التنمية تطلق المرحلة الثالثة من حملة مساندة الأسر في عودة الأبناء إلى المدارس

  عمان - اطلقت وزارة التنمية الاجتماعية اليوم الثلاثاء  فعاليات اليوم الثالث من حملة مساندة الأسر في عودة الأبناء إلى المدارس،تحت رعاية وزير التنمية الاجتماعية بالوكالة وزير الدولة الدكتور سلامة نعيمات ، وشملت مناطق مأدبا، الموقر، الجيزة. وكانت الوزارة اطلقت الحملة في 23/8/2014 الحملة في منطقتي أم القطين ودير الكهف في البادية الشمالية الشرقية. وتقوم وزارة التنمية الاجتماعية بتنظيم حملة لجمع التبرعات لمساعدة الطلاب الفقراء وأهاليهم، بما سنعكس بشكل إيجابي على إقبال الطلاب على التعليم، ويساهد الأهالي في تحمل الأعباء المالية المترتبة على عودة أبنائهم إلى المدارس. ووزع الوزير النعيمات  السلة الغذائية على الطلاب والاسر في مناطق مستهدفة لم ينجح احد من طلابها في الثانوية العامة.  وتبين دراسة المناطق التي تتواجد فيها المدراس التي لم ينجح أحد في مدارسها في امتحان الثانوية العامة لهذا العام، أنها تتواجد غالباً في مناطق جيوب الفقر، الأمر الذي يظهر الترابط المباشر ما بين مستوى تغذية الطلاب ومستوى تحصيلهم العلمي، إذ غالباً ما يعاني الأطفال الفقراء من سوء التغذية ونقص المواد الغذائية الصحية والضرورية اللازمة للنمو العقلي والجسدي السليم. واستهدفت الحملة الأسر الأردنية الفقيرة من متلقي المعونة الوطنية، ممن لديهم طلاب على مقاعد الدراسة، في المناطق التي لم ينجح في مدارسها أحد في امتحان الثانوية العامة لهذا العام، والتي تقع أغلبها في مناطق جيوب الفقر.   ويشترك مع وزارة التنمية الاجتماعية كلاً من وزارة الصحة/ المؤسسة العامة للغذاء والدواء، نقابة تجار المواد الغذائية، وبعض المولات والشركات التجارية، والجمعيات الخيرية ومؤسسات المجتمع المدني.   وتتكون الحملة التبرعات النقدية: التي يتم استخدامها لشراء منتجات غذائية من الجمعيات الخيرية ومشاريع الأسر المنتجة من خلال نقابة تجار المواد الغذائية، لأن منتجاتها عضوية ومغذية للأطفال مثل (الزيت، الزيتون، الأجبان، المربيات، العسل، الزعتر،،،) ولمساعدة الجمعيات ومشاريع الأسر المنتجة على تسويق منتجاتها.   اما التبرعات العينية: وتنقسم إلى قسمين رئيسيين: هما  التبرعات الغذائية: وتتمثل بمواد غذائية توجه للطالب مباشرة مثل حليب الأطفال، العصائر الطبيعية، الأجبان،،،،، إضافة إلى الفيتامينات والمكملات الغذائية، مع مراعاة عدم حاجتها لظروف التخزين الخاصة. وكذلك المواد الغذائية الموجهة لأسر الطلاب والتي ستنعكس بشكل إيجابي على صحة الطلاب مثل الأرز، السكر، الزيوت النباتية،،،. اما التبرعات غير الغذائية: فشملت الملابس والحقائب المدرسية، القرطاسية، والأحذية للطلاب.