خبير أردني: أزمة قادمة للمحروقات - تفاصيل استطلاع : الأردنيون يحتلون المرتبة الـ 5 في المشاعر السلبية افتتاح متحف الطفيلة قبل نهاية العام الحالي حالة الطقس لـ 3 أيام : أجواء خريفية معتدلة الحرارة ومائله للبرودة ليلاً اجتماع عربي رباعي في عمّان الأحد لمواجهة تحديات الغذاء التي خلفتها حرب أوكرانيا والجائحة الأمن : القبض على المتسبب الرئيس بالاعتداء على فنان أردني لا مترشحين لانتخابات صناعة اربد الملكة: متحمسة لأصبح (تيتا) برعاية ولي العهد .. قمة عربية للمشاريع الصغيرة والمتوسطة في عمان الشهر القادم الدوريات الخارجية تنفذ عملية رقابة على النقل العام بين المحافظات انتخابات غرف الصناعة بانتظار تحديد موقع إجرائها تخفيضات وعروض في المؤسسة الاستهلاكية المدنية الخصاونة: ندرك وجود أزمة ثقة بين المواطن والحكومة - تفاصيل رئيس الوزراء يلتقي وجهاء وفعاليات شعبية في الطفيلة - صور الخصاونة يفتتح مستشفى الطفيلة بكلفة 45 مليون دينار أبو علي: فرض ضريبة جديدة على نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي "غير صحيح" مليون مولود في الأردن كل 5 سنوات وفيات الأردن السبت 24-9-2022 طقس الأردن..أجواء خريفية معتدلة في معظم المناطق حتى الثلاثاء جريمة مخدرات في الأردن كل 27 دقيقة
شريط الأخبار

الرئيسية / كتاب جفرا نيوز
الإثنين-2022-09-19 03:40 pm

رئيس الوزراء و ثلاثة عشر وزيراً ماذا حملوا في جعبتهم لمحافظة البلقاء !؟

رئيس الوزراء و ثلاثة عشر وزيراً ماذا حملوا في جعبتهم لمحافظة البلقاء !؟

جفرا نيوز - النائب السابق معتز أبو رمان 

لم اكن ضمن المدعوين للقاء بالحكومة و مناقشتها،، ولكن شأني بالانتماء لمدينتي الفاضله يحتم علي ان ابدي رأيي بالزيارة وبالنتائج التي اعلنت رسميا عنها .. فهل آتت الزيارة أكلها ؟!

بداية كنت اتوقع من دولة رئيس الوزراء ان يوجه خطابة للشباب في مدينة السلط بحلول توفر بعض فرص عمل على الأقل ، فواقع الشباب اليوم مرير ويتحدث عن بطالة غير مسبوقه وتتفاقم بشكل خطير ،، وكنت اتوقع ان يطمئنا بخطة امنية حازمة لمكافحة سعير المخدرات الذي اصبح ينهش ابنائنا في مختلف ارجاء الوطن ،،

لا يغيب عن دولته والوفد المرافق وعن المحافظ ، حقيقة ان الشباب هم الحلقة الاضعف والتي لم تتمثل باللقاء اصلا او بمن يتحدث باسمهم !

الشباب لا يملكون القدرة على الاستثمارات الضخمة و تحفيز الشركات الكبرى بالاعفاءات لا ينعكس بالضروره عليهم ، فالعديد من الشركات والمصانع ومنها الادوية توفر الوظائف ولكن ليس هنالك امتياز عمل لابناء المحافظة ، اما الانفاق على البنى التحتية فهو واجب الحكومة و لكنه لا يغير من واقعهم شيئ..!

كنت سأتوجه بالشكر للحكومة لو تم تخصيص المليون دينار لدعم مباشر للمشاريع السياحية والمشاريع الخدمية والتقنية من خلال منح او قروض ميسره للشباب من احد صناديق التنموية..

يكفي ان اشير كمثال ان شركة واحدة مرموقه حصلت على منحة بقيمة ٥٦٨ الف دينار من خلال وزارة التخطيط لاستحداث ١٥٠ وظيفة للشباب بمحافظة العقبة "مشروع مركز اتصال call center " في بداية العام الحالي ! فلماذا لا يتم طرح مبادرات مشابهه لمدينة السلط ؟!!

الجدير بالذكر ان الحكومة تحدثت عن مشاريع البنى التحتية وجميعها مدرجة بموازنة الدولة بشكل اعتيادي ضمن المشاريع الرأسمالية و التي قد تؤجل للأعوام القادمة كما حصل في موازنات سابقه ..!

اما مشروع المنحة الصينيه لطريق السلط العارضه فقد حصلنا عليه في ظل حكومة سبقتكم ! حيث تم تخصيص قرابة ٢٣ مليون دينار من قبل الحكومة الصينية قبل ما يزيد عن اربعة اعوام في حين ان التأخير بطرح العطاء المطابق للشروط كان من قبل وزارة الاشغال في حينه ، والى الان لا زال العمل جاري على طريق بديل يوفر المشقة على المواطنين ..

"علما انني قد استضفت السفير الصيني في مدينة السلط واعلن عن وضع حجر الاساس للمشروع بزيارة رسمية حين كنت رئيس لجنة الصداقة البرلمانية الاردنية الصينية.."

اما رفد بلدية السلط الكبرى بمليون دينار فارجو ان يوضح وزير المالية فيما اذا كان ذلك ضمن الموازنة السنوية اصلاً واستحقاق عوائد المحروقات ..!؟ فهذا ليس بجديد

هنا و مع تقديري لجهود القامات من الزملاء النواب الحاليين الممثلين للمحافظة فأرجو ان يستوضحوا كيف سيتم توفير مخصصات اضافية ؟ ! أم هل سيتم مناقلتها من فصول اخرى !؟ علما ان البلدية بحاجة لتغطية التزامات تصل ل ثلاث ملايين دينار مديونية !

وحتى لا تذهب الوعود ادراج الرياح فلا يمكن للحكومة دستورياً ان تتجاوز ما تم اقراره في موازنة الدولة للعام ٢٠٢٢ !

اما دعم مؤسسة اعمار السلط ودعم البلديات بمشاريع انتاجية بقيمة مليون دينار فهذا عنوان فضفاض جدا ومع اخذ ذلك بعين الاعتبار فيجب ان يتم تحديد الية التقدم للمشاريع الانتاجية للشباب "ان وجدت" و تحديد اوجه الصرف للمشاريع و ربطها بجدول زمني و ادراجها ضمن موازنة المؤسسات المعنية ..

عدا ذلك فان الوعود تبقى رفع عتب لا اكثر !

مع خالص الاحترام والتقدير
اخوكم
النائب السابق معتز أبو رمان
ويكي عرب