السياحة الإيرانية الى الاردن تشيع بثوب سياسي
جفرا نيوز - حنين البيطار
حذر رئيس كتلة حزب الوسط الاسلامي النائب مد الله الطراونة أصحاب القرار في الدولة الأردنية من الإنسياق وراء الأهداف المادية والتي يحاول السفير الإيراني بطريقة الإغراء والإبتزاز أن يستغلها من أجل فتح الأبواب لعشرات الآلآف من الإيرانيين لزيارة مقام جعفر – رضي الله عنه.
واستنكر الطراونة اجتماع لجنة السیاحة النیابیة بالسفیر الایراني في عمان مجتبى فردوسي بور، منوھا الى ان السفیر حرص خلال اللقاء على اغراء النواب بالثروة السیاحیة الدینیة في مقامات الصحابة جنوب البلاد.
وفي ذات السیاق أصدرت الكتلة بیانا الیوم السبت حول ما تناقلت الصحف والمواقع الإلكترونیة تصریحات السفیر الإیراني أمام اللجنة السیاحیة في مجلس النواب والتي تطرق فیھا إلى ما سماه "الثروة البترولیة في الأردن" وكان یقصد بذلك السیاحة الدینیة لمقامات الصحابة الكرام في مؤتة، خاصة مقام الصحابي جعفر بن ابي طالب- رضي الله عنه.
وتالياً نص البيان ..
إن تحذيرنا هذا إنما ينطلق من منطلقات كثيرة أهمها :
1- أن دولة إيران دولة قومية دينية كما هو الحال بإسرائيل لها أطماع قومية فارسية في الوطن العربي تتلبس بلباس الدين باسم التشيع .
2-ان ما جرى في العراق وسوريا ولبنان واليمن خير شاهد ودليل على خطورة المد الإيراني التوسعي على دول المنطقة، حتى إن بعض تلك الدول فتحت أبوابها من باب حسن الظن لألوف الإيرانيين وأدى ذلك إلى ما أدى اليه من مصائب وويلات حلت بتلك الدول الشقيقة .
3- لقد حبى الله الأردن بأن يكون واحة أمن وإستقرار بقيادة مليك من آل بيت رسول الله فلا يزايد علينا أحد بحب آل بيت رسول الله , إضافة إلى أن المذهبية والطائفية بعيدة كل البعد عن هذا البلد فمجيء أمثال هؤلاء السياح سيؤدي إلى إيجاد بؤر مذهبية وطائفية .
لكل هذه المنطلقات نهيب بكل أصحاب القرار بأن يكونوا يقظين من كل هذه المكائد التي تستهدف الأردن في أمنه واستقراره ووحدته .
حمى الله الأردن من كيد الكائدين وحقد الحاقدين وجعله آمنا مستقرا