ضبط 2026 متسولا مذ بداية العام
جفرا نيوز - ضبطت وزارة التنمية الاجتماعية 2026 متسولا ومتسولة منذ مطلع العام الحالي وحتى يوم السبت 75% منهم من المكررين، وفقا لوزيرة التنمية الاجتماعية المحامية ريم ابو حسان.
وقالت ابو حسان في تصريح صحافي السبت ، ان فرق مكافحة التسول المنتشرة في جميع انحاء المملكة تعمل بشكل مستمر على تتبع هؤلاء المتسولين وانفاذ القانون للحد من هذه الظاهرة. وبينت ان سبب التكرار للمتسولين هو عدم وجود عقوبات رادعة ، موضحة ان الوزارة تعكف حاليا على اجراء تعديل قانوني في قانون العقوبات يشدد العقوبة على المتسولين لمنع تكرارهم وللحد من هذه الظاهرة. ولفتت الى ان لجان المكافحة في الوزارة نفذت 1223 حملة تفتيشية على المتسولين اسفرت عن ضبط 2026 متسولا ومتسولة، 1512 منهم من البالغين ، تبلغ نسبة الذكور بينهم 625 متسولا،والاناث 787 متسولة.
واشارت ابو حسان الى ان الاحداث المضبوطين منذ بداية العام الحالي بلغ عددهم 484 حدثا من بينهم 293 من الذكور و191 من الاناث. وأوضحت ان عدد المتسولين من اللاجئين السوريين بلغ 300 متسولا ومتسولة. وبينت الوزيرة ابو حسان ان فرق المكافحة ترسل المتسولين المضبوطين الى مركزرعاية وتأهيل المتسولين في محافظة مادبا، ويودع به الأطفال المتسولين بموجب أمر قضائي".
وأضافت " في حال ضبط اي متسول و خلال 24 ساعة الحصول على أمر قضائي من محكمة الأحداث بالتحفظ على الطفل المتسول لحين الفصل في قضيته بأي من احد القرارات التالية: الغرامة، الكفالة، التعهد الشخصي على ولي الأمر، والنزع من الأسرة للإلحاق في احد دور رعاية الأطفال". وبينت ابو حسان ان فرق المكافحة تتعرف كل يوم على اساليب جديدة للمتسولين خلافا للاشكال المتعارف عليها كالجلوس على حافة الشارع واستدرار عطف المواطنين بل اصبح المتسول يتظاهر بالاعاقة او المرض والعجز اضافة الى استغلال الاطفال بشكل واضح بالتسول.
وأكدت ان نسبة التسول في ازدياد ملحوظ وان اغلب المتسولين اوضاعهم المعيشية مرضية ويرفضون تلقي المعونات الشهرية المتكررة لانهم يجنون من التسول ما يفوق قيمة هذه المعونات.مشيرة الى ان مسؤولية مكافحة التسول تتنازعها العديد من الجهات الحكومية وليست وزارة التنمية الاجتماعية وحدها.
ولفتت الى ان دراسات الوزارة كشفت عن ان هناك نسبة من المتسولين لهم ارصدة بالبنوك ويمتلكون عقارات وسيارات ولكنهم يصرون على التسول ليس بهدف الحاجة بقدر ما هو سلوك اعتادوا عليه. وينتهج بعض المتسولين اساليب استغلال افراد اسرهم بالتسول فيقومون بتوزيعهم في اماكن مختلفة في ساعات الصباح الباكر وخاصة الاطفال منهم ثم يعود رب الاسرة في نهاية اليوم لجمعهم ، اضافة الى ان كثيرا من البائعين يتذرعون بالبيع وهم يقومون بالتسول فان رفض المواطن الشراء منهم فانهم يبدأون باستعراض جمل تدل على مرضهم او جوعهم وحاجتهم لشراء الطعام.
واهابت وزارة التنمية الاجتماعية بالمواطنين عدم التجاوب مع المتسولين وعدم مساعدتهم كون اغلبهم قادرين على العمل ولا يرغبون بذلك مؤكدة اهمية توخي الحذر اثناء التعامل مع المتسولين الذين يمكنهم القيام بسلوكيات مزعجة للمواطنين كالسرقة او الالحاح باساليب قد تدفعهم لمساعدتهم.
يشار الى ان دائرة الإفتاء سبق وان دعت المواطنين إلى عدم التصدق على المتسولين في فتوى أصدرتها بناء على سؤال وجهته وزارة التنمية الاجتماعية. وقالت "الدائرة"إنه "لا ينبغي تشجيع المتسولين؛ بالتصدق عليهم".
وحثت "الدائرة" على نصح المتسولين ووعظهم كي لا يأكلوا أموال الناس بالباطل. وقالت "الدائرة" إنّ المتسول "يأخذ أموال الناس بغير حق، وسيسأل عنها أمام الله عز وجلّ". وتابعت أنّ "محترف هذه المهنة القبيحة يأكل أموال الناس بالباطل، ويطعم أبناءه سحتاً؛ أي مالاً حراماً" حسب نص الفتوى، ودعت من كان "في ضيق وكربة إلى مراجعة الجهات المعنية، وهي في بلدنا كثيرة ولله الحمد".