حزب الإتحاد : القضايا العربية سلم أولوياتنا

جفرا نيوز -


                                             كلمة رئيس الحزب

اصلاح .. تنمية و تطوير .. عدالة اجتماعية .. و سيادة القانون

 

الحمدُ لله الواحدِ الأحدْ ،  والصلاةُ والسلامْ على نبيه الأمين المبعوثِ رحمةً للعالمين سيدنا محمد عليهِ أفضلُ الصلاةَ وأتمْ التسليم.

السيدات والسادة :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

لقد كانت الفكرة من تأسيس حزب الإتحاد الوطني الأردني قيام حزب وطني أردني يحظى بثقة و دعم قاعدة جماهيرية عريضة و مبني على أسس برامجية لخدمة الوطن و المواطن  من خلال ترسيخ الثوابت الوطنية الاردنية، و مفاهيم الحرية والعدالة والمساواة، وتكافؤ الفرص بين كافة الاردنيين على اختلاف اصولهم وعقائدهم عملاً بالدستور الاردني ، منطلقاً من فكرة الايمان بالديمقراطية و التعددية و صولاً الى دولة يسودها النظام والقانون، ووضعنا حقوق الانسان و الديمقراطية و التعددية و سيادة القانون والحرية الفكرية المعتدلة من ثوابتنا الحزبية حيث نسعى الى ترسيخها في المجتمع بكل الوسائل و السبل المشروعه و السلمية للوصول الى دولة مدنية تستند الى قيم الحرية والعدالة و الكرامة في دولة تحترم الرأي و الرأي الاخر و تؤمن بتكافؤ الفرص و احترام الاديان السماويه.

وانطلقنا في عملنا من الثوابت الوطنية والمصالح العليا للمملكة الاردنية الهاشمية  في الالتزام بدستورها وقوانينها الاساسية  ، وكان التزامنا الدستوري بفهمنا لطبيعة الحكم النيابي – الملكي – الوراثي  وعلى رأسه جلالة الملك الذي يستمد سلطاته من الامة طريقنا في كل ادوارنا.

ان المنطلقات التي يعمل عليها الحزب هي:

اولاً: دعم القضايا العربية ، وفي سلم أولوياته الوطنية في هذا الصعيد حق الشعب الفلسطيني في اقامة دولته  الفلسطينية المستقلة غرب النهر على كامل التراب الوطني الفلسطيني، و ان الاردنيين من مختلف المنابت و الاصول هم اول الداعمين لاسترداد الحقوق المسلوبة، ويؤكد الحزب أنَ حق العودة من الحقوق الثابته للشعب الفلسطيني ويعتبر ثابتاً من ثوابت القضية الفلسطسنية وفقاً لقرارات الشرعية الدولية.

ثانياً: تعزيز النمو الاقتصادي و عدالة توزيع الثروة الوطنية لن يتحقق الا بإعادة بناء الطبقة الوسطى وتعزيز دورها الاقتصادي و الاجتماعي و فتح حوار وطني مع مختلف الاتجاهات الاقتصادية والاجتماعية والرسمية وغير الرسمية لاستثمار الثروة الوطنية تحت ظل و سيادة القانون.

ثالثاً: تعزيز التكافل الاجتماعي و التضامن والشراكة بين فئات المجتمع المحلي، وهي ثوابت شرعية للمواطنة الصالحة تنبع من الشرائع السماوية لخلق بيئة اسرية متماسكة لتوفير الامن الاجتماعي و الاقتصادي. واشاعة المسؤولية الاجتماعية بين افراد المجتمع بتشجيع المؤسسات و الشركات  و البنوك في القطاعين العام والخاص للمشاركه بشكل فعال في المسؤولية  المجتمعيه للمؤسسات  والاسهام في تحقيق التنميه الاقتصاديه والعمل على تحسين الظروف المعيشيه للقوى العامله فيها

أما الامن الوطني:تعزيز الامن الوطني والحفاظ عليه من خلال تعزيز العملية الديمقراطية والوحدة الوطنية وتوفير كافة اشكال الدعم للاجهزة الامنية والجيش العربي ،و توطيد الثقة المتبادلة بين الشعب و هذه الاجهزة بما يخدم الوطن و المواطن.

ويؤمن الحزب بالمبادئ التالية :

•اولا :العقيده

ان الديانات السماويه هي منهج دنيوي للمواطنة الصالحه تقوم على استثمار الارض  واعمارها .

•ثانيا : الوطن

هو المنبت والمستقر الذي يجسد الانتماء الحقيقي للمواطن  من خلال علاقة عقليه و علميه و عاطفيه نابعه من قناعه مطلقه  بسيادة القوانين الناظمه لمختلف نواحي الحياه.

•ثالثا : القياده الهاشميه

ان الايمان بالقياده الهاشمية الكفؤة الرشيدة هو السبيل الوحيد لتحقيق الامن و الاستقرار لصيانة مدخرات الوطن وتحقيق التنميه المستدامه.

•رابعا : سيادة القانون و استقلال القضاء

ان الدستور وما ينبثق عنه من قوانين ناظمه لجوانب الحياه هو الحكم القاضي وهو صاحب السلطه لتحقيق العداله الاجتماعيه وما ينبثق عنها من تنمية اقتصاديه و سياسيه .

•خامسا : المواطن

هو الأردني من كافة المنابت و الاصول، له حقوق و عليه واجبات ، يسعى الحزب لتوفير حياة كريمه ضمن مفهوم احترام الدوله لحقوق الانسان وحرياته التي كفلها الدستور  .

•سادسا : الحريات العامه

ان الحريات بكافة اشكالها الدينية و الشخصيه و الفكريه و الاقتصاديه و السياسيه  حقوق لا يمكن نزعها طالما لم تتجاوز حدود الدستور و القوانين النابعه منه

•سابعا: الديمقراطيه و التعدديه السياسيه

ان الامه  مصدر السلطات وهي تمارس سلطاتها الدستورية ضمن النهج الديمقراطي  و المشاركه الحقيقيه في سن القوانين .

•ثامنا : الوحده الوطنيه

هي الضامن الوحيد  لتحقيق الامن الوطني و الاجتماعي و الاقتصادي و على كل اردني يتمتع بالهويه الاردنيه ترسيخ مفهوم الوحده الوطنيه ومحاربة كل اشكال التطرف و العنصريه اينما وجدت

•تاسعا : الاقتصاد الوطني

يجب على الاقتصاد الاردني ان يؤمن بضرورة منع تغول السلوك الرأسمالي المنفلت وعليه ان  يحفظ التوازن في توزيع عوائد التنميه لتشمل كافة الشرائح الاجتماعيه بعداله  ، وان الخطط التنمويه قصيرة المدى تستوعب المتغيرات الاقتصاديه العالميه  وان الاسترتيجيات الاقتصاديه طويلة المدى تضمن نمو اقتصادي مضطرد ومتناغم مع تحقيق التنميه الاجتماعيه.

السيدات والسادة:

لقد واجهتنا في عملنا استعصاءات وعوائق كثيرة نجحنا في تجاوز بعضها وحدَت الاخرى من عملنا ولكن رغم كل المعيقات استمرينا في العمل حتى وصلنا اليوم الى ما وصلنا اليه من نجاحات حزبية وبرلمانية وما كنا لنحقق ذلك لولا وجوه كريمة ، أفردت لنا في قلوبها مكانة وعملت بكل طاقتها كي يكون عملنا خلاقاً منتجاً واستذكر هنا اصحاب السعادة النواب في الكتله النيابية كتلة حزب الاتحاد الوطني:

1.            النائب موسى الخلايله

2.            النائب محمد الردايدة

3.            النائب احمد الجالودي

4.            النائب نجاح العزة

5.            النائب قصي الدميسي

6.            النائب يحيى السعود

7.            النائب سمير العرابي

8.            النائب شاهة العمارين

9.            النائب إكريم العوضات

10.          النائب احمد هميسات

11.          النائب حسني الشياب

12.          النائب نضال الحياري

13.          النائب محمد العلاقمة

14.          النائب ابراهيم العطيوي

، فجزاكم الله خيراً ، وأعطاكم من الفضل أعلاه ، ومن الهدى أعظمه.

الأخوة الحضور:

كل الشكر لحضوركم اليوم لحضور هذه اللقاء، وأننا ومن منطلق المسؤولية الوطنية وحب هذه الأرض وأهلها التي عاش فيها أجدادنا واعتزوا، لنجد من الواجب علينا أن نتواصل ونتشاور، ونعد ونستعد  من أجل يعيش كل مواطن في هذا البلد عزيزاً كريماً، وبما أن هذا الهدف لا يتأتى إلاَ بالتنظيم وجمع الصفوف ، وضم الساعد للساعد ، وفي العصر الحديث لا يتأتى ذلك إلا بالتنظيمات والأحزاب التي تقرب الأفكار، وتسمح للعمل  الجماعي من النفاذ والنجاح، ولذلك كانَ حزب الاتحاد الوطني الأردني ثمرة جهود مضنية ، طفنا بها كل أنحاء مملكتنا الرشيدة بمدنها وقراها وبواديها رافعين شعار الإصلاح والقضاء على الفساد والتنمية الاقتصادية والاجتماعية مستثمرين كل مقدرات الوطن وإخلاص المواطن، وعاملين على تشجيع الاستثمارات والتعاونيات للقضاء على البطالة والفقر، ومقدمين البرامج والحلول للقضاء على البطالة والمديونية وعجز الموازنة، وخلق فرص العمل ، وترسيخ مبادئ الحرية وحقوق الإنسان ، وحرية الكلمة المسؤولة التي ضمنها لنا دستور عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه وسدد على طريق الخير خطاه، وكنا في كل ذلك نقف مع الحكومة نشد على يديها لتجاوز الازمات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية المتوالية ، وقدمنا لها الدعم في كل موقف استوجب ذلك واليوم ونحن نقف على اعتاب مرحلة جديدة نؤكد لكم ان برنامج الحزب الذي وضعناه لاكثر من عامين في الادراج سنعود لنطرحه متوافقا مع الخطة العشرية للحكومة والمقدمة لكي تكون خارطة الطريق الاقتصادي والاجتماعي حتى العام 2024.

الإخوة الحضور:

ان ما يشغل بال المنتسبين في الحزب كما يشغل بال كل مواطن فهو القضية الاقتصادية وعملية التنمية ، وإعادة توزيع الثروة  الوطنية، وهذا لن يتحقق في رأينا إلاَ بإعادة بناء الطبقة الوسطى وتعزيز دورها الاقتصادي والاجتماعي، وفتح حوار وطني مع مختلف الاتجاهات الاقتصادية والاجتماعية والرسمية وأصحاب الفكر والمتنورين  لاستثمار الثروة الوطنية في ظل سيادة القانون، آخذين بعين الاعتبار مبدأ التكافل الاجتماعي والتضامن بين كل فئات المجتمع وصولاً إلى الإصلاح الاقتصادي المنشود، ، مثمنين في الوقت ذاته دور قواتنا المسلحة والأجهزة الأمنية في المحافظة على  الأمن والأمان الذي نفخر به ونعتز.

وفي هذا السياق سنتقدم الى الحكومة بمبادرة التعليم المجاني الشامل في جميع الصفوف والمراحل وكذلك بمبادرة التأمين الصحي الشامل لجميع الاردنيين

الاخوة الأكارم:

لقد كانَ تأسيسُ  حزبِ الاتحادِ الوطني الاردني ، حاجةً وطنيةً يرتبطُ بها تطويرُ مظاهرِ العملِ السياسي المُخْتلفةْ، وهو يحتاجُ كي يعطي ثمارَه إلى تظافرِ الجهودْ، وإلى أن يأخذَ كل فردٍ منكُم دورَه وموقعه في عمليةِ التطويرِ على قاعدةِ الوحدةِ والتلاحُمِ الوطني، انطلاقاً من أن تطوير المجتمع واصلاحِ شؤونهِ هما حقٌ لِكُلِ مواطنْ، وواجبٌ يتَحمل مسؤوليتَه، وإننا سنبدأ اليوم بالحمله التنظيمية الاتحاد الوطني يجدد نفسه وهو ما يستلزم اعادة تأهيل العضوية وتأطيرها وتوزيعها وتجديد طلبات الانتساب لكل الاعضاء بلا استنثناء وابتداءا بي وبمعالي الامين العام.

فحزبَ الاتحادِ الوطنيِ الاردنيِ.. كَمَا يُفْتَرضُ أن يكونَ واضحاً في ذهنِ كل واحدٍ منا، هو مَشْرُوع تنميةٍ حضاريٍ قبلَ أن يكون تنظيماً سياسياً، وهو رسالةُ بناءٍ ونَهضةْ، وانني أدعوكم أيها الاخوةُ من هُنا الى ممارسةِ دورِكم بجرأةٍ ومسؤولية، آخذين بعينِ الاعتبارِ مصلحةَ الاردنِ والولاء للمليكِ المفدى. لنقدم الاصلاح الشامل في عملية مستمرة ومتكاملة في ظل الامن والامان والاستقرار، باعتباره القاعدة التي ننطلق منها جميعا لبناء الاردن الذي نريد، بتحسين المشاركة وتعزيزها واشاعة الديمقراطية والتعددية والوصول الى حياة برلمانية ناضجة بحيث تصل الى برلمان حزبي، وحكومات حزبية تعتمد البرامج السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وان تتفاعل في اطار نيابي كفوء، وتعاون حقيقي بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، ورقابة مسؤولة بعيدة كل البعد عن المصالح الضيقة او المناطقية او الفئوية، وان يكون الحوار تحت قبة البرلمان بما يحمي الاردن والاردنيين في كافة مناحي الحياة.

والان ونحن نتحدث والاردن في حالة حرب حقيقية على الارهاب والتطرف فان  هناك مهام ملقاه على الاوطن

المهمة الاولى يتولاها القائد الاعلى جلالة الملك مع القوات المسلحة والاجهزة الامنية وهو الجانب العسكري والامني.

والمهمة السياسية ويتولى ادارتها جلالة الملك.

وهناك المسؤولية المجتمعية ويجب ان تتولاها السلطات الاربع التنفيذية والتشريعية والقضائية وسلطة الاعلام بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني واطلاق حوار وطني بالمسؤوليات المجتمعية

‏وكل التحية لكم والى أبناء شعبنا الاردني الابي مصدر الهامنا واعتزازنا ، عاش الاردن العزيز تحت راية الهاشميين المنصورة.

 

والسلامُ عليكم ورحمة الله وبركاته

 

رئيس حزب الاتحاد الوطني الاردني

الكابتن محمد الخشمان