الجيش العراقي يغرق 4 زوارق للتنظيم التحالف يشن 31 غارة جوية على "داعش"

جفرا نيوز- كثف التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة طلعاته الجوية امس ،بشن31 غارة جوية ضد مواقع تنظيم "الدولة الاسلامية"، من بينها 13 غارة على مدينة عين العرب (كوباني) الكردية السورية، بحسب وزارة الدفاع الأميركية. وأدت غارات التحالف على عين العرب إلى تدمير 19 موقعا قتاليا، إضافة الى مبان تابعة لتنظيم الدولة ومناطق تجمع وعربة، بحسب بيان الوزارة. وجاء في البيان ان المقاتلات والقاذفات والطائرات بدون طيار قصفت كذلك العديد من الوحدات التكتيكية. وفي العراق أدت الغارات إلى تدمير نظام صاروخي تابع للتنظيم قرب مدينة الأسد في محافظة الأنبار. كما استهدفت المقاتلات والطائرات بدون طيار عربات تابعة للتنظيم ومواقع قتالية ومعدات ووحدات تكتيكية وحاوية تخزين، وبلغ عدد الغارات 15 غارة شنت على سبعة مواقع في العراق. في الموصل استهدفت الغارات خمسة مواقع للتنظيم قرب الموصل،ما أسفر عن عشرات القتلى والجرحى، وخسائر في المعدات والأسلحة. وتمكن الجيش العراقي، بمساعدة العشائر، من إغراق أربعة زوارق محملة بالأسلحة ومتفجرات السيفور، وعلى متنها ما لا يقل عن 14 عنصراً من "داعش"، في إطار إحباطه هجوماً محتملاً للتنظيم المتطرف من جهة نهر الفرات وشرق الرمادي. وكان قائد شرطة الأنبار اللواء كاظم الفهداوي قد أعلن، في وقت سابق، نجاح القوات المشتركة والعشائر في استعادة 14 قرية من المتطرفين في مناطق جزيرة البغدادي غرب الأنبار. وتشير التطورات الميدانية في العراق نجاح قواتها والعشائر باستعادة القرى المحيطة بناحية يثرب جنوب صلاح الدين، واستعدادها التقدم تجاه المناطق التي يسيطر عليها "داعش" شمال تكريت، ، حسب مصادر عسكرية. كما تحكم القوات الكردية المشتركة السيطرة على شمال ووسط سنجار، وتفرض حصاراً على المتطرفين جنوب المدينة. وفي الجبهة الغربية المتمثلة في بيجي، فتشير الأنباء من هناك وبحسب قائمقام القضاء وقائد العمليات العسكرية إلى أن المتطرفين ما زالوا متواجدين في المركز وأن المعارك مستمرة ضدهم، مضيفين أن التنظيم استغل الفراغ الأمني شمال القضاء فأرسل عناصره من منطقة الفتحة إلى الحي العصري ثم إلى المركز ليسيطروا على أجزاء منه. أما القطاعات العراقية فهي متواجدة في قرية المالحة وأجزاء من مركز بيجي، بالإضافة إلى تأمين المصفاة بشكل كامل، كما أن قوات صلاح الدين انتهت من استكمال تجهيزاتها مع وصول التعزيزات من بغداد لحسم المعركة في بيجي ومطاردة المتطرفين خارج القضاء. واستخدم تنظيم داعش صواريخ محملة بغاز الكلور على ناحية البغدادي غرب الأنبار صباح اليوم وتسبب باختناقات للمدنيين. وذكر مصدر في الجيش العراقي أن عناصر داعش أطلقوا صواريخ محملة بغاز الكلور السام على ناحية البغدادي 50 كلم غرب الرمادي مركز محافظة الأنبار. وأضاف المصدر ان القصف تسبب باختناق عشرات المدنيين غالبيتهم من الأطفال والشيوخ نقلوا على أثرها الى المستشفى لتلقي العلاج اللازم. وأكد المصدر أن هذه العملية الإرهابية هي الأولى من نوعها التي ينفذها تنظيم داعش منذ سيطرته على العديد من مناطق الأنبار غربي البلاد، مؤكدا أن التنظيم الإرهابي بعد عجزه عن احتلال ناحية البغدادي نتيجة مواجهة القوات العسكرية وأبناء العشائر، لجأ إلى هذا الأسلوب من أجل اقتحامها وجعلها تحت سيطرته. وفي سورية، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان وسكان بمدينة الباب السورية أمس إن 45 مدنيا على الأقل قتلوا وأصيب حوالي 175 آخرون عندما قصفت الطائرات المدينة الواقعة بشمال سوريا والتي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية، في حين كثفت القوات السورية غاراتها الجوية على المناطق التي تسيطر عليها المعارضة خلال الأيام الثلاثة الماضية. وأضاف المرصد الذي يجمع معلوماته من مجموعة متنوعة من المصادر أن 110 مدنيين على الأقل قتلوا في أكثر من 470 ضربة جوية استهدفت مناطق يسيطر عليها مقاتلو المعارضة في الاثنتين والسبعين ساعة الأخيرة منها بلدات في الضواحي الشرقية الخاضعة لسيطرة المعارضة في دمشق، حيث صعد الجيش حملة مستمرة منذ عامين لاستعادة المنطقة. وقال رامي عبدالرحمن مدير المرصد "كانت هناك غارات جوية لم يسبق لها مثيل في أنحاء سورية خلال الأيام الثلاثة الماضية حيث يسعى النظام لتحقيق مكاسب على الأرض لتحسين موقفه التفاوضي في المحادثات السياسية المستقبلية". وفي ريف دمشق، شنت الطائرات الحربية الحكومية 42 غارة جوية على مدن وبلدات المحافظة، أكثر من نصفها (25 غارة) استهدفت بلدة دير العصافير، بينما استهدف حي جوبر شرقي دمشق بـ8 غارات، و4 غارات على دوما و3 على حرستا. وصباح أمس، تعرضت كفر زيتا في ريف حماة لقصف بالبراميل المتفجرة شنته طائرات مروحية مقاتلة. وفي ريف إدلب، تعرضت الأطراف الشمالية لمدينة خان شيحون للقصف ببرميلين متفجرين، وأسقطت الطائرات براميل متفجرة على بلدتي الهبيط ومعرتحرمة. كما تعرضت بلدة البوعمر في ريف دير الزور للقصف الجوي، في حين ألقت الطائرات برميلين متفجرين على مدينة داريا في ريف دمشق، من دون ذكر أي شيء بشأن الأضرار والضحايا. وذكرت وسائل الإعلام السورية أن الجيش صد "هجمات إرهابية" في مناطق تسيطر عليها المعارضة وأوقع خسائر بين صفوف الجهاديين الأجانب، لكنه لم يذكر أرقاما للقتلى المدنيين جراء الغارات.