يحدث في وزارة الشؤون السياسية و البرلمانية
جفرا نيوز - خاص
يحدث في وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية الوزير المناضل خالد كلالدة يأمر باغلاق كافتيريا الموظفين ، القرار ليس بالجديد ، يقال أن عمره تجاوز 4 شهور ، والموظفون " ياحرام " لا يقون على ممارسة الاحتجاج والرفض والنقد أو حتى الاعتراض الاداري ، وهي القيم التي كان الوزير يناضل لتكريسها في الحياة السياسية الاردنية لتحقيق العدل والحرية والكرامة .
يصعب على موظفي الشؤون السياسية والبرلمانية تناول كأسة شاي أو فنجان قهوة وما لا يحزنون من خدمات الكافتيريا المعتادة ، وهم في الاصل يعيشون "كبوة " قمع و أستبداد أداري لا نظير له في الجهاز الاداري الحكومي .
يوميا ، يسرب الوزير قائمة من المناقلات بين موظفي الوزارة بمختلف مستوياتهم الوظيفية ، ويوميا يهدد باصدار قائمة تنقلات خارجية لموظفين من الوزارة ، لا يعرفون وسط هذا الجو الاداري -النفسي المحتقن بسياسة تصفية الحسابات والانتقام ، ماذا يعملون ؟
يدفعون ثمن "مزاجية الوزير " في كل شيء ، حياتهم اليومية بالوظيفة تنتعش على أيقاعات "مزاج " الوزير " ليس ثمة قيم وضوابط أدارية عليا تتحكم في تنظيم العلاقة بين الجهاز الاداري للوزارة ، هو حال عشعش في الوزارة منذ قدوم الكلالدة على الوزارة .