قضية الطفل انس الشاعر بين شد وجذب

جفرا نيوز - حنين البيطار  لا زالت قضية مقتل الطفل انس الشاعر الذي قُضى في احداث جامعة الحسين في معان قبل عام بدون حل ولم يكشف عن الجناة الذين ارتكبوا هذه الجريمة والتي لا تمت للدين الاسلامي الحنيف وعاداتنا وتقاليدنا بأي صلة. وقالت النائب رولى الحروب والتي تابعت القضية المحالة ان القضية الان منظورة في محكمة الجنايات الكبرى وان التقارير الطبية اكدت ان الطفل مصاب بطلقة بالراس وهي مستقرة فيه. من جهته أكد المحامي حمود الخرابشة لـ"جفرا نيوز" ان الطلقة مازالت ثابته في راس الضحية مشيرا الى ان النائب الحروب كانت جهودها كبيرة حيث بعثت مخاطبات كثيرة الى مجلس الوزراء ووزارة التنمية السياسية والصحة للكشف السريع عن الجناة الذين ارتكبوا هذه الجريمة . وكان والد الطفل انس طالب خلال جلسة مجلس النواب الحكومة والنواب والأجهزة الأمنية المختصة الاسراع في التحقيقات للكشف عن هوية قاتل ابنه. وقال الشاعر أن ابنه ذهب ضحية العنف الجامعي، مطالبا بالكشف عن هوية قاتل ابنه الطفل مشيرا الى ان من يقف وراء حادثة مقتل ابنه ثلة مجرمة خارجة على القانون. يذكر ان الفتى الشاعر الذي يدرس في احدى مدارس معان بالصف العاشر كان قد ذهب لزيارة مكتبة الجامعة ومشاهدة احتفالاتها بعيد تأسيسها لكنه قضى في أحداث الشغب التي شهدتها الجامعة.