مواطنون لـ"جفرا نيوز" إرتفاع أسعار الخضروات متقلب وغير منطقي
جفرا نيوز – حنين البيطار
ما أن تتغير المواسم في الأردن إلا وتتغير معها أسعار الخضار والفواكه، وبالتأكيد لا بد أن يطال هذا التغيير المحاصيل الاساسية التي لا يمكن الاستغناء عنها ولا تخلو من كل بيت أردني كمحصولي البندورة والخيار ومع تذبذب هذه الأسعار يبدأ تذمر المواطنين من ناحية وشكوى البائعين من قلة البيع من ناحية أخرى.
البندورة والخيار من أكثر المحاصيل تذبذبا في السعر من موسم بل ومن شهر إلى آخر، وترتفع أسعارها عادة في فصل الشتاء من كل عام نتيجة للصقيع والطقس البارد حيث يصعب على المزارع النزول في الوحل من أجل قطف الثمار وتصديرها إلى السوق كما أن كميات منها تتلف وبالتالي تصبح الكمية القليلة المتوفرة من هذه الثمار "عزيزة" وترتفع أسعارها، ودائما في هذا الوقت من السنة أي في الفترة الممتدة من شهر كانون الأول إلى شهر اذار ترتفع أسعار الخضراوات بشكل عام بسبب قلة الإنتاج التي سببها الأحوال الجوية الباردة".
وتأكيداً على ذلك يقول بائع الخضروات أحمد علي إن الطقس له الدور الأساسي في كمية المحصول، كما نفى إمكانية أن يكون هناك احتكار للمحاصيل من أجل رفع سعرها وعبر عن ذلك قائلا: "لو أن الأمر بيد المزارع لقام حتى بقطف الثمار قبل أوانها وإرسالها إلى السوق لأن أكثر ما يهتم به المزارع هو بيع المحاصيل التي لديه وعدم تكديسها والحصول على المردود المالي من بيعها حتى ولو كان زهيدا في بعض الأحيان، برأيي أن الطقس هو العامل والمؤثّر الأكبر على الإنتاج وتذبذب الأسعار".
البعض يرى أن لا مبرر لتغير الأسعار
بينما يعزو المزارعون والبائعون السبب في ارتفاع أسعار البندورة والخيار إلى الأحوال الجوية، يتذمر المواطنون رادّين سبب الارتفاع إلى عوامل أخرى، فباعتقاد المواطن (ع ، ي) أن المناطق الزراعية في الأغوار لم تتأثر كثيرا بالمنخفض الجوي الذي تتعرض له المملكة فإن ارتفاع أسعار البندورة والخيار غير مبرَّر.
في السياق ذاته، يختلف رأي المواطن أحمد خلايلة والذي يرى أن مسألة ارتفاع الأسعار ليس للمزارع دخل بها حيث أن البيوت البلاستيكية الموجودة هي بسيطة ولم تكن مستعدة للمنخفض الجوي القوي بل وأنها تأثرت بشكل كبير، لكن يمكن أن يكون للبائع دخل في تغير الأسعار أحيانا والدليل أن الأسعار قد تتباين في المدينة ذاتها ولكن باختلاف المنطقة فعلى سبيل المثال لا الحصر يمكن أن يختلف سعر كيلو الخيار في المولات عما هو عليه في الحسبة "حسبة الخضروات "
الدخل لا يتناسب مع ارتفاع الأسعار
وفي ظل الارتفاع الذي تشهده أسعار البندورة والخيار في الشتاء ووصول سعر الكيلو منها إلى دينار او أكثر يتذمر المواطنون مؤكدين أن دخل الفرد الأردني لا يتناسب وهذا الارتفاع وهذا ما أكدته عائلات أردنية التي ترى أن حال أسرتها مقارنة بغيرها من الأسر الأردنية يعد جيدا جدا إلا أن هنالك الكثير من الأسر التي تعاني نتيجة انخفاض دخلها وعدم قدرتها على مجاراة ارتفاع الأسعار هذا.
من جانبه، أشار المواطن رشيد أحمد إلى المسألة ذاتها بقوله: " ليس للبائع يد في رفع الأسعار بل على العكس إن كل ما يستطيع الحصول عليه هو قوت يومه، كذلك المواطن فإنه يُظلم بارتفاع الأسعار التي تصبح لا تتناسب مع مستوى دخله.