الجيش السوري يصد هجوما لداعش على مطار دير الزور

جفرا نيوز- نفت مصادر متطابقة سيطرة "داعش" على اللواء 137 في الجيش السوري بمجيط مطار دير الزور، مؤكدة ان الجيش صد هجوم التنظيم على المطار، وإجبره على التراجع. وحسب المصادر فإن قوات الجيش السوري أوقعت عشرات القتلى في صفوف المهاجمين، في حين استهدفت المقاتلات الحربية السورية تجمعات "داعش" في محيط مطار دير الزور وفي العرفي انطلاقا من مطار دير الزور، كما استرجع الجيش السوري كافة النقاط التي كان قد تراجع منها في حويجة المريعية. وقال مصدر عسكري إن مسلحي "داعش" سحبوا جثث العشرات من عناصرهم إلى العراق بعد صد هجومهم على مطار دير الزور. وكان تنظيم "داعش" اقتحم فجر أمس مطار دير الزور العسكري وتقدم في أجزاء منه، وسط معارك عنيفة بينه وبين الجيش السوري داخل المطار. وجاء الاقتحام بعد عملية تفجير نفذها انتحاري من التنظيم "في بوابة المطار الرئيسية، وبعد قصف عنيف ومكثف بالمدفعية وراجمات الصواريخ من التنظيم على تمركزات لقوات النظام في المطار"، حسب المرصد السوري لحقوق الإنسان. وقال رامي عبدالرحمن ان التنظيم تمكن كذلك "من السيطرة على كتيبة الصواريخ الواقعة جنوب شرق المطار" على تلة ملاصقة له من جهة الجنوب. وبدأ الهجوم الاخير للتنظيم الجهادي على المطار الاربعاء، وأسفر حتى أمس، بحسب حصيلة جديدة للمرصد السوري، عن مقتل 121 مقاتلا من الطرفين، هم سبعون عنصرا من تنظيم "الدولة الإسلامية" و51 من القوات النظامية وقوات الدفاع الوطني الموالية لها. وقال المرصد ان عناصر التنظيم "أقدموا على فصل رؤوس بعض جثث الجنود السوريين عن أجسادهم". كما ذكر المرصد ان تنظيم "الدولة الإسلامية" عمد الى "فصل رأس أحد عناصر قوات النظام الذين قتلوا باشتباكات مطار دير الزور عن جسده، وعلقوه على دوار البلعوم في مدينة الميادين". في المقابل، نشر على صفحة موالية للنظام على موقع "فيسبوك" على الانترنت شريط فيديو تظهر فيه شاحنة كتب عليها سورية الأسد، وقد تدلت منها جثتان على الأقل لرجلين باللباس العسكري، وسار خلفها اشخاص على دراجات نارية او سيرا على الأقدام، بينما هتف البعض "الله محيي الجيش". وجاء في التعليق على الشريط "أبطال الجيش العربي السوري يقومون بترحيل جثث خنارير داعش إلى حاويات القمامة في المدينة. هذا مصير كل من تجرأ على المساس بأسوار مطار دير الزور". ومنذ الصيف الماضي، يسيطر تنظيم "داعش" على مجمل محافظة دير الزور الحدودية مع العراق والغنية بالنفط، باستثناء المطار، وحوالي نصف مدينة دير الزور. وفي مدينة عين العرب (كوباني) الحدودية مع تركيا، قال المرصد السوري ان "وحدات حماية الشعب" الكردية شنت هجوما على مواقع "داعش" في منطقة بوطان شرقي عند أطراف هضبة مشتة نور جنوب شرق المدينة، ما تسبب بمقتل "ما لا يقل عن 17 عنصراً من التنظيم المتطرف، بحسب المرصد الذي اشار الى ان المقاتلين الاكراد تمكنوا من سحب جثث 14 منهم. وسجلت خسائر لم تحدد في صفوف الاكراد. وتراجعت حدة المعارك على محاور عين العرب خلال الاسابيع الاخيرة بعد ان بدأ سقوطها وشيكا في أيدي تنظيم "الدولة الإسلامية"، وذلك بعد ان حظي الاكراد بدعم جوي من طائرات الائتلاف العربي الدولي وبسلاح ومقاتلين من الجيش الحر والبشمركة العراقيين. ويتقاسم الاكراد والمتطرفون السيطرة على المدينة التي ما تزال محاصرة من قوات التنظيم.