(18%) من الأردنيين يرفضون تنفيذ عقوبة الاعدام و 38 % يعتقدون بأن" القاعدة " منظمة مقاومة مشروعة
جفرا نيوز-
أظهرت نتائج استطلاع الرأي العام، حول "حكومة الدكتور عبدالله النسور الثانية بعد مرور عام ونصف العام على تشكيلها وبعض القضايا الراهنة"، ارتفاعا واضحا في نسبة من يعتقدون بأن الأمور تسير في الاتجاه الصحيح مقارنة بالاستطلاعات السابقة.
وأفاد 51 %من مستجيبي العينة الوطنية، في الاستطلاع الذي أجراه مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية وأعلن نتائجه رئيس المركز الدكتور موسى شتيوي ورئيس وحدة الاستطلاع الدكتور وليد الخطيب في مؤتمر صحفي اليوم الثلاثاء، أن الأمور تسير في الاتجاه الصحيح مقارنة بـ 42 % في استطلاع آذار الماضي.
وأيد 81 % من الاردنيين تنفيذ عقوبة الاعدام بالمجرمين المحكومين بها، فيما رفض 18 % تنفيذ عقوبة الاعدام؛ باعتبار أن حكم الإعدام امر غير انساني والحياة والموت بيد الله.
وبحسب نتائج استطلاع رأي لمركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الاردنية حول اعادة العمل بتنفيذ عقوبة الاعدام، أيد 81 % من مستجيبي العينة الوطنية، و80 % من مستجيبي عينة قادة الرأي تنفيذ حكم عقوبة الإعدام في الأردن، في ما رفض ذلك 18 % من مستجيبي عينة قادة الرأي، و17 % من مستجيبي العينة الوطنية.
وعزا 28 % من أفراد العينة الوطنية، و18 % من أفراد عينة قادة الرأي سبب رفضهم لتنفيذ حكم عقوبة الإعدام الى أن حكم الإعدام امر غير انساني والحياة والموت بيد الله، فيما يرى 20 % من أفراد العينة الوطنية، و21 % من أفراد عينة قادة الرأي سبب رفضهم الى انه يجب اعطاء المحكومين فرصة ثانية.
وعزا 19 % من أفراد العينة الوطنية، و18 % من أفراد عينة قادة الرأي سبب رفضهم الى انه يجب إيجاد بدائل عن حكم الإعدام مثل السجن المؤبد مدى الحياة.
وتم السؤال عن تعديل قانون العقوبات بحيث يستبدل حكم عقوبة الإعدام بالسجن المؤبد مدى الحياة كبديل منصف عن حكم عقوبة الإعدام.
وأظهرت النتائج ان غالبية مستجيبي العينة الوطنية 74 %، وعينة قادة الرأي 79 % لا يعتقدون أن هذا التعديل يشكل بديلا منصفا عن عقوبة الإعدام.
وتم السؤال ايضاً عن التعديل على قانون العقوبات فيما يخص حكم الإعدام، واستبداله بالسجن المؤبد مدى الحياة، وأن هذا التعديل يشكل عقوبة رادعة للحد من ارتكاب الجرائم في الأردن، فأظهرت النتائج أن غالبية مستجيبي العينة الوطنية 74 % وعينة قادة 65 % لا يعتقدون بأن هذا التعديل سيشكل حداً رادعاً لارتكاب الجرائم في الأردن.
وحول تقييم الوضع الاقتصادي، وصف 13 % من مستجيبي العينة الوطنية الوضع الاقتصادي لأسرهم اليوم بأنه أفضل مما كان عليه مقارنة بالاثني عشر شهراً الماضة، في ما وصفه 35 % بأنه بقي كما هو عليه مقارنة بـ 28 % في استطلاع اذار 2014، ويرى 52 % أنه اسوأ مما كان عليه مقارنة بـ57 % في استطلاع آذار 2014.
ويعتقد 28 % من مستجيبي العينة الوطنية أن وضعهم الاقتصادي سيكون افضل مما هو عليه الآن في الاثني عشر شهراً المقبلة، مقارنة بـ 26 % في استطلاع اذار 2014.
ويعتقد 27 % أن وضعهم الاقتصادي سيبقى كما هو في الاثني عشر شهراً المقبلة، في ما يرى 38 % بأنه سيكون اسوأ مما هو عليه الآن مقارنة بـ 45 % في استطلاع اذار 2014.
ويوافق بشدة ونوعاً ما 65 % من مستجيبي العينة الوطنية و62 % من مستجيبي عينة قادة الرأي على أن الحكومة تفعل كل ما بوسعها لتزويد المواطنين بجميع الخدمات، فيما لا يوافق ولا يوافق بشدة على ذلك 34 % من مستجيبي العينة الوطنية و 37 % من مستجيبي عينة قادة الرأي.
وحول الإرهاب والتطرف، أظهرت نتائج الاستطلاع أن 46 % من مستجيبي العينة الوطنية يعتقدون أن تنظيم القاعدة هو منظمة إرهابية، ويعتقد 45 % بأن حزب الله هو منظمة إرهابية، فيما يعتقد 38 % بأن تنظيم القاعدة هو منظمة مقاومة مشروعة ويعتقد 18 % بأن حزب الله منظمة مقاومة مشروعة.
ووصف 72 % من مستجيبي العينة الوطنية و84 % من مستجيبي عينة قادة الرأي داعش بالحركة الإرهابية، فيما وصف 37 % من مستجيبي العينة الوطنية و61 % من مستجيبي عينة قادة الرأي جبهة النصرة بالحركة الإرهابية.
وبمقارنة هذه النتائج في الاستطلاع السابق (آب 2014) نلاحظ وجود ارتفاع في نسب من يعتقدون بأن هذه الحركات هي حركات إرهابية بين أفراد العينة الوطنية، وشبه ثبات في رأي عينة قادة الرأي.
ويعتقد أغلبية المستجيبين في العينتين (الوطنية 77 %، قادة الرأي 85 %) بأن سياسات وأفعال داعش تشكل تهديداً للأمن والاستقرار في المنطقة، فيما يعتقد 33 % من مستجيبي العينة الوطنية و71 % من مستجيبي عينة قادة الرأي بأن سياسات وأفعال القاعدة تشكل تهديداً، ويعتقد 37 % من مستجيبي العينة الوطنية و63 % من مستجيبي عينة قادة الرأي أن سياسات وأفعال جبهة النصرة تشكل تهديداً للأمن والاستقرار في المنطقة.
وعند السؤال عن المنظمات الأكثر تهديدا لاستقرار وأمن الأردن، جاء تنظيم داعش في المرتبة الأولى وبنسبة 84 % لدى أفراد العينة الوطنية و81 % لدى أفراد عينة قادة الرأي.
ونلاحظ الارتفاع الواضح في نسبة من يعتقدون بأنها تشكل تهديداً مقارنة بالاستطلاع السابق (آب 2014)، وجاء في المرتبة الثانية لدى أفراد العينة الوطنية حزب الله 3 % ولدى أفراد عينة قادة الرأي جاء تنظيم القاعدة 5 %.
ويرى 88 % من أفراد العينة الوطنية، و93 % من أفراد عينة قادة الرأي بأن المنظمات والجماعات التالية (القاعدة، داعش، جبهة النصرة) لا تمثل وجهة نظرهم، في ما يرى 1 % من أفراد العينة الوطنية بأن تنظيم القاعدة يمثل وجهة نظرهم. ويرى 2.3 من أفراد عينة قادة الرأي بأن تنظيم داعش يمثل وجهة نظرهم.