إصابة العميد مازن الفراية واسرته بفيروس كورونا العثور على جثة ثلاثيني داخل باص في الأغوار الشمالية العايد يغادر إلى القاهرة لاستكمال إجراءات انتهاء أعماله كسفير رئيس مجلس الاعيان يدين الاعمال الارهابية بكافة اشكالها عبيدات يزور مستشفيي حمزة والزرقاء ويحث على زيادة الطاقة الاستيعابية الخارجية تدين مقتل ثلاثة أشخاص بهجوم نيس الفرنسية تسجيل 40 وفاة و3443 إصابة جديدة بفيروس كورونا في المملكة حركة سياحة نشطة في العقبة والبحر الميت داودية: حل لمشكلة كساد زيت الزيتون القطاعات المستثناة من الحظر الشامل البرلمان العربي يبحث تطورات الأوضاع في المنطقة اسدال الستار عن ابشع قضية قتل شهدتها المملكة السفارة الامريكية تهنئ المسلمين بالمولد النبوي 53 شائعة في تشرين الأوّل تصدّرتها الشائعات الأمنيّة وزارة الصحة: أكثر من 100 مصاب بالفيروس في المستشفيات حالتهم حرجة النائب السابق خالد رمضان يعلن إصابته بكورونا الملك يلتقي وزير الدفاع الأميركي المملكة استقبلت 72 ألفا و48 مسافرا خلال 50 يوما غرفة تجارة الأردن تطلب استثناء قطاعات من قرار حظر الجمع العايد: نستلهم من السيرة النبويّة الشريفة قيم الصبر والكفاح في ظلّ الظروف التي نعيشها
شريط الأخبار

الرئيسية /
الخميس-2020-10-15 12:38 pm

هل بدات الجهات المختصة تلاحق اصحاب السوابق والقيود الامنية اثر جريمة الزرقاء البشعة ؟

هل بدات الجهات المختصة تلاحق اصحاب السوابق والقيود الامنية اثر جريمة الزرقاء البشعة ؟


   
جفرا نيوز -
 بدأت السلطات تحتوي بسياقات متزامنة الاثار النفسية السلبية في عمق المجتمع بعد جريمة الزرقاء البشعة والتي قام خلالها اربعة من اصحاب السوابق بقطع يدي وفقأ عيني طفل امر الملك بعلاجه في المستشفيات العسكرية .
حادثة جريمة الزرقاء الهبت مشاعر الاردنيين.
  وادت الى فتح ملف عصابات الاجرام المنظمة من الزعران وتجار المخدرات والبسطات والمجموعات التي يطلق عليها القانون عصابات الاشرار .
  السلطات الامنية القت القبض على خمسة اشخاص ارتكبوا الجريمة بكل بشاعة ونية مسبقة وتهمتي الشروع بالقتل وارهاب وترويع المجتمع هما الاكثر حظا في محاكمة المجرمين بعدما تقرر تحويل ملف هذه الجريمة التي تحولت الى خبر عالمي وكوني الى محكمة امن الدولة المختصة بقضايا الارهاب .
  على منصات التواصل الاجتماعي الاف المطالبات بعقوبة الاعدام والاف المطالبات ايضا بعقوبة القصاص على الطريقة الشرعية والعشائرية ايضا حيث صدرت قرارات من قضاة عشائريين تطالب بقص يدي وفقأ عيني المجرمين الخمسة والذين تم اعتقالهم بعملية امنية منسقة جدا وسريعة اشرف على تفاصيلها الملك عبد الله الثاني شخصيا .
  تلك العملية الامنية كانت بمثابة رسالة من مديرية الامن العام لعالم البلطجية والزعران وتلك العصابات، حيث المصادر معروفة لدى الاجهزة المختصة وتحضيرات لعملية امنية اوسع امر بها القصر الملكي ايضا لمحاسبة واعتقال مخالفي القانون ومروعي المجتمع .
   وهي صيغة تعني ارباب السوابق والحرص على اعتقال المطلوبين لأجهزة التنفيذ القضائي وايجاد مخرج قانوني تكفلت به وزارة العدل لحماية ارواح الناس وممتلكاتهم ولضمان وقف مثل تلك الجرائم البشعة التي تعتدي على كرامة الانسان والمجتمع وعلى الجسد بصفة خاصة .
الحملة الامنية ستؤدي لاعتقال العشرات فالضوء الاخضر السياسي صدر .
  وعالم الاجتماع البارز الدكتور حسين المحادين تحدث بصراحة عبر   متهما  البعض بالتواطؤ في مواجهة ظاهرة البلطجية والزعران والمجرمين هؤلاء الامر الذي يعكس مزاح حتى النخبة المثقفة بعد جريمة الزرقاء البشعة جدا .
  ويعني ذلك ببساطة ان تلك الجريمة البشعة وفرت الان غطاء في المجتمع  لأي عملية امنية عميقة وحاسمة ضد ظاهرة ارباب لسوابق وشبكاتهم المنظمة حيث حجم السخط كبير جدا شعبيا في ظرف وبائي واقتصادي حساس .
  وحيث وعدت الحكومة بتطبيق القانون وحماية الناس عبر الرسالة التي برزت عندما زار رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة الفتى الضحية في مشفاه بأمر ملكي، مؤكدا بأن العدالة ستتحقق .
 وعبارة العدالة ستحقق وتعني في النتيجة وقف الكثير من اصناف التواطؤ مع ظاهرة مجرمي الشوارع والاحياء، حيث الاستنكار الاجتماعي صلب جدا هذه المرة وحيث جريمة عبرت موجات الاعلام الإقليمية والعربية والعالمية عندما عبرت الامم المتحدة عن حزنها وطالبت بحماية الاطفال .
وايضا عندما انضمت الملكة رانيا العبد الله الى المطالبين بإنزال اقصى العقوبات . 
 جريمة فتى الزرقاء ستفرض بصماتها على الجميع وفي وقت قياسي وستؤدي الى تداعيات لازالت تتدحرج.