العمل الاسلامي يرحب باستدعاء السفير ويطالب بالمزيد

جفرا نيوز

رحب حزب جبهة العمل الاسلامي بخطوة استدعاء الحكومة لسفيرها في تل ابيب ، وليد عبيدات للاحتجاج على انتهاكات الاحتلال للمسجد الاقصى ، مؤكدة في ذات السياق انها جيدة لكنها متأخرة ، وتحتاج الى خطوات متلاحقة واكثر فاعلية .

واعتبر الحزب خطوة  استدعاء السفير الأردني في تل أبيب للتشاور حول الأحداث الجارية في المسجد الأقصى ايجابية، وفي الاتجاه الصحيح، ولكنها جاءت متأخرة، وتحتاج الى خطوات متلاحقة وأكثر فاعلية. وردة الفعل يجب أن تكون مكافئة للموقف الصهيوني تجاه المقدسات والمسجد الأقصى على وجه الخصوص .

فالمسجد الأقصى يشكل خط أحمر لا يجوز تجاوزه من قبل الصهاينة، والمطلوب مواقف تتناسب مع حجم الكارثة والإساءة والتهويد الذي يتعرض له المسجد، والذي كان من أبرزه دخول الصهاينة الى محراب المسجد بأحذيتهم، وهذا يمثل تحدياً سافراً واستفزازاً لمشاعر الأمة بمجموعها .

ما أقدمت عليه الحكومة الأردنية جيد، ولكن الأجود منه سحب السفير الأردني من تل أبيب وليس الاستدعاء، وكذلك طرد سفير الكيان الصهيوني الغاصب من عمان .

هناك إساءة بالغة للنظام السياسي الأردني نرفضها ونستنكرها، وما صرح به (أوري ارائيل) وزير الإسكان من تهديد مبطن للأردن، والتذكير بحرب الأيام الستة دليل على ذلك. وهناك تطاول حقيقي على السيادة الأردنية وحديث حول توجهات صهيونية بعرضها على الكنيست والتصويت عليها.

وكذلك الحديث عن استعداد الحكومة الصهيونية بعد الانتخابات القادمة لبناء الهيكل المزعوم.

نطالب بموقف أكثر فاعلية وينسجم ومعبر عن موقف الأردنيين جميعاً، والرد الأمثل يتمثل بإعادة النظر في اتفاقية وادي عربة المشؤومة التي تم خرقها، ولعدة مرات من هذا الكيان، وملف العلاقات الأردنية  "الإسرائيلية" بشكل عام، ويتمثل أيضاً بإعادة النظر باتفاقية استيراد الغاز الطبيعي، حيث أن الصهاينة لا يؤمن لهم جانب ولا يحترمون عهداً ولا ميثاقاً ولا اتفاقاً .