مركز الفلك الدولي: الاردن داخل خطر الصاروخ الصيني الطراونة: 65% من الأطباء تلقوا اللقاح 75% من الأردنيين يتقبلون اخذ اللقاح رغم قلة الإقبال عليه الحاج توفيق: ماالفرق بين من يخرج بعد الإفطار او خلال العيد؟ الملك وولي العهد يحييان ليلة القدر بمسجد الهاشمية في عمان وزيرا خارجية الاردن وفلسطين : القدس خط أحمر الخصاونة ينعى وزير الزراعة الأسبق احمد آل خطاب الصفدي : القدس خط احمر .. وسنستمر بالتصدي للاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية الملكة رانيا: نناجيك يا أرحم الراحمين ولي العهد في ليلة القدر: نسأل الله تقبل الطاعات وأن يوفقنا للصالحات تسمم 4 أطفال في البادية الشمالية الشرقية الاحد .. درجات حرارة تتجاوز حاجز الـ 42 درجة في هذه المناطق الحواتمة يأمر بتوقيف ضابط وأفراد تجاوزوا القانون مع أحد منتسبي القوات المسلحة الهندي: الكوادر الصحية أنهت تطعيم جميع العاملين بالقطاع السياحي في فنادق البحر الميت الهلال الأحمر الكويتي يوزع كسوة عيد الفطر على لاجئين سوريين بالأردن استثناء بضائع سورية من حظر الاستيراد ارتفاع نسبة فحوصات كورونا الإيجابية 29 وفاة و601 اصابة كورونا جديدة في المملكة 6516 معلماً تلقوا الجرعة الأولى لمطعوم كورونا الحكومة تدعو الأردنيين الى ترشيد استهلاك الطاقة وتجنب هدرها
شريط الأخبار

الرئيسية / كتاب جفرا نيوز
الإثنين-2021-05-03 08:16 pm

لماذا الخروج من الإستراتيجية؟

لماذا الخروج من الإستراتيجية؟

هذا مقال موصول بالمقال الذي سبقه بعنوان "إستراتيجية الخروج من الإستراتيجية" الذي خلصت فيه إلى القول إنه لا يمكن لنا مغادرة هذه المرحلة العالقة بإستراتيجيات أظهرت عجزها، وعدم قدرتها على التكيف والتلائم مع التطورات والأزمات الراهنة إلا بإستراتيجية مخصصة لعملية محددة هي الخروج من الإستراتيجيات الفاشلة.

مر عقد من الزمان والكل يخوض في نقاش عقيم عن كل شأن يتعلق بواقعنا الاقتصادي والاجتماعي، وفي الغالب لم تنجح بعض المبادرات الهادفة إلى تشكيل نوع من التقييم الموضوعي ، أو القرآءة الدقيقة لأسباب التعثر الذي تحول إلى سمة لا نملك للتعبير عنها غير ضرب كف بكف، ذلك أن عرض قضايا التخطيط الإستراتيجي على شكل وجهات نظر يؤدي حتما إلى حالة من التعنت في الفهم والرأي ، وفي نهاية المطاف يستطيع كل طرف اتهام الطرف الآخر بالتقصير والفشل!

تكفي تقارير ديوان المحاسبة وحدها كي ترينا حجم الهدر في المال العام، وترينا جهات وهيئات اخرى إلى جانب الديوان مدى التفريط بالموارد والإمكانات والطاقات، فضلا عن التجاوزات القانونية والأخلاقية في المؤسسات العامة والخاصة، وحالة الريبة والشك بالنتائج المعلن عنها، وكذلك فقدان الثقة التي يعيشها المجتمع كله بجدوى الإجراءات والمشاريع والمخططات التي يجري الحديث عنها على الصعيد الرسمي.

المؤشرات والتوقعات وعمليات التنبؤ التي يعمل عليها المخططون والمسؤولون أظهرت عدم دقتها، وهنا ليس مقبولا التحجج بأزمة الوباء ، لأن الدول حين تعد الإستراتيجيات تضع في الاعتبار حدوث أمور طارئة ومنها الكوارث الطبيعية وغيرها، وهي لذلك تضع خططا لإدارة الأزمات، مثلما فعلنا في بداية الجائحة على سبيل المثال، ولكن قد تظهر لنا الأزمات أن الإستراتيجيات القائمة لا يمكن الاعتماد عليها لفترة زمنية أطول!

لا ينبغي أن نطيل أمد الجدل في ضرورة التغيير الجذري لطريقتنا في التعامل مع أزماتنا المتراكمة، ولا بأس ان نكون أكثر صراحة ومصداقية مع أنفسنا ، فنعترف بالحقائق بغض النظر عن أسبابها، ونتجاوز تلك الحالة من الجمود بالتحرك خطوة نحو باب الخروج من هذه الحالة التي طال أمدها أكثر من اللازم، ومن هنا يمكن أن نعد ونصوغ إستراتيجية الخروج من مرحلة إلى مرحلة جديدة، وفق قواعد التفكير والتخطيط والإدارة الإستراتيجية التي تستفيد من تجارب الماضي الناجحة والفاشلة على حد سواء، وترسم خارطة الطريق، وتعيد هندسة المؤسسات، كي تحمل أعباء المرحلة وتحقق النقلة النوعية التي نتطلع إليه.