الطراونة: مؤتمر "الاسنان" المقبل سيكون الاكبر والاضخم

جفرا نيوز-

تصوير اوسيد صبيحات

 اكد نقيب اطباء الاسنان ابراهيم الطراونة بأن النقابة دأبت على دعم وتشجيع الابداع اللذين من شأنهما رفع مستوى مهنة طب الاسنان في الاردن.

وكشف على ان المؤتمر المقبل (الرابع والعشرون) سيعقد بالفترة من 21-24 من الشهر الحالي، تحت رعاية صاحبة السمو الملكي الاميرة بسمة بنت طلال.

وبين بأن المؤتمر المقبل سيكون ذات نكهة وميزة خاصة، حيث سيكون الاكبر والاضخم في تاريخ مؤتمرات نقابة اطباء الاسنان الاردنية.

واشار الى ان التميز الذي وصلت اليه نقابة اطباء الاسنان في مؤتمراتها العلمية المتعاقبة، بفضل السلسة الطويلة التي اشرف عليها زملائه النقابين المخضرمين الذين سبقوه، وقدمو بكل سخاء خبراتهم وافكارهم النرية.

 
وتاليا كلمة الدكتور إبراهيم الطراونة في المؤتمر الصحفي للمؤتمر الأردني الدولي الرابع والعشرين
يسعدنا أن نضع بين أيديكم أهم النقاط والمحاور التي تميز بها مؤتمرنا هذا عن سواه من المؤتمرات العلمية السابقة لنقابة أطباء الأسنان الأردنية. 1- المؤتمر الأردني الدولي الرابع والعشرون لطب الأسنان، والذي سيعقد تحت شعار "طب الأسنان... تميز وإبداع"، خلال الفترة (21-24/10/2014) في فندق لاند مارك –عمان، سيكون ولأول مرة تحت رعاية صاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة بنت طلال المعظمة.
2- مما يضفي على هذا المؤتمر نكهة خاصة ومتميزة وجود معرض يعد الأكبر والأضخم في تاريخ مؤتمرات نقابة أطباء الأسنان الأردنية، بمساحة عرض تتجاوز ال 1000م مربع، وبمشاركة قوية وكبيرة وصلت إلى ما يزيد عن أربعين شركة، تعرض آخر ما توصلت إليه التكنولوجيا في مختلف علوم طب الأسنان، والتي تعرض لأول مرة لا على مستوى الأردن والمنطقة فحسب بل على مستوى العالم أيضا، مثل النسخة المعدلة الأخيرة من جهاز الكاد كام، والذي أصبح يمكن طبيب الأسنان من تحضير تيجان الزيركون وجسوره بدقة متناهية وجمالية عالية وبوقت قياسي مقارنة بالتحضيرات الفنية اليدوية.

3- سينعقد خلال المؤتمر –بإذن الله تعالى- اجتماع اتحاد أطباء الأسنان العرب، والذي سيشارك فيه ما لا يقل عن ثمانية عشر نقيبا ورئيسا لنقابات وجمعيات عربية لطب الأسنان.
4- لأول مرة في تاريخ مؤتمرات نقابة أطباء الأسنان الأردنية سيتم احتساب ساعات تعليم طبي مستمر إلكترونيا، حيث سيتم تحميل وتسجيل الساعات بدقة للمشاركين في المؤتمر والحاضرين لفعالياته العلمية من محاضرات ودورات وورش عمل علمية.
5- سيشارك في مؤتمرنا هذا عدد كبير من المحاضرين المرموقين العالميين من مختلف دول العالم، كالولايات المتحدة الأمريكية، وفرنسا وألمانيا، وإسبانيا وإيطاليا، وكندا والولايات المتحدة، وسويسرا وإيرلندا، واليونان والبرتغال، وتركيا والهند والباكستان، ليكون بذلك أضخم مؤتمر حصد أكبر عدد من المحاضرين الأجانب من مختلف دول العالم، ممن برزوا ولمعوا في فضاء مهنة طب الأسنان على مستوى العالم بأسره.
إن هذا التميز والإبداع الذي وصلت إليه نقابة أطباء الأسنان الأردنية في عقد مؤتمراتها العلمية، لم يكن له أن يرى النور إلا بفضل السلسلة الطويلة والقيمة من المؤتمرات العلمية المتعاقبة، والتي قام بعقدها وتنظيمها والإعداد لها والإشراف عليها، من سبقونا من زملائنا النقابيين المخضرمين، الذين قدموا بكل سخاء خبراتهم المتراكمة، وأفكارهم النيرة، وآرائهم السديدة، وجهودهم المضنية، في سبيل تطوير مسيرة العمل النقابي، وبهدف الارتقاء بجودة ونوعية المؤتمرات العلمية العديدة التي قاموا بها، مما دفعنا للمضي قدما لنواصل المسير، حتى وصلنا إلى ما نحن عليه اليوم من تميز وإبداع.
لقد دأبت نقابة أطباء الأسنان الأردنية على دعم وتشجيع الإبداع والتميز اللذين من شأنهما رفع مستوى مهنة طب الأسنان، والارتقاء بجودة الخدمات العلاجية التي يقدمها طبيب الأسنان الأردني للمواطنين، سواء من داخل المملكة، أو للمرضى الذين يفدون إلينا من مختلف البلدان العربية الشقيقة، بهدف الحفاظ على موقعنا الريادي المتميز في صدارة دول المنطقة، من حيث الخدمات الصحية السنية المتقدمة والآمنة، والتي تتميز بمستوى عال من الجودة والإتقان، وتنظيم النقابة لهذا المؤتمر العلمي الكبير يجسد حرصها على مواكبة كافة التطورات العلمية العالمية، ويؤكد على رغبتها في أن يطّلع أطباؤنا وباستمرار على أهم التطورات والتقنيات والتكنولوجيا التي تستجد في عالم طب الأسنان، لأن مسؤوليتكم كنقابة لا تنحصر في حماية ورعاية مصالح أعضائها من أطباء الأسنان فحسب، بل تمتد مسؤوليتها المهنية لتتشابك وواجبها الوطني إزاء المواطنين، الذين تسعى النقابة لتقديم أفضل وأرقى وأحدث الخدمات الصحية السنية لهم، وذلك تلبية للقسم الطبي الذي أبرمه أطباؤنا حين التحقوا بهذه المهنة النبيلة. وإننا إذ نثني على الجهود الحثيثة والخطوات الجريئة التي قامت بها نقابة أطباء الأسنان الأردنية مؤخرا، حين قامت باستحداث مشروع نظام تعليم طبي مستمر، والذي من شأنه أن يحافظ على ديمومة التواصل بين طبيب الأسنان وبين علوم طب الأسنان على الصعيدين العلمي والعملي، والأكاديمي والمهني، وها نحن اليوم نشهد باكورة التطبيق الفعلي لهذا المشروع من خلال تحميل وتسجيل الساعات إلكترونيا ولأول مرة في هذا المؤتمر، وهذا بحد ذاته تطوير استثنائي يسجل للنقابة في هذه المرحلة، بل والعمل على إنشاء مركز تدريبي لأطباء الأسنان، يكون بمثابة حاضنة لكل نشاطاتهم العلمية، مما يضمن لهم استمرارية التعلم وتطوير المهارات وتنمية القدرات، ويحميهم من الوقوع في شَرَك التوقف عن التعلم أو الركون لوضع قائم، وهذا هو حال كل مواطن ومهني مجتهد يسعى إلى التطوير والنجاح والتميز. وإنه لمن دواعي سرورنا أن يشاركنا في هذا الحدث العلمي الكبير أشقاءنا من مختلف الدول العربية، ليعج المؤتمر بالوفود العربية النقابية مرحبين بهم وبرؤسائهم وبنقبائهم الذين تربطنا وإياهم علاقات أخوية مهنية نقابية وطيدة، بالإضافة إلى المحاضرين العرب المتميزين والبارزين من مختلف الدول العربية الشقيقة، سواء من المملكة العربية السعودية أو من فلسطين، وكذلك من لبنان والعراق وسوريا، ومصر وتونس، والإمارات العربية المتحدة والسودان، وكلك محاضرينا الأردنيين الذين تميزوا في مجالهم على المستويين المحلي والإقليمي.
ومن اللافت للنظر بشكل ملحوظ هو التنوع الغزير في المواضيع العلمية المطروحة في البرنامج العلمي، بوجود ثلاث وثلاثين جلسة علمية متخصصة، كذلك الاهتمام الشديد بالناحية العملية المهنية، من خلال وجود 15 دورة عملية متقدمة موزعة على مدار الأسبوع الذي ينعقد فيه المؤتمر، والإقبال الكثيف للمشاركين الذين بلغ عددهم حوالى (1500) مشترك، ناهيك عن التركيز المكثف والتخصيص الدقيق، بتسليط الضوء وعن قرب على محاضرات ودورات تجميل الأسنان وجمال الابتسامة وعلوم زراعة الأسنان.