«ميرسي كورب» تنفذ مشاريع تنموية في المجتمعات المحلية الاكثر تأثرا باللجوء السوري
جفرا نيوز
تمكن مشروع بناء مهارات القيادة والتنمية المجتمعية «تغيير» المنفذ من قبل منظمة ميرسي كورب من تنفيذ عدد من المشاريع التنموية في المجتمعات المحلية المستضيفة للاجئين السوريين في شمال المملكة بتمويل من السفارة البريطانية في عمان، ومفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين. ويهدف المشروع وفق مدير المشروع زيد حتوقي إلى تنسيق الجهود الرامية للتخفيف من آثار استضافة اللاجئين السوريين على المجتمعات المحلية المشمولة في الأردن حيث يغطي (12) مجتمعا محليا في المفرق : قرية الزعتري، قرية الحمرا، حي الحسين والحي الجنوبي وفي الرمثا/ بلدية سهل حوران: الشجرة، الطرّة، عمراوة وذنيبة. وفي اربد: خرجا، حريما، ايدون، مغير راحوب، حريما، بيت راس.
وبين حتوقي ان المشروع يتضمن محورين أساسيين هما بناء القدرات، وتنفيذ مشاريع مستدامة لتنمية المجتمعات المحلية بهدف بناء قدرات الموظفين العاملين في الإدارات المحلية (محافظة، بلدية)، والمؤسسات الحكومية والأكاديمية والتطوعية العاملة في المجتمعات المحلية المشمولة اضافة الى بناء قدرات القادة المجتمعيين من أبناء المجتمعات المحلية وضيوفهم من اللاجئين السوريين.
واشار الى انه وفي اطار «بناء القدرات» عمل المشروع على رفد المشاركين بالتدريب النظري والعملي المتخصص في مجالات: المسح المجتمعي وتحليل الاحتياجات ، الأصول الاحترافية لتطوير وصياغة مقترحات المشاريع التنموية، مهارات التفاوض وفض النزاعات ، حيث يعتبر القادة المجتمعيون حجر الزاوية لمشروع بناء المهارات، ويمثلون «همزة الوصل» بين المشروع والمجتمع المحلي بكافة مكوناته. ولفت حتوقي الى تنفيذ عدد من المشاريع التي حددها واختارها أبناء المجتمعات المحلية، ضمن محور المشاريع التنموية حيث سيتم تنفيذ (36) مشروعا تنمويا مستداما بكلفة تتجاوز مليوني دينار مشيرا الى انه قد بوشر فعليا في تنفيذ عدد منها وتم تسليم عدد آخر .
وضمن عملها في المناطق الاكثر تأثرا بوجود اللاجئين السوريين عملت المنظمة على ايجاد قاعدة من القادة المجتمعيين ليكونوا حلقة الوصل بين مشروعاتها والمجتمع المحلي حيث قامت المؤسسة بتدريب وتأهيل مجموعة من ابناء المجتمع المحلي واللاجئين السوريين من الجنسين ومن مختلف المستويات التعليمية والاجتماعية والاقتصادية.
ويقوم القادة المجتمعيون بتحديد اولويات كل منطقة والمشاريع المراد تنفيذها فيها مشيرا الى ان «ميرسي كور» تقوم بتطوير مقترحات المشاريع التنموية في ضوء احتياجات المجتمعات المحلية المستهدفة، وتقديمها للجهات المانحة من أجل الحصول على الدعم المالي اللازم والشروع بالتنفيذ. القائد المجتمعي محمد الذيابات من مديرية تربية لواء البادية الشمالية لفت الى ان المشروع نجح في ايجاد شراكة حقيقية مع المجتمع المحلي لتحسين واقع البيئة التربوية والتعليمية بعد تزايد الضغط على المدارس نتيجة ازمة اللجوء السوري.
وقالت مديرة مدرسة عمراوة الثانوية نسرين حجازي ان المشروع قدم الكثير من الخدمات للمجتمع المحلي مشيرة الى اقامة بئر مياه تجميعي في مدرستها ضمن انشطة المشروع.
اما اللاجئة السورية الممرضة فاديا دغيلة فترى ان المشروع مكنها من الاندماج في المجتمع المحلي وبناء العلاقات مع سكان المنطقة التي لجأت اليها مع اسرتها وهو ما ساعدها على ان تكون شخصية فاعلة تقدم
الخدمة والمساعدة.
الدستور