مصادر حكومية: ثيوفيلوس حافظ على أراضي الكنيسة في القدس

جفرا نيوز
أكدت مصادر حكومية أن بطريرك القدس وسائر أعمال فلسطين والأردن ثيوفيلوس الثالث، كان شكل مجلس رؤساء الكنائس في الأردن، بغية "تنظيم العلاقات وتوحيد المواقف الكنسية، دعما لجهود المملكة في الحفاظ على القدس والمقدسات".
وأشارت المصادر الى أن البطريرك ثيوفيلوس "عمل منذ تسلمه منصبه العام 2005 على تقوية المجمع المقدس بشكل ممنهج، فضلاً عن ترسيخ مبدأ الالتزام بقراراته كخطوة أساسية لإعادة بناء بطريركية الروم الأرثوذكس على قواعد مؤسساتية صلبة، ذات شفافية تضمن تحقيق نهضة أرثوذكسية شاملة وتفعيل مجتمعي كامل للمصلحة العامة".
وقالت إن البطريرك "طبق القوانين الخاصة بالبطريركية، إذ قام بترفيع كاهنين عربيين الى رتبه مطران، وكان أول بطريرك أرثوذكسي منذ قرون يعين عضوين من العرب في المجمع المقدس حسب قانون البطريركية الأردني".
وأوضحت أن البطريركية "استطاعت أن ترسم وتنفذ استراتيجية قانونية فيما يخص عقارات باب الخليل (ساحة عمر بن الخطاب) في القدس، ابتدأت بعدم الاعتراف بقضية عقارات باب الخليل وأرست الأسس القانونية لمجابهة الطامعين بها"، مشيرة الى أن "الموقفين الرسمي الأردني والفلسطيني يؤكدان صدق ونجاح الاستراتيجية القانونية التي وضعتها البطريركية في الدفاع عن هذه العقارات القيمة".
وأشارت الى أن البطريركية "عملت على 4 محاور لحماية عقارات ساحة عمر بن الخطاب، الأول قانوني يستند الى خطة دفاع قانونية ترتكز على عدم اعتراف البطريرك ثيوفيلوس الثالث بالأسس التي اعتمدت عليها الشركة الاستيطانية في ادعائها، مفادها أن البطريرك المعزول الراهب ايرينيوس، كان منح الشركة حقوقا في المبنى عن طريق عقود إيجار طويلة الأمد".
وأضافت أن المحور الثاني في الخطة استند الى "الالتفاف الشعبي خاصة الأرثوذكسي حول موقف البطريرك والبطريركية المدافع عن العقارات، في حين استند الثالث على الإعلام العربي والدولي وإتاحة الفرصة لكل مهتم ان يتابع هذه القضية بدقة وشفافية".
وقالت المصادر إن الرابع "ارتكز على الجهود الدبلوماسية من خلال اتصالات البطريركية مع دول العالم التي وقفت معها، مما ساهم في الحفاظ على المقدسات عامة وساحة عمر بن الخطاب خاصة، عن طريق منع استيلاء الشركات الاستيطانية عليها".
وبينت المصادر أن البطريركية "أثبتت في عهد البطريرك ثيوفيلوس الثالث أنها تدافع عن عقاراتها، إذ تمكنت من إنقاذ 1000 دونم من أراضي القدس من أيدي الإسرائيليين، وتحرير أرض أبو طور المشرفة على المسجد الأقصى من أيدي شركات إسرائيلية عقدت صفقات بخصوصها في عهود سابقة".
وأشارت الى أن البطريركية "قامت أيضا باتخاذ خطوات لحماية وتطوير وترميم وتشييد كنائس تاريخية، وفتح أديرة تاريخية في القدس .
وأضافت: "كما نشطت البطريركية في تعزيز دورها المساند للمواقف التي تحمي القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، فساندت اتفاقية الوصاية الهاشمية على الأماكن المقدسة في القدس الشريف، فضلاً عن التفاعل مع حملات الدفاع عن الحرم القدسي الشريف".
وأشارت إلى أنه "بعد فشل الجمعيات الاستيطانية في محاولة ابتزاز "غبطته" من خلال عدم الاعتراف به، لجأت الى أسلوب المضايقات المالية، الأمر الذي دفع غبطته الى التهديد بإغلاق الكنيسة وفضح الحرب الاضطهادية التي تخوضها المجموعات الاستيطانية ضد البطريركية لتتراجع بعدها إسرائيل وتفك الحصار المالي عنها".
وبينت المصادر أن "جهود البطريرك ثيوفيلوس الثالث لم تكن لتنجح بدون الدعم والمساندة اللازمين من جلالة الملك عبدالله الثاني، الذي قلد غبطته وسام النهضة العالي الشأن من الدرجة الأولى تقديراً لجهوده وجهود البطريركية في حماية الأماكن المقدسة في مدينة القدس".  
عن الغد