قبل ان نكرر الخطأ في اختيار رؤساء الجامعات
جفرا نيوز
الدكتور قيس هزايمة
قبل ان نكرر الخطأ في اختيار رؤساء الجامعات
ما تناقله الاعلام خلال عام 2017 يوحي بتطور ذو صبغة مختلفة وبه نسائم روح جديدة في وزارة التعليم العالي ولا اعرف تحديدا مصدر هذه الروح التي دبت فجأة في الوزارة، وان كنت قادر على التخمين. بالاضافة الى حرية اكاديمية تمثلت في تقييم رؤساء الجامعات الكترونياً ولاول مرة في تاريخ التعليم العالي وكذلك تقييم لرؤساء الجامعات من عدة لجان تحت مفهوم المساءلة الذي تشدقنا به دون تنفيذ. التعليم العالي ثلاث ركائز الوزارة والمجلس والجامعات. اما الوزارة فقد وصفتها في بداية هذا المقال واما الجامعات فهي في اصعب ظروف واقل مستوى بسبب الاختيارات الخاطئة والمجلس ليس له ما يؤسف عليه سوى قراره الجريء الاخير في الاتجاه الصحيح وهو اعفاء المقصرين. ولكن المجلس عاد وارتجف وعاد لنفس الاسلوب الضعيف في تشكيل لجان لاختيار رؤساء جامعات مما سمح لخلطة مترشحين ساعدت اصلاً في تقزيم منصب رئيس جامعة حتى أن ما رشح يشير الى ترشح دكتور وزوجته لرئاسة نفس الجامعة!!!!! وهذا الدكتور يتبوأ منصب في احدى المؤسسسات الطبية تعين فيه دون منافسة ومنذ اكثر من عام لم يقدم او يطور في المؤسسة قيد انمله واخر استعان بعشيرته عند المنافسة واخر لم يمارس الادارة الجامعية سوى فترات متقطعة وهكذا....الخ
المشهد يحتاج اختيار رجال دولة بالمعنى الشمولي للرئيس اكاديميا وبحثيا واداريا واخلاقيا وبعيدا عن الجهوية وما هي الملفات التي انجزها للحكم عليها ونزاهته وهل عليه ملاحظات في مؤسسات الرقابه.
ادعو الى الغاء اللجان لانها ستكون محصورة بقائمة "المستكتلين" على المنصب وتكون قائمة الاختيار محدودة ويجبر صاحب القرار على الاختيار من القائمة على قاعدة "افضل الموجود" ثم نكتشف خطأ الاختيار بعد فوات الأوان!!