داعش على حدود الاردن.. ولكن!
جفرا نيوز - خاص - خالد أبو الخير
بعد سيطرة قوة من حركة داعش على منفذ طريبيل الحدودي العراقي، وقبلها، حلا لبعض المحللين والمعلقين والذين لا يريدون للاردن خيراً "تعظيم" خطر داعش، بل وربما التصفيق له، دون ان يفيئوا إلى أن للاردن درع وسيف، وشعب يقف صفا واحدا وراء مليكه المفدى، وعن ذلك لا يحيد ولا يبدل ولا يغير.
تصدى الاردن فيما مضى، بعزم رجاله الاوفياء في الاجهزة الامنية والجيش العربي الى العديد من الاعمال الارهابية التي استهدفته، ومنعوا عمليات تهريب وتسلل عبر الحدود، واثبتوا في كل منها انهم الرجال الرجال، على اتم جاهزية واكمل استعداد.
ولأن ثقتنا بالله اولاً، وباجهزتنا الأمنية وقواتنا المسلحة ومتانة جبهتنا الداخلية، التي هي ثقة بانفسنا، لكل فرد من ابناء هذا الشعب، لا تهزنا اية ريح، سواء كانت داعش او سواها، ممن سبق ان اعلن عدائه الصريح لنا، أو "أبطن" هذا العداء.
الصراع في العراق او سوريا داخلي، له اسبابه الداخلية، وظللنا بحكمة قيادتنا طيلة سنوات بعيدين عن هذه الصراعات، لا نتدخل الا بقدر انسانيتنا ووقوفنا الى جانب الشعبين الشقيقيين، ولا أظن موقفنا سيبقى على حاله اذا لاح تهديد أو طمع بنا طامع.
الأردن أقوى.. دون ادعاء أو تقول أو من ومزايدة، لا تمر الريح في حدوده الا بإذن منا، ولا يدخلها الا الأمنين.
ورغم صوتهم العالي.. كانوا من كانوا، وفعلوا ما فعلوا، لن يمروا.. ولن يمسوا شبرا واحدا من ترابنا الغالي، الا إذا تمرغت انوفهم في التراب.