوب العربية فالاردنيون يريدون ان ينتقلوا من مرحلة الاستبداد والفساد الى مرحلة الحرية ومحاسبة الحكومة
وتابع نحن اقترحنا 3 خطوات للخروج من الازمة كخطوات اولية وهي مرحلة دسترة الحكومة البرلمانية ومجلس الامة ان يكون منتخبا بكامله وان يكون مجلس الامة سيد نفسه

وتابع في حديثه :"يجب التوافق على قانون انتخاب يحقق حكومة برلمانية وان يكون هناك كتل حقيقية تطرح برامجها وعندما تفوز الكتلتحظى الكتلة صاحبة الاغلبية بتشكيل الحكومة

واشار غرايبة الى ان المجلس القادم لن يختلف عن المجالس السابقة حيث ستتكرر نفس الوجوه وسيكون مبني على اساس عشائري او وجهوي وبدون برنامج سياسي،مؤكدا ان الثورة في سورية ثورة سياسية حقيقية وهي عبارة عن مطالبة بالديمقراطية والحرية والكرامة

وأكد المشاركون فيختام الندوة على أهمية حسن الاختيار للنائب، مؤكدين ضرورة اختيار النائب الذي يعلي المصلحة العامة على المصالح الشخصية،وبينوا أن الأردن سيدخل بمرحلة انتخابات حسبما هو معلن ومتفق عليه، مشيرين إلى أن الربيع العربي يعطينا دروساً في ارتفاع الأهمية النسبية للأولوية الوطنية على غيرها من الأمور.