أصحاب مولات يحملون شركة الكهرباء مسؤولية الاضرار التي لحقت بهم
جفرا نيوز
اشتكى أصحاب مولات من الاضرار التي لحقت بهم جراء موجة الحر التي تعرضت لها المملكة الايام الماضية والتي تسببت بانقطاعات متكررة للكهرباء عن مناطق عمان الشرقية.
وحمل أصحاب المولات مسؤولية الاضرار التي لحقت بهم جراء انقطاع الكهرباء الى شركة الكهرباء التي أخفقت في التعامل مع الحالة الجوية على حد قولهم.
وطالبوا شركة الكهرباء الوطنية بالإستفادة من الأزمة المصاحبة للموجة الحارة وتجنب تكرار الأخطاء مستقبلا سواء في الأحوال الجوية الصيفية أو الشتوية والتي يتحمل أعباؤها التجار والمواطنين.
يشار الى ان فرق الغذاء والدواء لمحافظة عمان قامت بإتلاف 3 طن ونصف الطن من المواد الغذائية بسبب الإنقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي في مناطق متفرقة من العاصمة ، بعد أن قامت المؤسسة بتشكيل فرق، وتنفيذ جولات ميدانية للمناطق التي تعرضت لإنقطاع التيار الكهربائي، والعمل على التأكد من جودة المواد الغذائية في مراكز التسوق فيها.
وأتلفت كوادر المؤسسة طن من المواد التموينية وطن ونصف الطن من اللحوم والدواجن، بعد ان تعرضت مناطق طبربور وماركا والرابية وابو نصير وصويلح، لإنقطاع متكرر في التيار الكهربائي ولأوقات متفاوتة.
المدير التنفيذي لأحد المولات د. ليث أبو هلال اشتكى زيادة التلفيات في الخضار والفواكة واللحوم نتيجة لصعوبات نقلها وإيجاد حافظات بديلة مع انقطاعات الكهرباء المفاجئة والمتكررة خلال الموجة الحارة التي سادت المملكة.
وقال أن انقطاع الكهرباء واستعمال المولدات تسبب بأعطال في مختلف المعدات في الفروع وكذلك زيادة تكاليف التكييف البديل المرتبط بالمولدات ، محملاً المسئولية لشركة الكهرباء التي أخفقت في التعامل مع الحالة الجوية كما حصل خلال الشتاء الماضي .
وألمح أبو هلال أنة وعلى الرغم من الخسائر التي لحقت بالتجار والأسواق إلا أن هذه الفترة شهدت حصول زيادة في مبيعات المراوح والمعلبات والبوظة والعصير وهو ما يظهر الاتجاهات الاستهلاكية للأفراد خلال الموجة الحارة.
مسؤول الإشراف بأحد المولات محمد العبادي أكد على تضاعف الإتلافات من المواد الغذائية والخضار خصوصاً اللحوم والأجبان نظراً لتكرار انقطاع الكهرباء لفترات غير محددة مما أدى لخسائر مالية كبيرة نتيجة الاتلافات .
وأشار إلى أن استخدام المولدات الكهربائية البديلة أسهم في مضاعفة تكلفة التبريد وتعطل بعض الأجهزة المرتبطة بالطاقة الكهربائية كالبرادات وحافظات اللحوم والدواجن.
وطالب العبادي شركة الكهرباء الوطنية بالإستفادة من الأزمة المصاحبة للموجة الحارة والاستفادة من الأخطاء تجنباً لتكراراها في المرات القادمة سواء في الأحوال الجوية الصيفية أو الشتوية لتجنب المخاطر المصاحبة والتي يتحمل أعباؤها التجار والمواطنين.
وكان ارتفاع درجات الحرارة قد تسبب لرفع الأحمال الكهربائية لمستويات غير مسبوقة وحريق في في كوابل أحد محولات محطة تحويل ماركا مما أدى لخروج كامل المحطة من الخدمة وانقطاع التيار الكهربائي عن المناطق التي تتغذى من المحطة.
وقد شهدت مناطق مختلفة من المملكة ، انقطاعات بالتيار الكهربائي، في ظل الموجة الحارة التي ارتفعت خلالها درجات الحرارة إلى مستويات قياسية تجاوزت حاجز الأربعين درجة مئوية