هل المحادين كبش فداء ؟
جفرا نيوز - حنين البيطار
اعتبرت الفعاليات السياسية والاعلامية والبرلمانية إستقالة رئيس سلطة مفوضية العقبة كامل محادين صفقة حكومية لتطييل خواطر النواب وكسب ودهم مع بداية الدورة العاديةلمجلس الامة التي ستمتد لستة اشهر ويأمل خلالها رئيس الوزراء ان لا يواجه بازمات مع النواب قد تعني انتهاء عمر حكومته.
وبحسب ترجيحات بعض السياسيين فان اقالة محادين جائت ضمن توافقات نيابية - حكومية سبقت إنتخابات رئاسة مجلس النواب، حيث تفجرت لعنة النواب ضد محادين بعد اللقاء الأخير الذي جمع نواب في محادين داخل أحد قاعات البرلمان وتلاها تلاسن كان مشحوناً بالوعيد والتهديد من قبل رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة.
القرار الحكومي بإقالة محادين من شأنه ان يسهم في إتساع مساحة "الدفء والحميمة" ما بين النواب والحكومة لكن ذلك لا يعني امتداد هذا الدفء طوال فترة الشتاء فالنواب متوثبون للانقضاض على حكومة النسور في اي لحظة .
فيما فسر تعين محادين في مجلس الاعيان بصفعة أرادت مرجعيات عليا توجيهها للطرفين .
وفي المقابل فإن الرهانات تبقى مفتوحة في إتساع دائرة التغييرات في مؤسسات كبرى في العقبة من بينها (مؤسسة الموانئ ، وشركة تطوير العقبة) حيث أن تغيير اليوم ينبأ ان التغيير سيطالها أيضاً .