الأمن : مختصون يتعاملون مع تسرب غاز من صهريج في العقبة الأزمات" ينفذ تمريناً وطنياً بقيادة المرأة إصدار بطاقات تأمين صحي خاصة بالمصابين العسكريين الجازي: إزالة اعتداءات على أراضي دولة و رصد مخالفات ومكافآت و12 استيضاح ولي العهد يرعى حفل تخريج دورة الدفاع الوطني 19 - صور القوات المسلحة تبدأ باجتماعات تشاورية حول الاعتبارات الإنسانية للقتال بدء تعبئة جدول تشكيلات الوزارات والوحدات الحكومية بعد صدور الإرادة الملكية المجالي: تصريحات الملك ابتعدت عن النص - فيديو التخطيط توقع اتفاقية لإنشاء 4 مراكز اتصال جديدة في عدة مناطق بعد تدخل الدغمي - متقاعدو الفوسفات يجددون إعتصامهم استقدام عاملات منازل من ميانمار أبو غزالة: الإنترنت شيء في الفضاء ليس له حدود ولا سيادة ولا محاكم الفايز : الأردن يسعى لتحقيق الإصلاح ولا رجعة عنه المجالي: متفائل رغم التحديات والمعيقات الغذاء والدواء: فحص 187 ألف عينة لمواد غذائية ودوائية ومستلزمات طبية فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق بلواء الرمثا - أسماء ابو قاعود والفايز..الجيش سيفتح باب التجنيد للحد من نسبتي "الفقر والبطالة" في الكرك والبلقاء ارتفاع إيرادات مشغلي الهواتف المتنقلة عام 2021 الفلك الدولي: السبت 9 تموز أول أيام عيد الأضحى المبارك “إدارية النواب” تناقش التشكيلات الإدارية في الغذاء والدواء
شريط الأخبار

الرئيسية / كتاب جفرا نيوز
Friday-2022-06-17 05:44 pm

ذكريات جلساتي مع خالي سعد

ذكريات جلساتي مع خالي سعد

جفرا نيوز - بقلم الدكتور محمد المعايطة

كانت لي جلسات مع رحمة خالي سعد أبو تميم نناقش الهم العربي من خلال الهم الفلسطيني، وكوني رئيس لجنة مقاومة التطبيع 
كنت أعتمد الحديث معه لأستفيظ من خبراته الطويلة وخاصة مواضيع القضية الفلسطينية و كثيرا ما كان رأينا مختلفا عند الحديث عن السلام حيث أعتبره الخطوة الأولى لتحرير فلسطين و كنت أعتبره الخطوة الأولى لقبر فلسطين والأمه العربية
الخال سعد لم ينل ما يجب أن ينال ممن كانوا رفاق الأمس

و كم تحاورنا و نفسي كنت أنتقد رفاق دربه في النضال لكنه بسعة صدره و كمّ الحب الهائل في قلبه كانت الإبتسامة دوما الرد على كلامي بكل يسر

حيث كانت المخيمات الفلسطينية همه الأول بعد أن إنتهت أعماله الرسمية في فلسطين العروبه و كثيرآ ما غادر جلستنا ليتابع قضية ما لشخص ما من مخيم ما في الأردن لدى جهة رسميه بكل فرح وسعادة بالنسبة له

هنا كنت أستغرب الأمر منه و عند اللقاء مجددآ كنت أقول له :

يا خالي أبو تميم خفف على حالك يعني عندك أوضاع شخصيه عليك متابعتها..

كانت إجابته مع ابتسامة:
يا خالي هؤلاء أهلي و متأملين أن أخدمهم و إنا قد جُبلت على ذلك هل تتوقع أن أتغير بعد أن خرجت من عملي الرسمي، فهذه فطرة

أما إموري الخاصة ليست همي فدعاء صادق من شايب أو عجوز بمخيم ستحل لي اكبر مشكلة...

الكلام كثير و كثير و الله إنك فقيدي يا أبو تميم مع من أتحاور الآن بعد ذهابك ومن سينصحني وخاصة أنني في لجان المقاومة وكنت أتعلم منك الكثير الكثير وتحاول أن تعلمني كل ما تعرفه لكي أنجح فكان نجاحي في نقابة الصحفيين هو فخر لك ويهمك ولكن لا إعترض علي قدر الله فالموت حق علي الجميع ..

وأما أنا سأبقي أتعلم ولكن أنت كنت من يعلمني أسرار القضية
إلى رحمة الله و مغفرة يا غالي
ويكي عرب