الأمن العام يدعو المواطنين للتقيد بالنصائح والإرشادات بخصوص الأحوال الجوية السائدة. جفرا تنشر صوراً للزائر الأبيض في مختلف مناطق المملكة الأمانة: لا اغلاقات أوتجمعات للمياه جراء كفاءة مشروعات تصريفها فرص عمل في إربد بالفيديو ..تساقط الثلوج في الكرك والطفيلة وسحب كثيفة تقترب من سماء العاصمة ..تحديث 154 إصابة كورونا بالعناية الحثيثة بالأردن صندوق الضمان تأثر بسبب كورونا الدفاع المدني يتعامل مع 1095 حالة إسعاف وفيات الأردن الاربعاء 20-1-2021 23 ألف مكالمة تلقتها مديرية الأمن العام منذ بدء المنخفض الجوي أكثر من 11 مليون معاملة أُنجزت إلكترونيا خلال 10 أشهر طبيب الفقراء في الكرك الدكتور زياد الشمايلة في ذمة الله اثر اصابته بفيروس كورونا قرار إلغاء منصة القادمين للأردن يدخل حيز التنفيذ اليوم بطاريات تقوية سمع ...حلم عالق لطفلان بعمر الورد..فمن يساعدهم ؟ طقس الأردن الأربعاء ..زخات ثلجية فوق المرتفعات وأجواء شديدة البرودة في أغلب مناطق المملكة 14 % من العمال يتعرضون للتنمر إلكتروني أثناء عملهم 40% من المسجلين على منصة مطعوم كورونا لم يحضروا طقس الاردن الاربعاء: انخفاض ملموس على الحرارة الأشغال تعلن جاهزيتها للتعامل مع الظروف الجوية فيتش: 2020 أول انكماش اقتصادي منذ 3 عقود في الأردن
شريط الأخبار

الرئيسية / كتاب جفرا نيوز
الأربعاء-2021-01-13 10:56 am

الصحة والاقتصاد في توجيهات الملك

الصحة والاقتصاد في توجيهات الملك

جفرا نيوز - كتب عصام قضماني

هذه ليست المرة الأولى التي يوجه جلالته الحكومة إلى البدء بفتح المدارس والقطاعات بطريقة مدروسة، تحمي المواطنين والاقتصاد الوطني، فمنذ بداية وباء كورونا كانت هذه السياسات حاضرة وإن كانت الأولوية لصحة المواطن.

خلف التوجيهات الجديدة ارتياح إلى ما يشهده الجانب الصحي من تحسن ملموس، وبالفعل فأعداد الإصابات إلى تراجع، وقد نجحت هذه الحكومة إلى حد كبير في تأهيل البنية التحتية للقطاع الصحي، ومن ذلك بناء المستشفيات الميدانية بالتعاون مع القوات المسلحة وتوسيع وزيادة الكوادر الطبية.

بالمقابل فإن جلالة الملك وهو يوجه بفتح القطاعات فهو يعرف معاناة المواطن، ومعاناة العمال والعاملين في القطاعات وأصحابها في ظل توقعات نمو وانكماش متغيرة، وأوضاع متقلبة.

كان تزايد أعداد المصابين وضع الحكومة أمام خيارين لا ثالث لهما، إما الإغلاق الشامل أو الاستمرار في فتح القطاعات مع تشديد إجراءات الوقاية الصحية، لكن العنصر الأهم في اتخاذ القرار هو جاهزية البنية الصحية لاستيعاب أعداد أكبر من المصابين في المستشفيات الحكومية التي يتعين أن تجد مساندة من مستشفيات القطاع الخاص وهي المخزون الذي لم تلجأ له الحكومة وفي كلا الحالتين ستتحمل الخزينة الفروقات في التكاليف.

المنحنى في تراجع وقد كانت المحاذير قائمة لكن وصول اللقاح يجب أن يدفع إلى الانفتاح السريع لكن بخطوات مدروسة، فما قبل كورونا شيء وما بعده شيء آخر، مع أن كاتب هذا العمود لا يؤيد هذه المقولة فالأوضاع يجب أن تتبدل للأفضل، عندما يتم فعلا وتحويل التحديات إلى فرص.

أولى خطوات الانفتاح هي حصر الأضرار وتحديد الأولويات واقتراح خطط تنفيذية للحلول لتقليل حجم الأضرار وربما يكون بعد قليل لا تصبح أوامر الدفاع الحل الأمثل لمواكبة التطورات الصحية والإقتصادية عندما تتبدد حالة عدم التيقن لدفع القدرة على التخطيط ووضع البرامج في خطة تحفيز اقتصادي شاملة وسريعة الأثر للتخفيف من حدة الانكماش وأثره على الاقتصاد بشكل عام.

ليس من المبكر أن نقول وداعاً لخيار الإغلاقات الجزئية والمؤقتة لبعض القطاعات الذي نجح وأخفق في ذات الوقت يحقق أهدافه، فحتى بعد إغلاق صالات المطاعم والمساجد والعديد من المدارس تضاعفت الإصابات بشكل غير مسبوق.

المفاضلة ليست بين الصحة والاقتصاد، لأن الخاسر في هذه الحالة هو الاقتصاد، والاستراتيجية التي يجب أن تفكر فيها الحكومة هي رفع جاهزية النظام الصحي وتعزيز قدراته لتعافي الاقتصاد.