مركز الفلك الدولي: الاردن داخل خطر الصاروخ الصيني الطراونة: 65% من الأطباء تلقوا اللقاح 75% من الأردنيين يتقبلون اخذ اللقاح رغم قلة الإقبال عليه الحاج توفيق: ماالفرق بين من يخرج بعد الإفطار او خلال العيد؟ الملك وولي العهد يحييان ليلة القدر بمسجد الهاشمية في عمان وزيرا خارجية الاردن وفلسطين : القدس خط أحمر الخصاونة ينعى وزير الزراعة الأسبق احمد آل خطاب الصفدي : القدس خط احمر .. وسنستمر بالتصدي للاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية الملكة رانيا: نناجيك يا أرحم الراحمين ولي العهد في ليلة القدر: نسأل الله تقبل الطاعات وأن يوفقنا للصالحات تسمم 4 أطفال في البادية الشمالية الشرقية الاحد .. درجات حرارة تتجاوز حاجز الـ 42 درجة في هذه المناطق الحواتمة يأمر بتوقيف ضابط وأفراد تجاوزوا القانون مع أحد منتسبي القوات المسلحة الهندي: الكوادر الصحية أنهت تطعيم جميع العاملين بالقطاع السياحي في فنادق البحر الميت الهلال الأحمر الكويتي يوزع كسوة عيد الفطر على لاجئين سوريين بالأردن استثناء بضائع سورية من حظر الاستيراد ارتفاع نسبة فحوصات كورونا الإيجابية 29 وفاة و601 اصابة كورونا جديدة في المملكة 6516 معلماً تلقوا الجرعة الأولى لمطعوم كورونا الحكومة تدعو الأردنيين الى ترشيد استهلاك الطاقة وتجنب هدرها
شريط الأخبار

الرئيسية / كتاب جفرا نيوز
الثلاثاء-2021-05-04 10:18 am

الملك الإنسان

الملك الإنسان

على الرغم من انشغالات جلالة الملك العديدة في المسائل السياسية والاقتصادية ومتابعاته البومية للقضايا المحلية والعربية والدولية، وإدارته لكثير من الملفات الأمنية والعسكرية وحتى الصحية إلا أن هنالك دائماً عند جلالة الملك مساحة للعمل الإنساني وهى السمة البارزة عن غيرها من السمات العديدة التي ميزت سيرة جلالة الملك على المستويات المحلية والعربية والدولية، حتى أصبح عميد القادة العرب معروف بالزعيم المتسامح والمتصالح مع ذاته ومع أبناء شعبه ومع رسالة النهضة التى ورثها من عبق التاريخ وهو يعمل على تجسيدها من خلال تقديم موروثها القويم ضمن محتوى ثقافي وإنساني نير.

فكما يتابع جلالة الملك ملف القدس المحتلة ويقوم بكسوة الأقصى والمسجد المرواني ويعمل على بذل جهود سياسية كبيرة ودبلوماسية واسعة من أجل تهيئة المناخات لتكون آمنة أمام المصلين المسيحيين والمسلمين في قيامة القدس وأقصاها يقوم جلالة الملك بدعم محمد العياصرة الوكيل المتقاعد من جرش ويدعم جهوده الخيرة ومبادرته في جمع المصحف التالف والكتب ليعيد ترميها بطريقة تقليدية .

وهى مبادرة وإن كان البعض يراها بسيطة ومتواضعة إلا أن جلالة الملك أراد أن يؤكد من خلال هذه العناية الملكية أن المبادرات الخيرة مهما كانت هي محط تقدير جلالة الملك وعنايته وأن العمل الإيجابي الذى يغني المشهد العام بالإيجابية الإنسانية هي أعمال مقدره ويجب العمل على تحفيزها من خلال دعم كل عمل خير يقام به وفى كل الاتجاهات التنموية والاجتماعية والخيرية لاسيما ونحن نعيش أجواء بركات شهر رمضان المبارك وأجواء عيد الفصح المجيد .

فالأردني مهما كانت نوعية المبادرات الإنسانية التي يقف عليها هو دائماً محط اهتمام جلالة الملك ورعايته، الأمر الذى يؤكد من مدى قرب جلالة الملك من مواطنيه ويدل دلالة واضحة عن مقدار الاحترام وحسن المتابعة التي يوليها جلالة الملك للمواطن الأردني فى معيشته وظروفه الحياتية ومبادراته الإنسانية والخيرية لهذا كله وما تعنيه الصورة من مضمون ومغزى لقيت هذه المبادرة ترحيب كبير عند جلالة الملك وحظي من خلالها الوكيل العياصره على شرف الاستقبال.

مبادرات جلالة الملك الإنسانية تجاه مساكن الأسر العفيفة لم تنقطع وبرنامجها يعمل على مدار العام كما تقوم المستشفيات الميدانية في بعض الدول العربية وفي غزة هاشم بالعمل على مدى سنين طوال وهو ما يدل أن الرسالة الإنسانية التي يقف عليها جلالة الملك تقوم على مبادئ وقيم راسخة وتنطلق من إيمان راسخ بأهمية نشر ثقافة التسامح وعمل الخير ليكون ديدن أبناء الوطن كما هي رسالة قائدهم على امتداد رسالة الأمة والإنسانية جمعاء، وهذا ما أكده جلالة الملك عندما استضاف الأردن نيابة عن الأسرة الدولية ملايين اللاجئين على امتداد مسيرته الخيرة .

وهو ما يؤكد دائماً أن أقوال جلالة الملك وأفعاله تنطلق من منطلقات قيمية، الإنسانية ديدنها وهو ما أراد جلالة الملك من إيصاله للأردن والعالم أجمع بأن الأردن سيبقى ينعم بالخير والخيرين ورسالته ستبقى على الدوام تقوم على التسامح والسلم الأهلي وسيبقى جلالة الملك يحنو على أبنائه بفعله وأفعاله، لذا فإنه استحق منهم أن يصفوه بالمعنى والمضمون الملك الإنسان .