العمل الإسلامي : أساس المشاكل الإقتصادية الردة عن الإصلاح الحقيقي
جفرا نيوز - حنين البيطار
ناقش حزب جبهة العمل الاسلامي موضوع إضراب المعلمين ومطالبهم وطالب الحزب الحكومة بالعودة عن موقفها والعمل على الاستجابة لمطالب المعلمين العادلة، واحترام تدخلات مجلس النواب لتجنب الوصول الى اضرب مع بداية العام الدراسي الجديد.
وأكد الحزب على ضرورة الحوار الهادف البناء للوصول الى تفاهمات، لاسيما وان كثيرا من المطالب ليست تعجيزية وفي غالبيتها مطالب معنوية، وقد استعدت النقابة لجدولة المطالب المالية
وإستهجن الحزب هذا التجييش الذي رافق مطالب النقابة وأساليب التحريض، واستخدام المساجد وخطبائها لهذا الغرض، في الوقت الذي نرى فيه تحييد المساجد عن المسائل السياسية بشكل عام.
وعلى الصعيد الاقتصادي يرى الحزب أن أساس المشاكل الاقتصادية التي يعيشها الوطن، هو بسبب انسداد الأفق السياسي والردة عن الإصلاح الحقيقي، الأمر الذي تفاقمت معه الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية سوء بعد سوء.
ويرى الحزب أن الحلول للمشاكل الاقتصادية لا يكون إلا بمزيد من المشاركة الشعبية الكفيلة بإيجاد حلول قادرة على تجاوز مشكلات الوطن، حيث إن الإدارة الاقتصادية في البلاد مازالت عاجزة عن واجتراح الحلول المناسبة، وتلجأ في الغالب لحل المشكلات الاقتصادية على حساب جيوب المواطنين.
إن الحرية الكاملة ومحاربة الفساد، واستثمار الكفاءات والابتعاد عن الشللية والمحسوبية هي مقدمة للتنمية الحقيقية المنشودة، كما أن السير في إصلاحات سياسية حقيقية يكون فيها حجر الزاوية لقانون انتخاب ديمقراطي، كفيل لتجاوز كثير من المشاكل التي يعاني منها الوطن.
وفيما يتعلق بالشأن الفلسطيني أدان الحزب الضغوطات الخارجية التي تمارسها الإدارة الأمريكية مع بعض حلفاءها الغربيين على محكمة الجنايات الدولية لمنعها من إجراء تحقيق في الجرائم التي ارتكبها الكيان الصهيوني بحق المدنيين والأطفال والمنشآت في قطاع غزة، في الوقت الذي تقوم به الإدارة الأمريكية بتزويد الكيان الصهيوني الغاصب، بأحدث الأسلحة الفتاكة لقتل المدنيين والأطفال والأبرياء.
وثمن الحزب ما توصلت إليه السلطة الفلسطينية وفصائل المقاومة من تفاهمات، لحث السلطة الفلسطينية على التوقيع على اتفاقية روما الذي يمكن من ملاحقة الصهاينة وتحويلهم الى المحاكم الدولية بتهمة جرائم الحرب التي ارتكبت بحق المدنيين في قطاع غزة.
كما أدان الحزب أي محاولات دولية من شأنها المساس أو نزع سلاح المقاومة، الذي يتم من خلاله الدفاع عن الأرض والشعب، وهو حق مشروع كفلته الشرائع السماوية والقوانين الدولية، وان المطالبة بنزع سلاح المقاومة هو تأكيد على الوقوف والدفاع عن القتلة والمجرمين.
وإستنكر الحزب قيام أجهزة السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية في قمع المظاهرات والمسيرات المؤيدة والداعمة لصمود قطاع غزة، حيث أن هذه المظاهر تسيء للشعب الفلسطيني، ولا يجوز لأجهزة السلطة أن تقوم بدور قوات الاحتلال الصهيوني في قمع المتظاهرين المؤيدين لنصرة إخوانهم في غزة.
وفي الشأن العراقي استنكر الحزب ما قام به مسلحون من بعض الميليشيات المسلحة الطائفية في العراق من قتل لعشرات من المصلين في منطقة ديالي أثناء أداء صلاة الجمعة، ويطالب الحزب بمحاكمة المسؤولين عن هذه الجريمة النكراء. كما يدين الحزب كافة أعمال القتل التي تطال المدنيين والأبرياء ورجال الصحافة والإعلام، وإدانة التدخل الأمريكي في الشأن الداخلي العراقي بما فيه التدخل العسكري.
وهنئ الحزب الشعب الاندونيسي بمناسبة الاستحقاق الانتخابي الديمقراطي، وإيصال أول رئيس مدني لرئاسة الدولة، كما يهنيء حاكم جاكرتا (جوكو ويدودو) بمناسبة فوزة في تلك الانتخابات الرئاسية.