غضبة النواب ستعجل برحيل الحكومة أم "عاصفة في فنجان"!
جفرا نيوز- خاص: يمكن قراءة ما جرى في مجلس النواب أمس من نصرة لرئيس المجلس عاطف الطراونة وغضبة لمكانة المجلس نفسه، وما تخلله من هجوم على الحكومة، بسبب ما حدث في افتتاح مهرجان جرش، باتجاهين، الأول أن ما جرى سيؤثر على علاقة المجلس بالحكومة وسيقوي من الخط المعارض لها ، والثاني ان ذلك لن يحدث، لأن ما جرى عبارة عن "عاصفة في فنجان"، فما زالت للرئيس شعبيته في اوساط العديد من النواب.
المراقبون تابعوا بحذر مجريات جلسة أمس التي تخللها "هجوم غير مسبوق" على الحكومة والوزراء. ومبعث الحذر، محاولة قراءة في أي اتجاه تسير الأمور، خصوصا بعد الأحاديث التي ترددت خلال الشهرين الماضيين عن احتمالية رحيل الحكومة قبل عيد الفطر السعيد.
وتجري منذ أيام محاولات لاحتواء حادثة مهرجان جرش ، لكي لا تكون منصة إطلاق النواب ضد الحكومة، دون أن تفلح تماماً.
وإن كانت مؤشرات رحيل الحكومة تتجاوز أزمة جرش إلى "ملفات" اخرى، إلا أن توتر العلاقة بينها وبين مجلس النواب، وحالة عدم الوفاق الشخصية بين رئيس الوزراء ورئيس مجلس النواب عاطف الطراونة، وفق ما ينقل نواب، إذا ما تصاعدت قد تؤدي إلى نتائج ليست بوارد الحكومة.
في المقابل يرى متابعون لشؤون مجلس النواب ان "غضبة" أمس لا تعدو أن تكون عاصفة في فنجان، انتهت بانتهاء آخر صيحات الانتصار لرئيس المجلس ومكانة المجلس.