ذياب لـ"جفرا نيوز " مشاركة االأردن بالحلف الأمريكي يعرض الدولة الأردنية لمخاطر حقيقية
جفرا نيوز - حنين البيطار
قال أمين عام حزب الوحدة الشعبية الدكتور سعيد ذياب أن موافقة الحكومة لـ"البوتاس" باستيراد الغاز الطبيعي من إسرائيل "شكل جديد من التطبيع الاقتصادي، واستجابة للضغوط الأميركية لتمرير ما يسمى السلام الاقتصادي، ويندرج أيضاً في إطار استحقاقات معاهدة وادي عربة".
واعتبر ذياب أن موافقة الحكومة على ذلك "تسهل لبعض المطبعين التعاون مع شركات صهيونية لإغراق الأسواق الأردنية ببضائعها من الخضار والفواكه، والتي ألحقت أضرارا بالغة بالاقتصاد الوطني، وتسببت بخسائر كبيرة لمزارعين ومستثمرين وتجار".
ودعا ذياب الحكومة إلى التراجع عن قرار استيراد الغاز من الكيان الصهيوني، استجابة للرأي الشعبي، واستجابة لمعارضة هذا القرار من قبل أعضاء في مجلس إدارة الشركة يمثلون شركات عربية داخلها بنسبة 45 % من الأسهم.
يشار الى أن مجلس الوزراء اتخذ قراراً لشراء الغاز من شواطئ غزة، للتخفيف من معاناة فاتورة الطاقة، وذلك ضمن الجهود الرامية للبحث عن مصادر جديدة لشراء الغاز، لاسيما بعد الانقطاع المتكرر للغاز المصري".
وكانت قد أعلنت شركة الطاقة الأمريكية "نوبيل إنيرجي" أنها وقعت مذكرة تفاهم مع الأردن ستصبح فيه إسرائيل المورد الرئيسي للغاز للمملكة الهاشمية للسنوات الـ15 المقبلة.
وعلى الصعيد المحلي حول مشاركة الأردن في الحرب ضد داعش أعتبر ذياب ان انخراط الأردن بالضربات العسكرية بعد قرار المشاركة بالحلف الأمريكي لمحاربة التطرف يعرض الدولة الأردنية لمخاطر حقيقية، ويدفع الأردن لمزيد من التورط
وأضاف ذياب ان أهداف هذا الحلف الذي تسعى الإدارة الأمريكية من خلاله العودة عسكرياً للمنطقة العربية، وتقسيمها الى دويلات متناحرة، واستهداف الدولة الوطنية السورية، الأمر الذي يتعارض مع المصلحة الوطنية والقومية، ويضرب مفهوم الأمن القومي العربي.
وأكد ذياب على إدانة هذا الحلف الذي يتغطى بمشاركة بعض الدول العربية، ورفض كل أشكال التدخل الأجنبي في منطقتنا العربية تحت أي عنوان أو ذريعة، لأن من ساهم ورعى ودعم انتشار ظاهرة التطرف هو الإدارة الأمريكية وحلفائها، وهي التي تدعم الإرهاب الصهيوني في عدوانه المتواصل على الشعب العربي الفلسطيني.