ابو علبة: وقف التطبيع مع العدو وقطع العلاقات الدبلوماسية معه مطلب شعبي ووطني عام

جفرا نيوز - حنين البيطار

عقدت لجنة التنسيق الأحزاب المعارضة الوطنية اجتماعاً ناقشت فيه الاوضاع السياسية على الصعيدين المحلي والعربي ووجهت أمين عام حزب الشعب الديمقراطي عبلة ابو علبة تحية تقدير الى الشعب الاردني وقواه الحية التي وقفت الى جانب الحق الفلسطيني دوماً.. وضد العدوان الصهيوني العنصري الذي يستهدف الاردن كما فلسطين والمنطقة العربية جميعها.

وقالت ابو علبة في اتصال هاتفي مع "جفرا نيوز" ان فصائل العمل الوطني الفلسطيني حققت وحدة مشرفة في ميدان القتال والمقاومة ضد العدوان الصهيوني الوحشي الاخير على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة ، موجه تحية الى وحدة الموقف السياسي الفلسطيني كما تجلى في مفاوضات القاهرة .

وأكدت ابو علبة وقوف لجنة تنسيق الأحزاب المعارضة الى جانب المطالب التي اجمع عليها الوفد الفلسطيني ولا زال يتمسك بها في مواجهة مناورات العدوّ.

واضافت ابو علبة الى ان عدوان جيش الاحتلال على غزة هدف الى انهاء وتصفية المشروع الوطني الفلسطيني برمّته, وزعزعة وحدة الحركة الوطنية الفلسطينية, وضرب قلبها النابض وهي المقاومة الشعبية الباسلة.

واشارت ان الردّ الفلسطيني متمثلاً بملاحم المقاومة والصمود اعاد الاعتبار مره اخرى لوحدة المقومات الوطنية والاصرار على مواجهة العدوان الصهيوني وحلفائه, ومخططاتهم التي تستهدف تصفية القضية الوطنية الفلسطينية.

وأكدت ابو علبة ان الغاء معاهدة وادي عربة, ووقف التطبيع الرسمي مع العدوّ, وكذلك العلاقات الدبلوماسية, اصبح مطلبا شعبياً ووطنياً عاماً, لذلك فان احزاب لجنة التنسيق تبدي استنكارها لعدم الاستجابة الرسمية لاي من النداءات والمطالبات التي نادى بها الشعب الاردني من اجل طرد سفير دولة الاحتلال. ان العلاقات المتميزة التي تربط الشعبين الشقيقين الاردني والفلسطيني, تستحق موقفا رسميا متقدماً ازاء المجازر التي ارتكبت والانتهاكات المتواصلة التي يمارسها الاحتلال بحق الاردن وفلسطين معاً.

وأبدت ابو علبة قلقها الشديد حيال الموقف الرسمي السلبي والمتراجع عن مشروع الاصلاح ومتطلباته في مواجهة الكمّ الهائل من الاستعصاءات المتفاقمة والتحديات على الاصعدة المعيشية, الاقتصادية والعنف المجتمعي, والوضع التعليمي المتدهور, هذا اضافة الى الصراعات الدموية في المحيط العربي.

وقالت ان تحصين الاردن في مواجهة الارهاب, وتداعيات الصراعات العربية, لن تتحقق الا بتعزيز الوحدة الداخلية القائمة على برنامج العدالة والاصلاح والمساواة والمشاركة الشعبية.

وأكدت على اهمية الدفع باتجاه تعديلات متقدمة على مشاريع القوانين المقدمة الى الدورة الاستثنائية للبرلمان, قانون الاحزاب, وضريبة الدخل واستقلال القضاء, بما يتناسب والاصلاح المنشود.

وعلى الصعيد العربي ادانت ابو علبة الارهاب الدموي في العراق وعمليات التطهير العرقي والطائفي, التي تؤسس لكارثة التقسيم مشيرة ان الحل الوطني الامثل هو الذي تنادي به القوى الوطنية العراقية المناضلة بدءاً من استعادة وحدة العراق, واحترام تعدديته السياسية والدينية والطائفية والاثنية, وتجنيب الصراعات الداخلية بمشاركة الجميع في الحكم والقرار السياسي ، مستذكرة ان المستفيد الوحيد من الصراعات الدموية القائمة في العراق هي دولة العدو الصهيوني والامبريالية الامريكية.

واستنكرت افتعال الارهاب على الساحة اللبنانية في محاولة بائسة لنقل الصراع واثارة الاقتتال الداخلي, ولكن الردّ الوطني اللبناني جاء سريعاَ ليحول دون تفاقم الاقتتال.

وأبدت ابو علبة أسفها العميق للصراع الدموي الدائر في ليبيا والذي يهدد مقومات الدولة ويحول دون حسم الصراع بطرق سلمية, رغم إدراك الجميع بان نبذ الارهاب ووحدة الموقف الوطني هو الذي يمكن ان يقدم طوق النجاة في ليبيا.

وأكدت ابو علبة على موقفها من الصراع القائم في سوريا, ووقوفها الى جانب الحل السياسي والتوافق الوطني, ورفض كل مخططات التقسيم والتدخلات الدولية والاقليمية التي تستهدف وحدة سوريا ودورها القومي.

كما استهجنت المواقف الدولية الامريكية والاوروبية من الازمة في اوكرانيا, والتي تستهدف ايجاد بؤرة ارهاب في مواجهة صعود قوى عالمية جديدة ومؤثرة في التوازنات الدولية.