بالصور : موظفي شركة الكهرباء امام النواب والنقيب يلتقي الطراونة
جفرا نيوز
تصوير اوسيد صبيحات
يعتصم العشرات من موظفي شركة الكهرباء الاردنية امام مجلس النواب حاليا، مٌنفذين اعتصامهم الذي ياتي بعد عدم التزام الشركة بتنفيذ مطالبهم، حيث يلتقي نقيبرئيس نقابة العاملين في شركة الكهرباء علي الحديد رئيس مجلس النواب في هذه الاثناء.
وقال رئيس نقابة العاملين في شركة الكهرباء علي الحديد ان نصت اتفاقية الامتياز الأولى صراحة على وجوب تمتع عمال وموظفي شركة الكهرباء الأردنية بأفضل شروط توظيف في الأردن، ووجوب تفوقهم بالامتيازات الوظيفية الأفضل ضمن جميع قطاعات الموظفين في الأردن.
واضاف ان الضربة الأولى جاءت والتي لم يفطن إليها إلا القليل ، في اتفاقية الامتياز الثانية حيث تم التلاعب بهذا البند من الاتفاقية ، وتم تعديله إلى وجوب تمتع عمال وموظفي شركة الكهرباء الأردنية بأفضل شروط توظيف ضمن القطاعات المشابهة ، وهذا من البون الشاسع الذي لا يغفل عنه إلا غير ذي بصيرة.
ونوه الى ان الضربة الثانية جاءت عند تعديل كادر التوظيف في ثمانينيات القرن الماضي لتقلص بشكل هائل ما تبقى من امتيازات للموظفين ، وتم التلاعب والتمرير بأن الكادر الجديد ينطبق على الموظفين الجدد وليس القدامى والذين يشكلون اليوم غالبية موظفي الشركة.
واشار الحديد الى ان سرد تاريخي بسيط كان من الضرورة بمكان أن نعرج عليه لإماطة اللثام عن الحقائق التي يصر كثير من المزاودين والموتورين على طمسها ، لمصلحة من تم التلاعب بتلك الفظاعة بمكتسبات وحقوق عمال يخاطرون بأرواحهم صباح مساء دون التفات إلى كلمة شكر هي واجبة من كل ذي ضمير .
واكد انه لن نقدم اليوم أعذاراً، ولن نستجدي عطفاً ، ولن ندلل على أحقيتنا في الحصول على حقوق لا نقول أننا نريد اكتسابها ، ولكن نقول أننا نطالب باستعادة بعض مما هدر منها ، ولو أننا طالبنا بكل ما سلب منا من قبل لاتهمتمونا بالجنون والسفه. نعم لا تستغربوا وقوف العمال خلف نقابتهم ، بالرغم من تجاهل أغلب الجهات الرسمية والإعلامية لمطالبهم الأقل من عادلة ، وهي تمثل أقل من الحد الأدنى المطلوب تحقيقه.
وقال يهددون العمال بالويل والثبور وعظائم الأمور أن هم أصروا على المضي في مطالبهم .
يتكاتف الخصم والحكم ضد من يظنونه الطرف الأضعف.
يتجاهل العقلاء ما يحدث ويحجمون عن التدخل بكلمة حق يتهرب الكثير من قولها.
كم تمنينا أن يتم التفاوض على مطالبنا دون الحاجة إلى الإضراب ، وأن ينحصر التفاوض بين إدارة واعية وعمال واعين مخلصين .
نحن لسنا دعاة تخريب ولكنا طلاب حق ، ولكن وللأسف ليس هناك حق أشبه بباطل من حق لا تدعمه قوة.
يومياً تتوافد جموع من الشباب الغاضب على ممثلي النقابة مطالبة بالتصعيد ، يطالب أحدهم بقطع التيار، وآخر يطالب بالذهاب إلى الإدارة واستلام مكاتبها لإدارتها ، والآخر يطالب بعدم الالتفات إلى الأعطال وتجاهلها ،وأقلهم حدة يطالب بتصعيد الخطاب الإعلامي وكيل المزيد والمزيد من الشتائم للإدارة ومن يدور في فلكها .
وتبذل إدارة النقابة الجهد المضني لكبح جماح غضب العمال ، ودأبت دوماً على تهدئتهم معلنة دوماً بأننا لسنا نحن الطرف الأضعف لنلجأ إلى هذه الأساليب ، والتي تتمنى أدارة الشركة لجوانا إليها ، حتى تبث الروح في الأكاذيب التي كانت وما تزال تروج لها عن العمال المخربين المتفلتين من المسؤولية الراغبين في تدمير البلاد والعباد .
نحن لسنا في صراع مع أحد ولكن لا ينبغي لأحد في المقابل أن يضع نفسه في مواجهة طلاب الحق ، ولا يجوز لعاقل أن يتصور بأننا قد نفكر مجرد التفكير في الإضرار بأحد المواطنين ، فما ذنب من يقبع في بيته ، أو في مدرسته أو جامعته ، أو في أي من المؤسسات الوطنية التي نفخر بها جميعاً ، لا ذنب لأحد من هؤلاء حتى نفكر في تعريضه لأي أذى ينتج عن انقطاع الخدمة ، وفي المقابل نحذر من نوايا ليست بريئة من أطراف أخرى بافتعال أزمات وإلصاقها بالعمال المضربين ، أو جعلهم شماعة تعلق عليها أخطاء متراكمة ومركبة اقترفتها أيدي الإدارة الحكيمة من قبل .
أننا نعلنها مدوية من هنا ، من أمام مجلس النواب الموقر ، أننا فقدنا الثقة في قدرة الحكومة على الحل ، وكذلك في نية الإدارة فيه ، فلم يتبق لنا سوى إيصال صوتنا إليكم ايها النواب الشرفاء، حرصاً منا على طرق جميع الأبواب ، ولعلمنا بأنكم لا تقلون عنا حرصاً على مصلحة عمال الكهرباءوحتى لا يقولن قائل : لو أنني علمت لكان كذا وكذا ، ولكن ليعلم الحاضر الغائب ولتكتب وسائل الإعلام كافة وليسجل الجميع بأننا مستمرون في إضرابنا ولا تستغربوا إذا أعلنا غداً عن المطالب الباقية المسلوبة من حقوقنا ولتبدأ سلسلة التفاوض من جديد .
أننا عائدون غداً إلى خيمة الإضراب في رأس العين ، ونوجه الدعوة اليوم لمن أراد التفاوض القدوم إلى حيث نكون ، وسط حشود العمال الذين ضاقوا ذرعاً بالفتات الذي تمتن به الإدارة علينا، نعم من أراد أن يفاوض فليأتي إلينا هناك ، فإننا من الغد لن ننتقل إلى أي مقر آخر للتفاوض ولكن قد نفعل لتوقيع اتفاقية مشرفة تلبي بعضاً من طموحات عمالنا