انتخابات النواب ..الرئيس محسوم ..والصراع على نائبه
جفرا نيوز- خاص
معركة انتخابات رئاسة مجلس النواب تنتقل كل يوم من مستوى الى الاخر ، وبات مصيرها مرهونا بتوافقات كبار المجلس " النواب المخضرمين " ، ويبدو أنها تصب لمصلحة أحد المترشحين .
المواكبون و المراقبون للاتصالات و الكولاسات النيابية وخفاياها يشيرون الى أن أحد المترشحين وهو الاوفر حظا بالفوز ويدير المعركة بتكتيك انتخابي فطين.
فيما تجتاز انتخابات رئاسة النواب طريقها للحسم غير المباشر لاحد المترشحين ، فان المعركة الانتخابية تشتد سخونتها و أوصال رحاها بين المترشحين لموقع نائب رئيس المجلس ، ويحكى أن ثمة حرب ضروس يخوضها مترشحين اثنين لهذا الموقع ، أحدهما أعلن- بالفم الملآن - أنه لن يوفر فرصة لحرق منافسه و أن استدعى ذلك أستعمال المال السياسي "الابيض " لكسب تأييد النواب له .
وثمة اندفاع يهمس النواب به ، و يشير الى أن المعركة الانتخابية لهذه الدورة ليست لاختيار رئيس المجلس بل نائبه ، وتلامس ذلك بكل فصوله وما يندرج من تحدي بين مترشحين يخوضا حرب كسر عظم و أبادة انتخابية ، و ربما هي المرة الاولى في تاريخ البرلمان ، تنقلب وتنحرف بوصلة المعركة الانتخابية من الكرسي الاول الى الثاني .
بصرف النظر عن مناخ الصراع و الجدل الصاخب بين المترشحين لموقع نائب الرئيس ، فكلاهما من لون وطعم نيابي واحد ، ولا تكاد تمييز بينهما مهما أمعنت في التدقيق ، فكلاهما من مانحي الثقة لاي حكومة ، ومسرفين في الولاء لبرامجها و مشاريعها و أجندتها .