مجزرة العصر

جفرا نيوز - حنين البيطار 
الزمان :16-17-18 أيلول عام 1982 المكان مُخيما (صبرا وشاتيلا) في ذلك الزمان تآمرت القوى الإنعزالية اللبنانية مع حزب الكتائب مع رئيس أركان الجيش الاسرائيلي ووزير دفاعه أرئيل شارون بمحاصرة مُخيمي صبرا وشاتيلا في مجزرة لم يشهد لها العصر مثيلاً وبعدد من الشهداء ما بين 750 - 3000 ألاف شهيد من سكان المخيمي أطفالاً ونساءً وشيوخاً مع أن ذريعة هؤلاء المتوحشين أنه هناك مُسلحين فلسطينين في المخيمين دخلوا للقضاء عليهم فأكتشفوا أن المخيمين يضمان مجموعة من اللاجئين الفلسطينين الذين دفعت بهم ظروفهم الى العيش في هذين المخيمين الكئيبين.
صدرت إدانات من هنا وهناك وصمت العالم الحر إزاء هذه الجريمة البشعة ولم يحرك ساكناً بإنصاف هؤلاء الضحايا .
وغاب الضمير الانساني عن إدانة تلك المجزرة البشعة وبعدها توالت المجازر أمام الصمت العالمي وأمام غياب حل عادل للقضية الفلسطينية واستمرت الامور على حالها الى أن مجزرة مشابهة تم تنفيذها المتوحشين الصهاينة في غزة مؤخراً ونتمنى ألا ننتظر المزيد .