سمير زيد الرفاعي إحصاء الأنفاس والحركات.. والحديث المُغرِض
جفرا نيوز- خاص
بات واضحا أن رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الأعيان سمير زيد الرفاعي يتعرض لحملة تربص سياسية وإعلامية واسعة النطاق، إستنادا الى تقارير وشائعات تقول إن الرفاعي الذي شغل من قبل إدارة البلاط الملكي الهاشمي، ورئاسة الحكومة بات قريبا من موقع سياسي مهم، علما أن الرفاعي لا يلتفت أبدا إلى هذه التقارير والشائعات ويؤكد أنه كما كان على الدوام جندي ملتزم، وليس من صنف اللاهثين وراء مناصب ومكاسب، وأنه مكتفٍ بوظيفته السياسية الحالية ( عضو مجلس الاعيان ).
يتعرض الرفاعي منذ أشهر لحملة "تقليص فرص" منتظمة، بلغت حد إحصاء حركاته وأنفاسه، ومواعيد دخوله وخروجه إلى بيته، وسط إنتقادات عريضة لفكرة قبوله بالحضور والظهور في مناسبات إجتماعية ، وحلوله ضيفا على موائد وولائم يقول الرفاعي عنها أنه جاهد للحد منها، لكنه من عائلة ترفض تاريخيا رفض تضييف الأردنيين، والإستعلاء على كرمهم.
ينسب إلى الرفاعي القول في مجالسه الخاصة إن تلبية دعوات الأردنيين واجبة، وأنه لا يسعى إليها، ويرى أنها دعوات صادقة وهو يبادر إلى تلبيتها بصدق، مؤكدا أنها عادة والده وأجداده من قبل، إذ يلفت الرفاعي أن والده الرئيس المخضرم زيد الرفاعي رغم تقدمه في السن ما يزال يتجشم عناء الإنتقال الى مناطق أردنية بعيدة لتلبية دعوة في منازل مواطنين أردنيين.
يتعجب الرفاعي من الذين يحصون أنفاسه وحركاته بالقول ماذا إذا أقفلت منزلي على نفسي، واكتفيت بالتواجد الشرفي في مجلس الأعيان، فوقتها سيقولون إن سمير الرفاعي خائف من مواجهة الأردنيين، وسيقولون إن الرفاعي يقبض راتبه دون وجه حق فهو لا يقوم بأي عمل، فيشدد الرفاعي أنه لا يلقي بالا لما يُقال وسيستمر الإجتماع بالناس فلا خير فيهم إن لم يقولوا ولا خير فينا إن لم نسمتع إليهم.
يشرح الرفاعي لأوساطه أن الشائعات التي ترشحه للعودة تستهدف الإساءة إليه، فمن يُطلق شائعة من هذا النوع يعرف تمام المعرفة أن الأمر مناط دستوريا بجلالة الملك، وجلالته يرى أن سمير الرفاعي يعمل من خلال مجلس الأعيان، فالملك يرى عمل وأداء الجميع، وقراراته لا تستند الى التحريض والتلميع والتفضيل والأمنيات.
أكثر ما يُضحك الرفاعي هو القول أن الولائم التي يحضرها تجري بإيعاز منه، إذ يرى الرفاعي إنه لولا صدق الدعوات التي توجه إليه وصدقه في تلبيتها، باعتبارها واجبا، وطريقا للإستماع مباشرة إلى الناس، لما يغادر نطاق وظيفته السياسية داخل مجلس الأعيان.