الرفاعي: الملك كان جريئاً وصريحاً كعادته


جفرا نيوز- وقال رئيس الوزراء الأسبق العين سمير الرفاعي: إن جلالة الملك عبد الله الثاني كان في حديثه أمس الأول مع أعضاء كتلة التجمع الديمقراطي النيابية واضحاً، جريئاً وصريحاً كعادته، إذ لم يتحدث عن التطرف الإسلامي فحسب وإنما تحدث عن التطرف الديني، الذي هو غير مقبول عالمياً، ويجب أن يحارب عبر إزالة الذرائع كافة أمام مختلف الحركات المتطرفة. وبحسب الرفاعي فإن الأمن والاستقرار يعد التحدي الأكبر أمام الإرهاب الذي ليس له عنوان، مبيناً ان المتطرفين يستهدفون البيئة المبنية على المبادئ الصحيحة المتعارف عليها، والتي لا يؤمنون بها في الأصل، كعدم التمييز بين الأديان والتوافق على الثوابت الوطنية والتفاف الشعب حول قيادته وصولاً إلى بيئة الأمن والأمان، وهي البيئة التي يتميز بها الأردن، الذي يكاد أن يكون الوحيد بين البؤر الملتهبة من حوله، الأمر الذي يحتم على المملكة اتخاذ التدابير اللازمة للحفاظ على استقرار هذه البيئة المستَهدفة، من خلال الدفاع عن نفسه ومشاركته في التحالف الدولي للقضاء على الإرهاب. وأكد رئيس الوزراء الأسبق ضرورة أن تنبذ مختلف الأديان العنف والتطرف، مقابل وجود حركات تنويرية ضمن تلك الأديان، بهدف عودة كل دين لمكانته ورسالته الربانية القائمة على التسامح والاعتدال والعدل والمساواة وقبول الآخر. واشار الرفاعي في هذا الصدد إلى ضرورة حل القضية المركزية وهي القضية الفلسطينية كونها جوهر الصراع في المنطقة، كي لا تُستخدم كذريعة في التطرف الذي يتحدث عنه الصهاينة، الذين يواجهون مشكلة رئيسة تتمثل بعدم النظر لقضايا الغير باهتمام وجدية. ولفت الرفاعي إلى الدور الأردني الدائم في محاربة الإرهاب والتطرف بغض النظر عن دينه، لأن خلاف ذلك سيكون بمثابة تهديد لحياة المواطنين وأرواحهم، الأمر الذي لا يعفي العالم من مسؤولياته تجاه ما يحصل في منطقة الشرق الأوسط، لاسيما في فلسطين وغزة على وجه التحديد، مؤكداً على ضرورة تحرك الجميع تجاه مختلف القضايا، بعيداً عن الحل المجتزأ.