طــلبـة التوجيهـي يشكون مـن امتحـان الانجــليــزي
جفرا نيوز - اشتكى طلبة التوجيهي امس من صعوبة امتحان اللغة الانجليزية (المستوى الرابع) حيث اشار عدد كبير منهم الى عدم وضوح الاسئلة وتغير نمطها خلافاً لامتحان الدورة الشتوية الماضية. في وقت أكدت فيه وزارة التربية والتعليم ان الاسئلة «لا تختلف عن سابقتها، ووردت من المنهاج المقرر للطلبة وراعت الفروق الفردية بينهم». وتقدم أمس 101605 طالب وطالبة في اولى جلسات امتحان الدورة الصيفية لمبحث اللغة الانجليزية في كافة الفروع بقاعات مركزية جمعت اعدادا كبيرة من الطلبة، في وقت اجمع مراقبون واولياء امور الى ان حالة من الارباك سادت اوساط اليوم الاول من الامتحان. لكن الوزارة، وعلى لسان الوزير الدكتور محمد الذنيبات خلال جولة في مدارس في مادبا، نفت ذلك وان الامتحان «سار بأعلى درجات الانضباط والهدوء». وعبر اولياء امور تحدثوا لـ (الرأي) عن انزعاجهم من فكرة القاعات المركزية التي سببت ازمة مرورية خانقة في اماكن هذه القاعات بسبب عدد الطلبة الكبير المتقدمين في نفس القاعة ، فيما اشار طلبة الى ضياع 15 دقيقة من وقت الامتحان بسبب اجراءات التفتيش وتوزيع الطلبة على القاعات. وقالت ولي امر طالب «ابني يتقدم في قاعة مدارس اليوبيل المركزية في ياجوز، والتي تضم عددا كبيرا جداً من الطلبة ما شكل ازمة مرورية خانقة في المنطقة أخرتنا عن الوصول الى القاعة بالرغم من قيام رجال السير بتنظيم حركة المرور في المكان لكن الفوضى كانت حاضرة خلال اليوم الاول». من جانب اخر اكد طلبة يتقدمون في نفس القاعة ان عدد المتقدمين «سبب ارباكاً واضحاً» في توزيعهم على مقاعدهم ، في حين اشار اخرون تقدموا في صالة تلاع العلي الرياضية الى بعض حالات التشويش بين الطلبة على زملائهم «صعبت» السيطرة عليه بسبب العدد الكبير للطلبة بنفس القاعة. مديرة احدى القاعات التابعة لقصبة عمان اشارت ان اجهزة التشويش التي وزعتها الوزارة في وقت سابق «تعطل عدد كبير منها، فيما اصاب احدى الاجهزة شورت كهربائي في المدرسة، اضافة الى ان أجهزة لم تعمل ابداً ما دفعهم الى توزيع الاجهزة بين المدارس المجاورة». واضافت ان التعليمات اتاحت لمدراء القاعات استخدام اجهزتهم الخليوية للتواصل مع الوزارة والتبليغ عن اي اشكاليات في حين ان اجهزة التشويش اثرت حتى على اجهزة المراقبين الشخصية ما منع تواصل المراقبين مع ادارات التربية. واشارت مديرة القاعة ،فضلت عدم ذكر اسمها، ان التواجد الامني المكثف داخل المدارس خصوصاً مدارس البنات» أثر بشكل سلبي على الطالبات اللواتي ابدين تخوفهن من وجود هذا العدد من الشرطة النسائية ورجال الامن داخل ساحات المدارس»، مشيرة إلى ان الاجدى كان في اعطاء المراقبات فرصة السيطرة الذاتية على القاعات والاستعانة بالامن اذا ما خرجت الامور عن السيطرة. غير ان مراقبة في مدرسة بمنطقة ضاحية الرشيد التابع للواء الجامعة حملت المسؤولية لأولياء امور «كانوا سبباً في ارباك الطالبات والمراقبات حيث اصر عدد منهم الدخول مع ابنائهم الى داخل القاعات»، في حين اشارت الى ان الامن حافظ على اجواء هادئة بعد بدء الامتحان. من جهته اكد وزير التربية والتعليم الدكتور محمد الذنيبات ،أن الامتحان «سار في يومه الاول بأعلى درجات الانضباط والهدوء». وقال لـ (بترا)، خلال تفقده أمس عددا من قاعات امتحان الثانوية العامة في محافظة مأدبا، إن غرفة العمليات في الوزارة «لم تتلق اية ملاحظات او شكاوى من الميدان حول الامتحان او محاولات للتشويش على سيره». وبين أن الوزارة حرصت على توفير كل اسباب الراحة والطمأنينة للطلبة داخل قاعات الامتحان، فيما عملت ايضا على توفير الوقت الكافي للطلبة للإجابة عن الاسئلة بعد ان قررت اخيرا زيادة 10 دقائق على المدة المخصصة للامتحان في كل المباحث. وقال إن» اليوم الاول لامتحان الثانوية العامة لم يشهد اي تجمعات للمواطنين في محيط القاعات وخارجها كما كان سابقا، ما يشير الى تعاون المواطنين مع الوزارة وحرصهم على توفير الاجواء الهادئة والامنة لأبنائهم». وحول طبيعة اسئلة امتحان اليوم، اكد الذنيبات ان الاسئلة «لا تختلف عن سابقتها وأن جميع الاسئلة وردت من المنهاج المقرر للطلبة وراعت الفروق الفردية بين الطلبة ومستوياتهم وقدراتهم». وجال الوزير على قاعات الامتحان في مدارس الاميرة بسمة الثانوية للبنات ومأدبا المهنية للذكور ولب الثانوية للبنين، فيما زار مديريات التربية والتعليم في قصبة مأدبا ولواء ذيبان واطلع على سير الامتحان في هذه القاعات واستمع الى ملاحظات الطلبة والمراقبين. كما زار غرفة عمليات الثانوية العامة في محافظة مأدبا والتقي محافظ مأدبا الدكتور سعد الشهاب الذي عرض لتعاون الاجهزة المختلفة في المحافظة لضبط مجريات عقد امتحان الثانوية العامة. من جهة اخرى ، علمت (بترا) أن اجتماعا سيعقد في ادارة الامتحانات في وزارة التربية والتعليم خلال اليومين المقبلين لرؤساء لجان التصحيح لمناقشة الاجابات النموذجية لامتحان مبحث اللغة الانجليزية ليصار الى اقرارها وتوزيعها على مراكز التصحيح لاعتمادها عن عند تصحيح دفاتر الاجابات. وفي مادبا أكد وزير التربية والتعليم ا انه لا يوجد أي تجاوزات وخروقات تعطل سير عملية الامتحانات في مادبا، مقدراً نسبة نجاح عملية سير الامتحان فاقت التوقع، ونسبة الخروقات لا تتجاوز 2% على مستوى المملكة، وهذا مؤشر يبعث إلى ارتياح عام لسير عملية تقديم الامتحانات في الدورة الحالية. وأضاف خلال جولته التفقدية أمس إلى قاعات امتحان الدراسة الثانوية العامة في لواءي قصبة مادبا وذيبان، وحديثه لوسائل الإعلام ، أنه لم يتم تسريب الأسئلة، ما يعطي دلالة أكيدة لوعي الطلاب وأولياء أمورهم والوسائل الوقائية الحديثة التي تم استخدامها لضبط امتحان الثانوية العامة. وبين الذنيبات إن الإجراءات التي اتخذت لاقت ارتياحا عاما ولم تحدث اية مشاكل في هذا الدورة وهناك ضبط لسير الامتحان بشكله الطبيعي ، مشيراً إلى أن امتحان الثانوية يبشر بالخير ، ما يطمئن أولياء أمور الطلبة عملية الامتحانات تسير ضمن الخطة الموضوعة لها من قبل وزارة التربية والتعليم ، لتحقيق العدل والمساواة. غير أنه بين «وجود حالة واحدة فردية أدت إلى تمزيق دفاتر إجابات من قبل أحد طلاب في إحدى القاعات وقعت بإحدى مدارس المملكة ، مأ أدت إلى حالة من الإرباك ، وتم السيطرة من قبل جهات ذات الاختصاص، واستمر الامتحان بشكله الاعتيادي». وبرر الذنيبات سبب تقديم امتحان اللغة الانجليزية الى اليوم الأول إجراء غير مسبوق، جاء بهدف إعطاء فرصة حقيقية لطلبة الثانوية للاستعداد الكافي لدراسة المادة والتحضير لها. واشار الذنيبات الى ان مكافحة الغش خلال الدورة الصيفية متدنية نتيجة الاجراءات التي وضعتها الوزارة للحد من تلك المشكلة التي تفاقمت في السنوات الاخيرة. وفي رده على احراق مدرسة صناعة مادبا الثانوية التي هي احدى مراكز تقديم امتحانات الثانوية العامه في قصبة مادبا أكد الذينبات بان الحريق الذي حصل أول أمس لم يؤثر على سير الامتحانات، حيث كان حادثا بعيدا عن قاعات تقديم الامتحانات في تلك المدرسة ولم يصل الى قاعات الامتحانات حيث طال الحريق غرفة مدير المدرسة البعيدة عن قاعات الامتحانات. وكان محافظ مادبا أكد أن المحافظة وضعت كافة الإمكانيات لإنجاح امتحان الثانوية العامة، مشيراً بظافر الجهود بين الدوائر المعنية لمنع أي تجاوزات أو محاولات للغش. وقال إن غرفة العملية في المحافظة تعمل على مدار الساعة لتلقي ملاحظات الطلبة وأولياء أمورهم ،وكل ما يتعلق في عملية سير الامتحانات.