طارق خوري "يتحدى بلاد"..!

جفرا نيوز- خاص إذا قطب حاجبيه لا تدري في أي اتجاه سيعصف.. وعلى أي جانب سيميل. مستفز في الغالب، سياسياً، لدرجة يصعب اقتناص لحظة في أدائه تنم عن غير ذلك. تارة يتعارك النائب طارق خوري مع زميل له، واخرى مع صحفي خالفه الرأي، رغم ان الصحفي أصلاً صاحب رأي!. نصب نفسه مدافعاً شرسا عن بشار الأسد ، ولا يقبل أي رأي يخالفه، رغم ان نصف الأردنيين على الأقل، لكي لا نقول غالبيتهم ضد النظام السوري، ويتعاطفون مع الشعب السوري الذي ذهب ضحية النظام "الممانع"، فلماذا لا يحترم رأيهم، إذا أراد ان يحترموا رأيه. ولا يجد خوري غضاضة في الوقوف ضد إرادة الأردن بطرد السفير السوري اللواء بهجت سليمان، ويدافع دفاعاً مستميتاً عن السفير الذي تجرأ على الأردن! أما موقفه من العراق فيثير الشجن، خصوصاً وأنه ينسى، كم ينسى! انه من زودوا القوات الأمريكية بالأغذية حين احتلت العراق. خوري رجل أعمال وسياسي، ويعرف بالضبط أين تكمن مصالحه.. ولعله أصاب في ذلك!. الرجل الذي قال مرة:" بتحدى بلاد انا"، كناية عن الاعتداد بنفسه.. ما زال يتحدى، وغالباً ما لا يجد من يقبض تحديه "جد". طارق خوري التاجر ... صديق وشريك التجار العراقيين يعرف من اين تأكل الكتف