حزبيون ينتقدون غياب الحكومة عن الساحة الأردنية - صور
جفرا نيوز - حنين البيطار
تصوير : اؤسيد صبيحات
التقى وزير الشؤون السياسية والبرلمانية الدكتور خالد كلالدة صباح اليوم أمناء وأعضاء الأحزاب الأردنية .
وأدار الكلالدة حواراً شاركت في معظم الأحزاب الاردنية بهدف الاطلاع على أخر تطورات الأوضاع السياسية المحلية والاقليمية.
وأكد الكلالدة حرص الحكومة على التعاون مع الأحزاب السياسية والانفتاح عليها بما يؤدي الى تجذير مفاهيم الحياة الحزبية وتعميقها وتعزيز المسيرة الديمقراطية في المملكة.
واضاف الكلالدة: "ان الوزارة والحكومة بشكل عام يدركان تماما ان تطوير عمليتي الاصلاح الشامل والنهوض بالعمل الحزبي يتطلب من الجميع الجلوس على طاولة الحوار ومناقشة القضايا الوطنية المتعلقة بالشأن العام بكل شفافية ووضوح على اعتبار ان الاحزاب تشكل جزءاً من منظومة الدولة الأردنية مثلما هي الحكومة تماما ولا يجوز لفئة بعينها الادعاء انها تحتكر الدولة التي تعني بمفهومها العام الكيان الشامل الذي يتضمن جميع مؤسسات المجال العام وكل أعضاء المجتمع بوصفهم مواطنين بما فيها الاحزاب المعارضة والموالية ومؤسسات المجتمع المدني.
وقدم الامناء العامون للاحزاب السیاسیة جملة من الافكار بشأن تطوير الحیاة السیاسیة والحزبیة، مشیرين الى اھمیة الاسراع في انجاز قانون الانتخاب باعتباره الاساس في عملیة الاصلاح السیاسي.
واكدوا اھمیة الوقوف الى جانب الشعب الفلسطیني الشقیق في الضفة الغربیة وفي غزة حیث يواجه عدوانا ظالما ويتعرض لكارثة انسانیة من قبل قوات الاحتلال الاسرائیلي التي لا تمتثل لقرارات الشرعیة الدولیة.
كما اشاروا الى اھمیة التركیز على تحصین الجبھة الداخلیة من خلال دراسة الاوضاع الاقتصادية والمعیشیة الصعبة للناس والحد من مشكلتي الفقر والبطالة .
واشار امناء عامون الاحزاب الى الاسراع في انجاز الاصلاحات المطلوبة، معتبرين ان الربیع العربي قد اثبت ان تكالیف الاصلاح اقل كلفة وبشكل كبیر من كلفة مواجھة ومقاومة الاصلاح.
ورأى بعض ممثلي الأحزاب ان اللقاء لم یكن على المستوى المطلوب، منتقدین طریقة تعامل الحكومة مع الأحزاب وكانھا جمعیات وقال ممثلي الأحزاب ان اللقاء لم یتضمن جدول أعمال واضح، إضافة إلى أن الحكومة لم تطلع الاحزاب على حقیقة مواقفھا، الأمر الذي اعتبروه بعدم الجدیة في طرح ھذه الملفات خاصة وأن الأردن موجود في إقلیم مشتعل، في ظل حرب "عالمیة" على الإرھاب یشارك فیھا الأردن.
واعرب امناء الأحزاب عن استغرابهم من تصریحات كلالدة فیما یتعلق بتنظیم الدولة الاسلامیة في الشام والعراق "داعش" ومحاولته زج اسم حزب جبھة العمل الاسلامي خلال حدیثه عن ملاحقة مؤیدي ھذا التنظیم.
وانتقدو غیاب الحكومة ورئیسھا عن كثیر من القضایا المھمة والاحداث الكبرى مثل قضیة "كنز عجلون" الى جانب تضارب التصریحات الرسمیة في قضایا اخرى على راسھا ما یتعلق بموضوع الحرب على الارھاب.
ودعو الى ضرورة التركیز على مصالحنا الوطنیة ولیست ردات فعل او مصالح الاخرین.