طبول الحرب تُقرع على ابواب غزة
جفرا نيوز-
بقلم: عاكف الجلاد
الزنانات ( طائرات الإستطلاع الإسرائيلي ) اعتاد ابناء قطاع غزة على صوتها ، ( الزنانات ) كما يطلقون عليها ومتعارف عليها في القطاع لصوتها المميز ، واصبح ذلك الصوت مألوفاً ومعروفاً لديهم .
حيث تقوم هذه الطائرات بعمليات استطلاع لأهداف معينة على الأرض ، سواء مواقع المقاومة او الانفاق او المواقع العسكرية على طول الحدود مع غزة لضربها حين الحاجة .
ومؤخراً وحسب صحيفة يديعوت احرنوت فقد شرع الاحتلال بنشر المدفعية الثقيلة قبالة الحدود الشرقية والشمالية لقطاع غزة ، إضافة إلي نشر بطاريات القبة الحديدية .
وبالمقابل هذا يتطلب من المقاومة الفلسطينية في غزة أن تكون مستعدة لأي سيناريوهات جديدة قد يفرضها العدو على أرض الواقع .
وهي ايضاً رسالة موجهة للجبهة الإسرائيلية الداخلية للرفع من جاهزيتها .
وعلى اثر فشل اسرائيل في الحرب الأخيرة على غزة ، وعدم مقدرتها على كبح المقاومة الفلسطينية من جهة ، ومن جهة أخرى فشلها في عدم المقدرة على توقيف العمليات الفدائية الفردية في الضفة الغربية ، وللتغطية على ذلك امام الرأي العام الإسرائيلي ، فمن المتوقع ان تلجأ اسرائيل لشن حرب على قطاع غزة .
وقد صرح قائد سلاح المشاة في الجيش الإسرائيلي إلى أن الحرب المقبلة مع غزة ستكون شرسة، وستشهد معارك تحت الأرض وفوقها، لأن إسرائيل ستتلقى نيراناً عنيفة من قبل الطرف الآخر، وبالمقابل سيطلق الفلسطينيون الصواريخ المضادة للدبابات، وسيتسللون داخل المستوطنات لتنفيذ عمليات هجومية ، أو لاختطاف مستوطنين واحتجازهم كرهائن.
وخلال الايام الماضية قامت إسرائيل بمناورات عسكرية ، ثم قامت بنشر القبة الحديدية وعملت على تعزيزات عسكرية على حدودها مع القطاع ، مما جعل البعض يتوقع بانها حرب نفسية فقط ، للتأثير على معنويات السكان ، وانه لن تكون هناك حرب على غزة .
واخرين صرحوا ان إسرائيل وخلال كل حروبها تعتمد على عنصر المفاجأة والمباغتة ، وغالباً ما يرافق ذلك تهويل إعلامي إسرائيلي لقدرات المقاومة في القطاع ، لتبرير أي هجوم عسكري قد تقوم به ضد غزة .
ورغم صعوبة الوضع الاقتصادي في غزة ، وتوقف كثير من الخدمات المقدمة للمواطنين ، وضنك العيش الذي يعاني منه كل الغزيين ، نتيجة الحصار الاسرائيلي المفروض على القطاع ، فان ذلك لا يلغي احتمال إقدام إسرائيل على ارتكاب حماقة هجوم عسكري في المستقبل القريب ، وسيقابل ذلك برد شرس وعنيف أيضاً من قبل المقاومة الفلسطينية في القطاع .