القدس والارهاب يتصدران القمة الاردنية الاميركية المرتقبة
جفرا نيوز - تتجه الانظار الى القمة المرتقبة التي يعقدها جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس الاميركي باراك اوباما يوم غد الجمعة في واشنطن، بعد تصاعد التطورات في المنطقة الى مرحلة باتت تحتاج الى رؤى وقرارات حاسمة. وسوف يتصدر ملف الاقصى والاعتداءات الاسرائيلية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس جدول اعمال القمة، اضافة الى بحث عملية السلام المتوقفة بين اسرائيل والفلسطينيين. ولن تغيب تطورات الاوضاع في العراق وسورية وحرب التحالف الدولي على داعش عن مباحثات القمة، وآخر جهود التعامل مع وتيرة العنف المتصاعد في المنطقة. كما تتطرق المباحثات الى "تطورات الأوضاع في سورية، بما في ذلك أثرها في الأردن، وآفاق تعزيز التعاون في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف". وكان وزير الخارجية الاميركي جون كيري اعلن في عمان قبل اسبوعين التوافق على اتخاذ خطوات من شأنها تخفيف التوتر بين الفلسطينيين واسرائيل، وذلك عقب اجتماعه مع جلالة الملك والرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو. ويبذل جلالة الملك جهدا واضحا في التواصل مع اعضاء مجلس النواب الاميركي واللجان المؤثرة في القرار الاقتصادي الاميركي من اجل زيادة الدعم السنوي للمملكة. واستهل جلالة الملك زياته الى واشنطن بلقاءات عقدها مع رئيس مجلس النواب الأميركي جون بينر من الحزب الجمهوري، ورئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب إد رويس وأبرز أعضاء اللجنة، وقيادات الأقلية في مجلس النواب في الكونجرس الأميركي بزعامة نانسي بيلوسي من الحزب الديمقراطي. وركزت اللقاءات على بحث العلاقات الاستراتيجية بين الأردن والولايات المتحدة وآفاق تطويرها، معربا جلالة الملك عن شكره، خصوصا للجنة الشؤون الخارجية واللجنة الفرعية للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مجلس النواب الأميركي، على الدعم المقدم للأردن، لاسيما إقرار مشروع قانون يعزز المساعدة للمملكة في الجوانب العسكرية والدفاعية ويتضمن امتيازات وإجراءات تشمل الأردن في قائمة الدول التي تحصل على مستوى تقني متقدم من حيث الأنظمة الدفاعية كما هو الإجراء القائم مع دول صديقة وحليفة للولايات المتحدة في الشرق الأوسط. كما جرى بحث سبل تعزيز التعاون بين الأردن وأميركا لمواجهة خطر التنظيمات الإرهابية، مؤكدا جلالته أهمية العمل، وضمن إطار عربي وعلى أساس تعزيز التعاون مع دول الجوار، لمواجهة خطر الإرهاب والفكر المتطرف الذي يهدد الجميع ولا يستثني أحدا. وشدد جلالته، خلال اللقاءات، على حرص الأردن على دعم الحكومة العراقية في جهودها لتعزيز أمن واستقرار العراق، مؤكدا ضرورة تعميق التعاون لمواجهة خطر الجماعات الإرهابية. كما أكد جلالة الملك أهمية دور مصر في استقرار المنطقة، وضرورة تمكينها من القيام بدورها المحوري، ومساعدتها على تجاوز مختلف التحديات.