المطران حنا : الوجود المسيحي مستهدف من امريكا واسرائيل - صور

جفرا نيوز – حنين البيطار تصوير اوسيد صبيحات

قال الوزير الاسبق الدكتور ممدوح العبادي خلال المهرجان الوطني الذي نظمه الشباب العربي الارثوذكسي/الجمعية الارثوذكسية بعنوان 'القضية العربية الارثوذكسية قضية وطن "لا تشارك بالصمت" أننا نؤمن بعروبة المكان اصلا عندما يتعلق الأمر بمسيحيي الشرق من اهلنا مضيفا الكنيسة في فلسطين العربية في الوجدان والروح والمكان والحجر الذي حرسه أجدادنا المسيحيين العرب بالدم والروح والعرق".

واكد إنه يقف على جانب المسيحيين في معركة تحرير الإنسان والكنيسة من كل أنماط الهيمنة ومع "قيادة وطنية" للكنيسة الأرثوذكسية.

وقال ان الإسلام الحقيقي احترم عروبة الكنيسة ومرافقها في فلسطين واحترم مرجعيات الكنيسة الارثوذكسيه في المنطقة، مضيفا أن المنطق يستوجب ان تكون قيادة هذه الكنيسة وطنية، متسائلا كيف يتسنى لنا التصدي للعدو الصهويني إذا لم يساعدنا العالم المؤمن في التمكن من قيادة مؤسساتنا الدينية.

وأضاف ان دعم القضية الارثوذكسية واجب كل عربي بغض النظر عن دينه خاصة العرب في الاردن وفلسطين بما يضمن المحافظة على الاوقاف الارثوذكسية ورفض بيعها او تأجيرها والمطالبة المستمرة بالنهضة الارثوذكسية وحقها في الوقوف بوجه محاولات التقزيم والتهميش اليوناني لقدراتها في رعاية كنيستهم بانفسهم كونهم الاحق والاكثر حرصا على ذلك.

من جهته قالت النائب هند الفايز ان العرب المسيحيين هم من السكان الأصيلين شأنهم شأن المسلمين, والمسيحية كدين ليس دين طارئ على القبائل العربية التي كانت تؤمن به قبل الاسلام , بل كان لهم اسقفيات واساقفة عرب واديرة وكنائس ولم يكونوا بحاجة الى الكنيسة اليونانية لتنظيمهم ورعايتهم .

وقال المطران عطا الله حنا، "ان القضية الارثوذكسية توحدنا جميعا مسلمين ومسيحيين"، موضحا أن "الكهنة وإن كانوا في المقدمة فإنهم بحاجة للدعم من الجميع مؤسسات ومواطنين".

واكد ان الدفاع عن "كنيستنا وعروبتها ورسالتها وتاريخها واجب على كل عربي"، داعيا "الى الدفاع عن هذه المؤسسة الدينية العريقة التي يراد تخريبها".

كما أكد القيادي في الحركة الاسلامية سالم الفلاحات على دعم القضية الارثوذكسية باعتبارها قضية وطنية تهم كافة العرب، ودعا الفلاحات إلى تنظيم مسيرة تنطلق من أمام المسجد الحسيني او مسجد الملك المؤسس تؤكد على مطالب الشباب الارثوذكسي.