القطامين من يكلف بالعمل في برنامج توكيد بدوام كامل سيدفع له الراتب بالاضافة للضمان بحوالي 320 دينار طقس الاردن الجمعة: ارتفاع طفيف على الحرارة واجواء باردة طوقان: الشراكة مع القطاع الخاص تحتاج الى وجود بيئة جاذبة للاستثمار التربية ترفع رواتب معلمي الاضافي القطامين قرار الحكومة بالسماح للمسابح الخارجية بالعمل ليس "خدعة" صناعة الأردن : 1861 منشأة صناعية لم تجدد اشتراكها في 2020 30 ألف شخص تلقوا لقاح كورونا في الاردن الاشغال : دراسة لتحقيق 800 الف دينار وفر مالي الاردن يسجل هزة أرضية بقوة 5.1 ريختر إحباط عملية إعادة تعبئة معسل وتبغ فاسد بالأطنان %3.8 نسبة فحوصات كورونا الايجابية عجلون: 530 شخصاً تلقوا لقاح كورونا الصحة : تسجيل (11) وفاة و( 776) إصابة جديدة بفيروس كورونا استئناف دوام الطلبة ذوي الإعاقة وجاهياً بداية الفصل الدراسي الثاني بدء استقبال طلبات الاستفادة من "استدامـة" عن الشهر الحالي توقف ضخ المياه لـ 36 ساعة في محافظة البلقاء - (أسماء المناطق) توقف ضخ المياه لـ 36 ساعة عن "عبدون الصويفية الكرسي دابوق" - أسماء كافة المناطق الحواتمة يلتقي السفير الأمريكي في عمان التربية تعلن عن تثبيت 2055 موظفا وموظفة ايقاف 3 محطات تحلية ومخالفة 5 وإنذار 20 في الزرقاء
شريط الأخبار

الرئيسية / كتاب جفرا نيوز
الإثنين-2020-11-30 09:17 am

عالم جديد!

عالم جديد!

جفرا نيوز - كتب - يعقوب ناصر الدين

مر ما يكفي من الوقت لكي ندرك أن وباء الكورونا سيظل هو التحدي الأكبر الذي يواجهه العالم، ربما لبضع سنوات قادمة، وأصبح من الواضح أن الفيروس يضرب مفاصل الدول مثلما يهاجم جسم الإنسان، وحتى الآن لا يملك الأطباء وصفة طبية شافية، ولا تملك الحكومات خطة محكمة لإنقاذ اقتصاديات الدول، أو إعادة عقارب الساعة إلى الوراء، لتعود الحياة إلى سابق عهدها، كما كانت عليه في العام الماضي.

ما من عودة إلى مرحلة ما قبل الجائحة على ما يبدو، فالكيانات الفردية والجماعية تتغير، من دون أن تتعافى من المرض، وهذا التغير تفرضه الحياة بطبيعتها، وتقوده نحو عالم جديد يفرض شروطه وأدواته وأساليبه ومستوياته، ولم يعد ممكنا القبول بمفهوم مناعة القطيع للتعايش مع الوباء، لأن انتشاره لا يهدد صحة البشر من دون أن يهدد قدرات الدول، مهما بلغت قوتها الاقتصادية، وها هم خبراء المال والأعمال الدوليون يحذرون من كارثة اقتصادية عالمية على وشك أن تقع!

النظرة إلى الماضي أصبحت بلا معنى، وكل ما يرتبط به من أولويات ستتغير حتما، سواء على مستوى الأفراد أو الحكومات، وحتى مفهوم "تحويل التحديات إلى فرص” سيصبح مفهوما يتعلق بالفرد وليس المؤسسات العامة والخاصة وحدها ذلك أن كل إنسان سيتوجب عليه إعادة النظر في أولوياته حتى يتمكن من مجاراة العالم الجديد، معتمدا على نفسه، باحثا عن وسيلة ما تضمن له مواصلة حياته، وحياة كل المرتبطين به اجتماعيا ووظيفيا.

المرتبكون والمترددون والمنتظرون للمعجزات عليهم أن يدركوا الآن وقبل فوات الأوان أن كل ما يقال لهم عن لقاحات لم تنتج بعد بصورة كافية أو مضمونة لن تفيدهم في شيء، لأن معظمهم في الأصل أصحاء، وبإمكانهم أن يحافظوا على صحتهم من دون اللقاح إذا هم التزموا بوسائل السلامة والوقاية المعروفة، ولكن الأهم الآن بالنسبة للجميع هو التأكد من أننا نعيش الفترة الحرجة بين مرحلة انتشار الوباء، ومرحلة ما بعد الوباء، فلم يعد هناك مرحلة لما قبل الوباء لأن الحياة الإنسانية قد تبدلت من العالم الواقعي إلى العالم الافتراضي، فإما أن يجد الإنسان نفسه فيه، وإما أن يظل تائها بين الفرضيات والاحتمالات والتمنيات!