نتنياهو: القدس الموحدة ستبقى بيد إسرائيل للأبد واستطلاع يظهر تصدره التأييد لرئاسة الحكومة وحزبه ثانيا في الكنيست
جفرا نيوز- قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء الثلاثاء، إن "القدس الموحدة ستبقى بيد إسرائيل للأبد”. وفي تصريحات نقلتها القناة الثانية الإسرائيلية، مساء اليوم، أضاف نتنياهو أن "القدس لن يتم التنازل عنها في أي اتفاق سلام مع الفلسطينيين”. وتابع نتنياهو أن "الشعب اليهودي لم يقم بالتغرب عن أرضه لألفي عام، ثم يعود بعدها لحائط المبكى (البراق) بالحديد والنار ليأتي بعدها من يجبره على الوصول إلى مقدساته بالمدرعات”. تأتي تصريحات نتنياهو في ظل مشروع عربي بالأمم المتحدة يهدف لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية في حدود 1967. وتقدم الأردن، نيابة عن المجموعة العربية، إلى مجلس الأمن الدولي، مساء الأربعاء الماضي، بمشروع قرار ينص على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية في حدود 1967 مع نهاية العام 2017، لدراسته، تمهيداً لتحديد جلسة للتصويت عليه لاحقاً. فيما أعلنت الولايات المتحدة، على لسان المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، جينفر ساكي، في مؤتمر صحفي بواشنطن، يوم الخميس الماضي، أنها "لن تدعم” مسودة ذلك المشروع. وأظهر استطلاع للرأي في إسرائيل، اليوم الثلاثاء، عن ارتفاع نسبة التأييد لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في رئاسة الحكومة، وانخفاضها في عدد مقاعد حزبه في الكنيست (البرلمان) بحيث حل في المرتبة الثانية. وبين استطلاع للرأي نشرته القناة العاشرة الإسرائيلية، مساء اليوم، أن "38% من المستطلعين يفضلون نتنياهو في رئاسة الحكومة، في المقابل يفضل 32% رئيس حزب العمل يتسحاق هرتسوغ، و30% مازلوا لا يعرفون توجهاتهم بعد”. وحول السؤال عن الشخصية التي يمكنها معالجة نسب الفقر المرتفعة في إسرائيل، حصل القيادي السابق في حزب الليكود موشيه كحلون على 33%، وهرتسوغ على 22%، بينما حصل نتنياهو على 15%، فيما حصل يائير لبيد رئيس حزب "يوجد مستقبل” على 15%، ووزير الخارجية الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان على 4%. وحول أوزان المقاعد في الكنيست الإسرائيلي القادم، تفوقت القائمة المشتركة لحزب "العمل” و”الحركة” بقيادة (هرتسوغ وتسيبي ليفني) بحصولها على أكبر عدد من المقاعد 22، بينما حصل "الليكود” على 21 مقعدا، و”البيت اليهودي” على 17 مقعدا. ويبلغ عدد مقاعد البرلمان الإسرائيلي 120 مقعدا تسيطر على الأغلبية فيها قوى اليمين الإسرائيلي. وكان نتنياهو قرر في 3 من ديسمبر/ كانون أول الجاري، حل الكنيست، والتوجه إلى انتخابات مبكرة. وصادقت الهيئة العامة للكنيست على مشروع قانون حل الكنيست، وتم تحديد يوم 17 مارس/ آذار المقبل، لإجراء انتخابات مبكرة. وفي سياق مغاير، بدأ عضو الكنيست الإسرائيلي السابق والقيادي في حزب الليكود داني دانون، يوم الثلاثاء، جمع توقيعات لأعضاء لجنة الانتخابات المركزية بهدف منع النائبة العربية حنين زعبي من خوض انتخابات الكنيست القادمة. وقالت القناة الأولى الإسرائيلية، اليوم، "شرع دانون بجمع توقيعات أعضاء لجنة الانتخابات المركزية لمنع النائبة العربية حنين الزعبي للترشح للانتخابات القادمة”. وأضافت القناة أن "دانون أعاد سبب تحركه إلى تصريحات أطلقتها الزعبي أثناء الحرب على غزة ضد إسرائيل”. ووصفت الزعبي الحرب على غزة بـ”الإجرامية”، ورفضت إدانة مقاومة الشعب الفلسطيني ووصفته بـ”الدفاع عن النفس″. يشار إلى أن جمع توقيعات ثلث أعضاء لجنة الانتخابات هو لازم لهذا الإجراء. وتتكون لجنة الانتخابات المركزية من رئيس المحكمة العليا الإسرائيلية وممثلين عن كافة الكتل البرلمانية الإسرائيلية. وتعتبر الزعبي من أكثر أعضاء الكنيست الإسرائيلي تعرضا لهجوم اليمين الإسرائيلي على خلفية مشاركتها في أسطول "الحرية” الذي هدف لرفع الحصار عن قطاع غزة في مايو/ أيار 2010. وكانت لجنة آداب المهنة في الكنيست قررت في 29 يوليو/ تموز الماضي، إبعاد زعبي عن حضور جلسات الكنيست، واللجان البرلمانية لمدة 6 أشهر بدءا من يوم صدور القرار.