لقــاء سعودي-إيراني لتوسيع الجبهة ضد «داعش»

جفرا نيوز - 

زيارة الرجل الثاني في وزارة الخارجية الإيرانية للسعودية، بعد نحو 48 ساعة من انتهاء فعاليات المؤتمر الرباعي العربي، والتحدث الثنائي مجددا بعنوان مكافحة الإرهاب، يعني أن خطة التفاعل مع "هجمة جماعية" على المنظمات المتطرفة في المنطقة قد بدأت تتبلور.

وفقا لوكالات الأنباء، بحث نائب وزير الخارجية الايراني حسين امير عبداللهيان الثلاثاء مع وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل في جدة التطورات في الاقليم، وسبل مواجهة التطرف والارهاب، حسب ما افاد سفير الجمهورية الاسلامية لدى منظمة التعاون الاسلامي.

وقال السفير رضا حميد دهقاني: ان لقاء عبداللهيان مع الامير سعود الفيصل كان جيدا جدا، ومثمرا، وان شاء الله لمصلحة البلدين والامة العربية والاسلامية.

واضاف؛ اننا نتباحث مع الاخوة في المملكة العربية السعودية حول العلاقات الثنائية، وحول التطورات في المنطقة، والمستجدات والتحديات التي نواجهها كالتطرف، وايضا الهجوم الوحشي الاسرائيلي على الشعب الفلسطيني الاعزل.

واشار ايضا الى ان المباحثات تشمل ايضا كيفية مواجهة التطـــرف والارهاب، وضرورة اتحاد الدول الاسلامية والشــــعوب مع بعضها بــــعضا لمواجهة هذه التحديات.

اللغة التي استخدمتها الدبلوماسية الإيرانية، وهي تطل على النافذة السعودية، تشير بوضوح إلى إرتفاع مستوى التنسيق في مواجهة النمو المتزايد لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسورية على قاعدة المصلحة المشتركة.

سبقت ذلك تنسيقات سعودية مع دول المحيط العربية، ويفترض بما قاله عبد اللهيان أن يمهد لزيارة مرتقبة يقوم بها وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف للسعودية، ما يعزز قناعة المراقبين بقرب تشكيل جبهة عريضة تقاوم داعش في المنطقة، تضم إيران والنظام الرسمي العربي بقيادة السعودية ومصر