خبير أردني: أزمة قادمة للمحروقات - تفاصيل استطلاع : الأردنيون يحتلون المرتبة الـ 5 في المشاعر السلبية افتتاح متحف الطفيلة قبل نهاية العام الحالي حالة الطقس لـ 3 أيام : أجواء خريفية معتدلة الحرارة ومائله للبرودة ليلاً اجتماع عربي رباعي في عمّان الأحد لمواجهة تحديات الغذاء التي خلفتها حرب أوكرانيا والجائحة الأمن : القبض على المتسبب الرئيس بالاعتداء على فنان أردني لا مترشحين لانتخابات صناعة اربد الملكة: متحمسة لأصبح (تيتا) برعاية ولي العهد .. قمة عربية للمشاريع الصغيرة والمتوسطة في عمان الشهر القادم الدوريات الخارجية تنفذ عملية رقابة على النقل العام بين المحافظات انتخابات غرف الصناعة بانتظار تحديد موقع إجرائها تخفيضات وعروض في المؤسسة الاستهلاكية المدنية الخصاونة: ندرك وجود أزمة ثقة بين المواطن والحكومة - تفاصيل رئيس الوزراء يلتقي وجهاء وفعاليات شعبية في الطفيلة - صور الخصاونة يفتتح مستشفى الطفيلة بكلفة 45 مليون دينار أبو علي: فرض ضريبة جديدة على نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي "غير صحيح" مليون مولود في الأردن كل 5 سنوات وفيات الأردن السبت 24-9-2022 طقس الأردن..أجواء خريفية معتدلة في معظم المناطق حتى الثلاثاء جريمة مخدرات في الأردن كل 27 دقيقة
شريط الأخبار

الرئيسية / كتاب جفرا نيوز
الأربعاء-2022-09-21 08:59 am

أحزاب استعراضية

أحزاب استعراضية

جفرا نيوز - بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة  

من المعلوم أن الحزب السياسي هو مجموعة أشخاص اتفقوا على فكر سياسي معين أو برنامج سياسي فشكلوا حزبا سياسيا ، ولذلك فالأصل أن الحزب يشكل ليشارك في الحياة السياسية للدولة من خلال برنامجه المعد من المؤسسين ،ليعمل على تنفيذه بهدف خدمة الدولة والمجتمع معا، والمساهمة في حل قضايا المواطنين سواء الخدمية أو الاقتصادية أو المجتمعية ، ويقوم الحزب بتحقيق وتنفيذ برنامجه عبر مراقبة أداء الحكومة ، والمشاركة في الإنتخابات المختلفة للوصول للسلطة ، وحتى تحقق الأحزاب هذا الطموح عمليا، يجب أن يكون لها رأي وكلمة والتفاعل مع قضايا المواطنين من خلال البيانات التي تصدرها والوسائل السلمية التي نص عليها القانون ، لكن يبدوا أن الواقع عكس ذلك، حيث نلاحظ أن العديد من الأحزاب لجأت إلى الأساليب والوسائل الاستعراضية والتنظيرية والإعلامية لإظهار قوتها ، لكننا لم نلاحظ أنها دافعت عن المواطن وقضاياه المختلفة التي طالت الشعب الأردني ، ولا حتى بإبداء الرأي تجاهها، حتى أنها التزمت الصمت حيال التشريعات الأخيرة الاي أثارت جدلا بين المجتمع الأردني ، كمشروع قانون البيئة الاستثمارية، ومشروع قانون حقوق الطفل ، ومشروع قانون المجلس الطبي ، كنا نتمنى أن تستخدم الجموع البشرية للأحزاب السياسية في خدمة المجتمع وقضاياه، وأن تقف إلى جانبه وقت الأزمات بدلا من الخطابات الرنانة، والقصائد الشعرية، ليس المهم كم عدد أعضاء الحزب على أهميته لغايات الترخيص ، وليس المهم كم عدد الوزراء والنواب والأعيان والمسؤولين في الحزب، لكن الأهم هو أن يكون الحزب ناشطا وقائما بواجباته التي تضمنها نظامه الداخلي من غايات وأهداف ، وخلاف ذلك ستبقى الأحزاب مجرد يافطات على المقرات ، وأرقام في الهيئة المستقلة للانتخابات ، وللحديث بقية .
ويكي عرب