صباح الجيش..

 جفرا نيوز - محمود كريشان  هذا صباح الجيش العربي الاردني العظيم، القادم من وهج الخيل وصهيل النصر، ومن اول قطرة دم من دماء شهدائه، وهي تعطر اسوار القدس، وتعانق شهداء الفتح، وترفرف بجناحي فراس العجلوني، وتقر عيونها بفروسية منصور كريشان، وتستشعر معاني التضحية في نفس خضر شكري ابودرويش «الجعفرية»، واشراقة الدم الاردني فوق ثرى الجولان في صورة الشهيد الملازم الاول فريد الشيشاني، والعناد العظيم في صورة المقدم البطل صالح شويعر، وزغاريد الرصاص في بارودة حابس المجالي، وهو الجيش الذي قاتل الصهاينة في باب الواد واللطرون والشيخ جراح وعلى اسوار مدننا الخالدة في فلسطين، عندما مزجت كتائبه والويته المظفرة الرصاص والصبر والكبرياء. الجيش.. فاتحة اعراس الارض ، نلجأ اليه ، ونلوذ به ، ولا تغيب بقعة دم شهيد من دفاتره المشرقة، ومن دفاتر اطفالنا.. فالشهادة تنبض في الوجدان وتومض في الكتابة عن عطره ومجده وفجره الجميل.. وقسما بجلال الله فان الصباح لا يطيب الا بالجيش ، بمواقفه المجبولة بالمجد والكبرياء ، ليبقى «الاردن الهاشمي» امانة وطنية، يحرسها الجيش العربي.. الى آخر الدم والزمان.