الأمن العام.. تشييع جثمان الشرطي البطوش لمثواه الأخير - صور “الشكاوى الكيدية”: تطبيق للقانون وضياع للحقوق ومواطنون لـ"جفرا": بكفي سكوت الرفاعي: توافق داخل اللجنة الملكية أن تحافظ دوائر البادية الثلاث على مقاعدها الحالية - صور العبادي: سنرشح مواقع أثرية جديدة لقائمة التراث العالمي ادراج السلط على قائمة التراث العالمي قمة ثلاثية أردنية قبرصية يونانية الاربعاء دوجان لجفرا: المؤسسة اوقفت منح القروض للمزارعين في بعض الفروع بعد نفاذ المخصصات المالية تعديل ساعات عمل معبر الكرامة - تفاصيل الخرابشة: هل اقنعت المرأة في الكوتا ان تصوت لبنت جنسها؟ الخصاونة: المطاعيم تحمي من العودة للإجراءات التقييدية صحف القاهرة: مصر تتطلع لتعزيز العلاقات مع الأردن الإعلان عن أسماء الشركات المستفيدة من حوافز برنامج نمو الأردن الأربعاء الخصاونة يرعى إطلاق حملة المحافظة على البيئة %19 زيادة تحصيلات ضريبة الدخل والمبيعات خلال النصف الأول من العام الحالي الداخلية: توقيف إداري لمؤجري مزارع تتضمن “برك مائية” شاهد بالصور والفيديو.. الخصاونة وفريقه الوزاري يستقلون الباص السريع في أول رحلة تجريبية 10 موقوفين على ذمة قضايا اتجار بالبشر وترويج للرذيلة وزارة الطاقة تُحيل عطاء نقل النفط الخام العراقي على شركة برج الحياة بعد 11 عاماً من الانتظار الباص السريع ينطلق في شوارع عمان ابو محيسن ابرز صانعي "الخناجر والشباري" في وسط البلد يتحدث عن مهنته
شريط الأخبار

الرئيسية / كتاب جفرا نيوز
الثلاثاء-2021-07-20 04:58 pm

حوكمة الشباب !

حوكمة الشباب !

يقول تقرير لمنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية حول برنامج الحوكمة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إن جميع بلدان المنطقة تقرّ بضرورة معالجة أوجه القصور التي تحول دون مساهمة الشباب في التنمية الاقتصادية بشكل منصف، ولا شك أن الاستبيانات التي قام بها البرنامج بشأن حوكمة الشباب تعطينا من النتائج ما يفوق الأدبيات التي طالما اعتمدنا عليها في مراحل التفكير والتخطيط والإدارة الخاصة بعمليات تمكين الشباب، فقد تفوقت النوايا لدينا على الإجراءات العملية المعقدة التي نحتاجها من أجل صياغة السياسات والإستراتيجيات الوطنية الشبابية.

من الغريب حقا أن التقرير في أحد عناوينه البارزة يرى أن فكرة "الشباب هم المستقبل" فكرة عفا عليها الزمن، فقضية الشباب ومشاركتهم في الحياة العام، والتحديات التي يواجهونها هي مشكلة الحاضر التي يصعب حلها ما لم تتبع الحكومات نهجا شاملا للسياسات الشبابية، وتوفر القدرات المؤسسية، والتنسيق فيما بينها، ومعرفة مخاوف الشباب من المشاركة في الحياة العامة، وتمثيلهم في مؤسسات الدولة، ووضع الأطر القانونية لتلك المشاركة!

التشاركية إذن هي التي تساعد على وضع السياسات بحضور الشباب ومشاركتهم في القضايا التي تتعلق بشؤون حياتهم السياسية والاقتصادية والاجتماعية، والتأكد من أنهم يأخذون المكانة التي يستحقونها، ولن تكون الفوارق المعرفية والمناطقية عقبة حقيقية عندما يتم التواصل مع الشباب في نطاق الشفافية، وتحقيق اللامركزية في تنفيذ البرامج وتقديم الخدمات للشباب، واعتماد رؤية مشتركة لإستراتيجية وطنية للشباب قابلة للتنفيذ.

المساءلة ستكون عنصرا متكررا وحازما عندما سيختبر الجميع بمدى قدرتهم على ربط الأهداف الخاصة بالشباب بأهداف التنمية الوطنية الشاملة، وتوفير الموارد المالية الكافية لتنفيذ الإستراتيجية، وضمان أعلى مستوى من الإدارة والرقابة، والجودة وحسن الأداء، وفق المعايير التي تسهل الوصول إلى الغايات في مدة زمنية محددة.

لا بد من الاعتراف أن هناك فارقا كبيرا بين الرؤية الملكية الخاصة بالشباب وبين ما هو قائم على أرض الواقع حاليا، وأقل ما يقال في هذا المجال إن وزارة الشباب والمؤسسات الشبابية

الأخرى بحاجة إلى إعادة هيكلة و/أو هندسة ودعم مادي ومعنوي، أما المرافق الشبابية والرياضية على كثرتها فلا بد أن تعمل بكامل طاقتها الحقيقية!

المسافة ليست قريبة بالحد الكافي بين متخذي القرار والشباب في مختلف المناطق التي يقيمون فيها، ذلك أنهم ليسوا على اطلاع بالسياسات إن وجدت ، ولا هم واثقون من أنهم مدعوون للمشاركة في تحديد الأوليات الخاصة بتطلعاتهم، وقد أصبح من الضروري معالجة الخطوات المرتبكة في الاتجاهين ، وإثارة الاهتمام عن طريق نشر المعلومات، وتنسيق الجهود لمعالجة حالة الإحباط عند الشباب، وتشجيعهم على التفاعل مع ما هو قائم الآن، وإشاعة الأمل في نفوسهم عن طريق الخطوات العملية من مشروعات ومبادرات يتقدم بها القطاعان العام والخاص، فذلك أمر في غاية الأهمية، وربما يشكل الخطوة الأولى لعملية متكاملة عمادها الحوكمة بما تعنيه من تشاركية، وشفافية، ومساءلة.