القبض على السائق الذي ظهر وبيده أداة حادة هدد بها أحد الاشخاص بالطريق العام تسهيل إجراءات دخول الشاحنات والمسافرين عبر عدة معابر طقس الاردن الجمعة: الحرارة أعلى من معدلاتها بـ10 درجات دودين: فتح القطاعات بشكل تدريجي في حزيران صلاتي الفجر والمغرب لا يشملهما أيام الحظر الشامل العجارمة؛ لا يمكن وقف جرم إطالة اللسان إلا بتعديل قانون العقوبات المستثنون من الحظر الشامل طرح عطاء نقل النفط العراقي للأردن خلال أسبوعين الزراعة وصول اعداد محدودة من الجراد الصحراوي للمدورة رئيس بلدية المفرق:اغلاق شارعين ونقل البسطات لتنظيم الوسط التجاري والحدمن الأزمة في رمضان الحكومة تصدر تعليمات الدوام المرن في الخدمة المدنية توجيهات ملكية بتخفيض اشتراكات التأمين الصحي الاختياري لابناء المتقاعدين العسكريين العبداللات يطلب كشف تفصيلي بقضايا إطالة اللسان المنظورة أمام المدعي العام كريشان يدعو رؤساء لجان البلديات لإجراء تسويات مالية لتحصيل المبالغ المستحقة على المواطنين الحكومة تخصص 100 وظيفة سنوياً لأبناء المتقاعدين العسكريين ضمن التشكيلات مصادر: الحكومة ستسمح بأداء صلاة الجمعة في المساجد الاسبوع القادم سيراً على الاقدام الداخلية تطلق 7 خدمات إلكترونية جديدة بعد اتصال الملك بـ "آثار الدباس" .. الاستئناف تقضي بعدم مسؤوليتها عن جرم اطالة اللسان إحالات إلى التقاعد في وزارة الصحة - أسماء اللحوم السودانية في الأسواق الأردنية خلال يومين
شريط الأخبار

الرئيسية / كتاب جفرا نيوز
الأربعاء-2021-04-07 11:48 am

نحتاج الى قرارات وخطوات استباقية

نحتاج الى قرارات وخطوات استباقية

جفرا نيوز- كتب نسيم عنيزات

الاعتراف بواقعنا وما يدور حولنا اصبح امرا واقعيا لا مفر ولا بد منه حتى نتمكن من استدارة صحيحة تجنبنا الكثير من الخسائر في المستقبل لا سمح الله.

بعد الامواج وشدة الرياح التي تحيط بنا وتحاصرنا لا بد من البحث عن طريق ينجينا ويمكننا من تجاوز ازماتنا. 

وامام هذا المد من التحديات فلا يوجد امامنا الا طريق واحد لنتغلب عليها والالتفات للداخل ومعالجة الامراض التي اصابت المجتمع واتخاذ قرارات حاسمة حول مطالبه التي لا يختلف عليها اثنان.

اننا امام مرحلة مفصلية تتطلب الحكمة وتغليب العقل للتعامل معها ومعالجة قضاياها بحزم وجدية دون تأخير لان الوقت ليس لصالحنا خاصة بعد الظروف والتحديات التي تواجهنا والتي ستستمر وتتفاقم ويزداد تعقيدها اذا استمرينا في الانتظار والمراهنة على الوقت، وعلينا ان ندرك جميعا ان ما كان مقبولا بالامس لم يعد ينفع معه الصمت الان فكل شيء تغير في ظل التحولات المجتمعية التي انتقلت من القبول الى الصمت والاحتقان والتذمر القابل للانفجار في اي لحظة، قد يفاجئنا جميعا وعندها لن ينفع معها التسكين او اللحاق بها.

ان الامر يتطلب خطوات استباقية لا التحاقية بإجراءات سياسية تحدث هزة ايجابية يشعر بها الجميع ويلمس نتائجها كل افراد الشعب الذي مل الانتظار والوعود التي اصبحت تتسلل الى صبرهم.

فخياراتنا ضيقة، ولا يوجد امامنا الا مسار الاصلاح الشامل بنهج سياسي يحفظ هيبة الدولة ويعيد الى مؤسساتنا الوطنية عناصر قوتها وتماسكها، وهذا الامر لا يتم الا بتحقيق مطالب الناس بالعدالة والمساواة ومحاربة الفساد والخوض في مكنونات تفكيرهم بثورة بيضاء اساسها المجتمع وتطلعاته، حتى لا تتسع دائرة الانقسام وتتجزأ المطالب لتطول معها القائمة. 

واصبح مخرجنا الوحيد التقدم الى الامام والانتقال من مركز الدفاع والتبرير الى مواقع متقدمة بقرارات فورية وقوية وشاملة في المجالات السياسية واعادة النظر بمخرجاتنا السابقة والحالية وعدم الانتظار حتى لا تتعقد الامور اكثر مما هي عليه.