العزام يوضح ملابسات جلسة شورى حزب جبهة العمل الاسلامي
جفرا نيوز
أوضح رئيس مجلس شورى حزب جبهة العمل الإسلامي الدكتور عبد المحسن العزام ملابسات ما جرى في جلسة المجلس الأخيرة، نافيا بأن يكون قد قال مخاطبا المنسحبين من الجلسة "من يرغب بالمغادرة فليغادر ومن يرغب بالبقاء فليبقى".
وقال في بيان أصدره اليوم: "ابتداءً طلب عدد من الحضور بما يسمى (نقطة نظام)، مطالبين فيها رئيس المجلس بتوضيح مجريات المشاورات التي جرت للتوصّل لحالة توافق على اختيار الأمين العام، مما دعا رئيس المجلس إلى إفساح المجال للحديث مخيّراً بين الشيخ حمزة منصور و الأستاذ سالم الفلاحات فأجاب الشيخ حمزة منصور بأنه سيكتفي بما يقوله الفلاحات ثم طالب رئيس المجلس الفلاحات بالحديث لثلاثة دقائق ليوجز فيها ما حدث، فاعترض الفلاحات على ذلك بأن هذه الفترة غير كافية فكان رد رئاسة المجلس بأن يوجز قدر الإمكان، بعد ذلك صعد الفلاحات إلى المنصة للحديث مستغرقاً فيه (38 دقيقة) حسب ما أشارت به الساعة التنظيمية للمجلس دونما مقاطعةً من احد، عرض فيها روايته شبه الكاملة للتفاهمات والتداولات التي جرت لخلق حاله توافقية لتسليمه منصب أمين عام الحزب".
وتابع: "بعد ذلك طلبت رئاسة المجلس من الشيخ احمد الزرقان بأن يتحدث وعرض ما لديه من اتصالات وتفاهمات مكتفياً بـ (16 دقيقة) لتنتهي بذلك المدة الافتراضية لنقطة النظام".
وأشار العزام إلى أنه: "بعد الانتهاء من نقطة النظام سألت رئاسة المجلس الأستاذ سالم الفلاحات هل ما تفضلتم بالحديث عنه ملزماً لمجلس الشورى فكانت إجابة الفلاحات بـ : لا، عندها أعلن رئيس المجلس انتهاء النقاش والمباشرة في البدء بجدول الأعمال، مع العلم انه مضى قرابة الساعة والنصف منذ بداية الجلسة، ولمّا تبدأ الجلسة بعد".
وتابع: "أصر بعض ممن تحدثوا في بداية الجلسة أن تكون لهم مداخلات مما رفضه رئيس المجلس عندها قال احد الإخوة أعط كلمة للشيخ حمزة منصور فأجابت رئاسة المجلس أن الشيخ لم يطلب ذلك، ثم شرعت رئاسة المجلس بفتح باب الترشيح لمنصب الأمين العام للحزب عندها تفاجأ الجميع بمغادرة مجموعة من أعضاء المجلس للقاعة دونما سابق إنذار وبلغ عددهم (23) عضواً من بينهم الشيخ حمزة منصور والأستاذ سالم الفلاحات".
ونفى رئيس المجلس أن يكون قد قال "على من يرغب بالمغادرة فليغادر ومن يرغب بالبقاء فليبقى"، مشيرا إلى أنه على عدم المغادرة بدون إذن.
وبحسب البيان، فقد بقي (53) عضواً مما أبقى على النصاب قائماً بعدها شرعت رئاسة المجلس بالبدء في العملية الانتخابية .
وقد ترشح لمنصب الأمين العام ثلاثة أعضاء وهم علي أبو السكر ومراد العضايلة ومحمد الزيود فانسحب المرشحان أبو السكر والعضايلة وعندها أعلنت رئاسة المجلس فوز الزيود أميناً عاما للحزب بالتزكية، لتنتقل بعد ذلك إلى انتخاب أعضاء المكتب التنفيذي والمحكمتين المركزية والعليا معلنةً بذلك انتهاء الاستحقاق الانتخابي لجدول الأعمال.
وختم العزام بشكر كل من ساهم في إنجاح العملية الانتخابية، مؤكداً على إبداء كامل التقدير والاحترام للذين انسحبوا من الجلسة معبرين عن موقفهم في أجواء من الحرية والديمقراطية.